الوثيقة
حسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائيبقرار جمهوري.. الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية«المخابز الخضراء».. مبادرة مقترحة لخفض تكلفة إنتاج الخبز وتعزيز استدامة منظومة الرغيفالنائبة جيلان أحمد: توصيات منتدى مصر 2026 تؤسس لمرحلة جديدة من الحوار والتنفيذكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنويةشيخون وصبري يتفقان على تأسيس شراكة بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشعبة النقل الدولي لجذب الاستثماراتموسى مصطفى موسى: «منتدى مصر» يفتح آفاقًا جديدة للحوار الوطني.. والغد يتحرك بمقترحات للحكومة لتخفيف الأعباء عن المواطنينمحمود مسلم: اتفاق ليبيا وتركيا بخصوص ترسيم الحدود البحرية له تأثيراته السلبية على المصالح المصريةعمومية ”الإنشاء والتعمير” بدمياط تسطر نجاحًا استثنائيًا: إنجاز هندسي وفائض مالي برئاسة النائب وليد التماميمحمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولةإبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار الوطني ويؤكد أهمية تحويل الرؤى إلى نتائج ملموسةأسرة التحرير تتقدم بخالص التعازي للزميلة بوسى التابعي في وفاة عمها
الأخبار

اللواء محمد الشهاوي: 30 يونيو أنهت أوهام حكم الجماعة لـ 500 سنة

 اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي
اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي

كشف اللواء أركان حرب دكتور محمد الشهاوي، زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، ورئيس أركان الحرب الكيميائية الأسبق، عن الأبعاد الاستراتيجية العميقة التي دفعت ملايين المصريين للاحتشاد في الشوارع والميادين خلال ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أن دافعهم الأساسي كان استشعار الخطر الحقيقي على كيان الدولة ومحاولة اختطاف الهوية الوطنية.

وأوضح "الشهاوي"، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ثورة 30 يونيو نجحت في كسر المد الإخواني وإنهاء أوهام جماعات الإسلام السياسي بالبقاء في الحكم لمئات السنين، لكن الأهم من ذلك هو إفشالها لمخططات دولية كبرى استهدفت تفتيت المنطقة وتدمير جيوشها الوطنية.

وأشار إلى مشروع "خرائط الدم" الذي وضعه رالف بيترس المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الأمريكية، والذي كان يستهدف تقسيم الدول العربية وتجزيء المجزأ على أسس مذهبية ودينية وطائفية، مؤكدًا أن الوعي الشعبي المصري كان الصخرة التي تحطمت عليها هذه المؤامرة.

وفجر مفاجأة حول المخططات الإقليمية لسيناء، مشيرًا إلى أن ثورة 30 يونيو أحبطت رسميًا مشروعًا قديمًا يمتد لعام 2010، عُرف باسم مشروع "الجورا آيلاند"، والذي كان يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير الأشقاء الفلسطينيين وتوطينهم في سيناء، وهو المخطط الذي تصدى له الوعي المصري بصرامة لتبقى سيناء مصرية والقضية الفلسطينية حية على أرضها، معقبًا: "خلال ثلاث سنوات فقط من 2014 إلى 2016، شهدت سيناء 1339 عملية إرهابية استهدفت رجال الجيش والشرطة، في أشرس مواجهة خاضتها الدولة لتثبيت أركانها".

وكشف عن جهود القوات المسلحة في سحق الإرهاب عبر عمليات "حق الشهيد" والعملية الشاملة "سيناء 2018"، مؤكدًا أن الدولة لم تكتفِ بالسلاح فقط، بل استحدثت سلاحًا إستراتيجيًا جديدًا وهو أعمال التنمية، وضخت الدولة أكثر من 460 مليار جنيه لتنفيذ ما يزيد عن 400 مشروع تنموي في شمال ووسط سيناء شملت شبكات طرق عملاقة ومجمعات سكنية حديثة، فضلا عن مشروعات زراعية وصناعية ضخمة لخلق فرص عمل للشباب السيناوي لحمايتهم من الاستقطاب الفكري، علاوة على تحقيق القيمة المضافية للثروات الطبيعية، من خلال إنشاء مجمع الرخام والجرانيت في منطقة "الجفجافة" بوسط سيناء، تعظيمًا لموارد مصر التي تصنف كـثالث أكبر دولة في الثروة المعدنية.

وقارن بين المشهد الاقتصادي قبل ثورة 30 يونيو والوضع الحالي، موضحًا أن الاحتياطي النقدي في البنك المركزي كان قد انهار ليصل إلى 14 مليار دولار فقط في ظل أزمات طاحنة في السلع الأساسية، بينما نجحت الدولة من خلال برنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل في القفز بهذا الاحتياطي ليتجاوز حاجز الـ 46 مليار دولار، مما يعكس العبور الآمن من مرحلة الفوضى المظلمة إلى مرحلة الاستقرار وبناء المستقبل.

⇧

الأخبار

الفيديو