الوثيقة
النائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماءمسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربيةمحمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائهاد. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحثبنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبيةمحمد شيحة يفجر مفاجأة مدوية عن الفوضى المالية في الأندية المصريةوكيل محمد صلاح الأسبق: النجم العالمي لم يوقع مع أحد في مصر سواي عام 2012كيف أثقلت التعاقدات الوهمية كاهل الدراويش؟.. شهادة نارية من محمد شيحةالنائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربيحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالميةالنائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصريمحمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها
الأخبار

باسم الجمل: مصر والسعودية ركيزتا الأمن العربى وجدار الصمود فى وجه العواصف

الوثيقة

أشاد المهندس باسم الجمل، الأمين العام المساعد لأمانة الشباب باتحاد القبائل العربية وعضو حزب الجبهة الوطنية، بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقائه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن العلاقات بين القاهرة والرياض ليست مجرد تعاون بين دولتين، بل شراكة تاريخية صنعتها الجغرافيا وحتمتها التحديات.

وقال الجمل إن مصر والسعودية تمثلان معاً ركيزتي الأمن القومي العربي، وأن تنسيقهما المشترك هو الجدار الأول في مواجهة محاولات العبث باستقرار المنطقة، بدءاً من الحرب على غزة، وصولاً إلى أزمات السودان واليمن وليبيا.

وأضاف أن العلاقة بين البلدين كانت على الدوام حائط الصد أمام المخاطر، ورافعة للعمل العربي المشترك حين تتعثر الخطى.

وأشار إلى أن لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يجسد إرادة سياسية واعية بأن اللحظة الراهنة لا تحتمل ترف الخلاف، بل تستوجب وحدة الصف لمواجهة ما يحاك للأمة من تحديات.

وتابع: حين تتكلم القاهرة وتجاوبها الرياض، يسمع العرب جميعاً نغمة الثبات، وتدرك القوى الإقليمية والدولية أن الأمن العربي لا يمكن تجاوزه أو كسره.

⇧

الأخبار

الفيديو