الوثيقة
رحاب التحيوي مستشارًا للتواصل السياسي وأمينًا لشؤون المجتمع والأسرة بحزب الإصلاح والنهضةنقلة نوعية في جراحات العظام بمصر.. ”الأهلية هيلث كير” تطلق تقنية MAKO SmartRobotics™ لجراحات المفاصل بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبيةحسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائيبقرار جمهوري.. الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية«المخابز الخضراء».. مبادرة مقترحة لخفض تكلفة إنتاج الخبز وتعزيز استدامة منظومة الرغيفالنائبة جيلان أحمد: توصيات منتدى مصر 2026 تؤسس لمرحلة جديدة من الحوار والتنفيذكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنويةشيخون وصبري يتفقان على تأسيس شراكة بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشعبة النقل الدولي لجذب الاستثماراتموسى مصطفى موسى: «منتدى مصر» يفتح آفاقًا جديدة للحوار الوطني.. والغد يتحرك بمقترحات للحكومة لتخفيف الأعباء عن المواطنينمحمود مسلم: اتفاق ليبيا وتركيا بخصوص ترسيم الحدود البحرية له تأثيراته السلبية على المصالح المصريةعمومية ”الإنشاء والتعمير” بدمياط تسطر نجاحًا استثنائيًا: إنجاز هندسي وفائض مالي برئاسة النائب وليد التماميمحمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولة
الأخبار

إسلام عوض: واشنطن تشعل حربًا باردة للحصول على مكاسب تفاوضية قصوى

الدكتور إسلام عوض المحلل السياسي
الدكتور إسلام عوض المحلل السياسي


قال الدكتور إسلام عوض، الكاتب والمحلل السياسي، إن ما يحدث من إشعال لفتيل الحرب بين أمريكا وإيران ليس وليد الصدفة، بل هو مخطط مشترك ومُتفق عليه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

​وأوضح "عوض"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد الغيطي، ببرنامج "البصمة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن نتنياهو يمارس ضغوطًا مكثفة على الإدارة الأمريكية لتقويض أي فرص للسلام أو إنهاء الحرب الدائرة، مشيرًا إلى أن الهدف الاستراتيجي لتل أبيب يتجاوز الضربات الموضعية إلى تدمير البنية التحتية الإيرانية بالكامل، تمهيدًا لفرض مشروع "إسرائيل الكبرى" التي طالما صرّح بها نتنياهو، معقبًا: "إسرائيل هي من باتت تتحكم في القرار الأمريكي، وتصريحات ترامب المتخبطة والمستمرة في التغير تؤكد أن واشنطن لم تعد صاحبة القرار الأول في هذا الصراع".

وردًا على التهديدات الأمريكية باستهداف الداخل الإيراني، أشار إلى وجود عقبات جيوسياسية واقتصادية كبرى تحول دون تحقيق واشنطن لأهدافها، لعل أبرزها ​شراكة الـ 25 عامًا، حيث أن الاستثمارات الصينية الضخمة في البنية التحتية الإيرانية والتي تقدر بـ 400 مليار دولار، تجعل من بكين شريكًا حريصًا على حماية استثماراته، فضلا عن امتلاك طهران لمنشآت عسكرية ومخازن لليورانيوم المخصب والقدرات النووية في مناطق جبلية نائية وتحت الأرض، مما يصعب على القوات الأمريكية اختراقها عسكريًا، علاوة على أن القوى الدولية الكبرى مثل روسيا والصين لن تسمح بإنهاء الوجود الإيراني أو تدمير بنيتها التحتية نظرًا لشبكة المصالح المشتركة.

​وعن مآلات التصعيد والتلويح الأمريكي الأخير بإنزال جنود على الأرض وتحويل المنطقة إلى جحيم، وصف ما يحدث بأنه حرب باردة متجددة، حيث تعمد واشنطن إلى رفع حدة التوتر للحصول على مكاسب تفاوضية قصوى، ثم يتدخل الوسطاء لتهدئة الأوضاع، مؤكدًا أن السياسة الخارجية الأمريكية شهدت تحولاً جذرياً نحو الفردية والبلطجة السياسية وتجاوز المؤسسات الدستورية كالكونجرس، مدفوعةً بالرغبة في إعادة إيران إلى العباءة الأمريكية بعد أن خرجت منها باتجاه المعسكر الشرقي (بكين وموسكو).

​ولفت إلى أن الساعات الثماني والأربعين القادمة ستكون حاسمة في تحديد المسار؛ إما الانزلاق نحو مواجهة شاملة أو التراجع خطوات إلى الخلف، وإن كانت القراءة الواقعية والتحالفات الدولية ترجّح فرضية التهدئة في النهاية للوصول إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف، في عالم باتت تحكمه لغة القوة والمصالح.

⇧

الأخبار

الفيديو