الوثيقة
ابريك المنقوش الزوي يكتب: مسيرة وطنية نحو التوافق.. إضاءات على مسيرة رئيس المجلس الأعلى للدولةمنظمة إنسانيون العالمية تمنح الدكتورة فاتن فتحي كأس «رواد الفكر والثقافة والأدب والسلام»أفراح آل عياد بمطروح.. حضور مجتمعي وعائلي كبير يعكس المركز المرموق للعائلةالمستشار محمد مجدي صالح يدين الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية: استهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدوليموسى مصطفى موسى: حزب الغد يواصل تطوير هياكله التنظيمية وتجديد دمائه.. والمواطنة والتعليم ركيزتان لبناء المجتمع وتعزيز تماسك الدولة المصرية/ صوراستثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنةشيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالمالمدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادرات
الأخبار

محمد مختار جمعة: المنهج الإسلامي يرفض الأنانية.. وقضاء حوائج الناس هو جوهر الإنسانية

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

رد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على تساؤل حول كيف أكون شابًا خدميًا ونافعًا لمجتمعي انطلاقًا من منهج القرآن والسنة؟، موضحًا أن الإجابة عن هذا التساؤل لا تبدأ من السلوك الخارجي فقط، بل تنبثق أولاً من التدبر في ملكوت الله، والوقوف أمام آياته التي تهز الوجدان.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن كل شيء مخلوق بقدر وحسبان دقيق حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ}، حيث يتكامل معنى هذه الآية مع معنى آية سورة يس: «لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَر»، مشيرًا إلى أنه إذا استدعينا علماء الفلك والكونيات اليوم، لوقفوا مذهولين أمام هذا النظام الصارم؛ فمسار الشمس ثابث، وللقمر مدار لا يتخطاه، مؤكدًا أن هذا الحساب الدقيق هو ما يجعلنا نمسك بالتقاويم الورقية والإلكترونية لنقرأ مواقيت الشروق، والظهر، والمغرب بدقة الأجزاء من الثانية، متساءلا: "فهل تخلف الكون يومًا؟، وهل تأخرت الشمس عن شروقها أو غربت قبل موعدها في صيف أو شتاء؟".

ولفت إلى أنها دعوة للشباب لإدراك القوانين الكونية، فالذي يعيش في هذا الكون المنضبط يجب أن يكون سلوكه وعطاؤه منظمين ونافعين، وهنا يبرز التحدي الإلهي الخالد الذي ألقاه نبي الله إبراهيم في وجه النمرود: {فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ}، مؤكدًا أننا اليوم، لو اجتمعت البشرية كلها، بل لو طلبنا منهم مجرد تقديم الشروق أو تأخير الغروب لعشر دقائق فقط، لعجزوا، إنه النظام الإلهي الدقيق للكون، وهو سبحانه الذي رفع السماء ووضع به الميزان، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى في سورة لقمان: {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}، ليتجلى التحدي في آية أخرى ترسم حدود العجز البشري: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ}، موضحًا أن الأمر لا يتوقف عند الخلق فحسب، بل يمتد إلى الإعجاز العملي: {وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}، مشيرًا إلى أنه لو أخذت هذه الذبابة ذرة من طعامك، لن تستطيع بكل تكنولوجيات العالم استردادها منها بعد أن يفرز عليها لعابه ويحللها، إنه ضعف الإنسان أمام عظمة الخالق، وصيحة تحذير تقول: {مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.

وأكد أن القرآن يأمرنا بطاعة الرسول: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}، وفي السنة النبوية المطهرة، تتجلى أعلى درجات الإنسانية والمواطنة الصالحة في قاعدتين ذهبيتين؛ أولهما "خير الناس أنفعهم للناس"، والثانية "إن لله عبادًا اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم في الخير وحبب الخير إليهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة".

وشدد على أن المنهج الإسلامي يرفض الأنانية والانعزال؛ فالشاب الخدمي هو الذي يترجم إيمانه بعظمة الله إلى طاقة عمل تسعى بين الناس بالخير والمنفعة وقضاء الحوائج، مشيرًا إلى الحكمة البليغة التي تختصر فلسفة الوجود الإنساني في مجتمعاتنا: "ما استحق أن يولد.. مَن عاش لنفسه فقط".

⇧

الأخبار

الفيديو