الوثيقة
في منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027النائبة نجلاء العسيلي: قمة موسكو فرصة لتعزيز الشراكات التنموية وحماية مصالح الشعوب الأفريقيةجامعة ”خاتم المرسلين العالمية” تطلق فعاليات الملتقى الثقافي الدولي الأول حول ”تحديات الوعي المعاصر”الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3دكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الريادة.. كيف نعد مقدمي الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمنافسة العالمية5 نوفمبر.. «Ecommerce Day» يجمع أكثر من 50 متحدثا و15 ورشة عمل لدعم نمو التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقةالمهندس إيهاب المعلم: كسرنا رقمًا صامدًا منذ 27 عامًا بالمنشأة الإنجليزية.. ورفعنا علم المملكة في ”جينيس”المهندس إيهاب المعلم: نجحنا في استبدال الخشب بالبلاستيك المعالج محليًا 100% بخامات ”سابك” تعزيزًا للمحتوى المحليالمهندس إيهاب المعلم: نُحدث تحولًا نوعيًا في وسائل النقل الثقيل بإنتاج مقطورات كاملة الهيكل والشاسيه من الألومنيوممحمود مسلم لوزير التموين: الرهان على ضمير التجار فشل.. وجاء وقت آليات الرقابة
الأخبار

نافع التراس: قضايا الأمن القومي ليست مجالًا للمزايدة أو ركوب التريند

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه في ظل التحديات الراهنة والمنعطفات الدقيقة التي تمر بها المنطقة، أجد لزامًا عليّ أن أتوجه برسالة مكاشفة ومصارحة تمس وعينا الوطني؛ وتحديدًا ما يتعلق بالتعاطي الإعلامي والشعبي مع الأحداث الحساسة، والتي كان آخرها حادث سفينتي دمياط.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن القضايا التي تمس الأمن القومي المصري ليست مجالاً للمزايدة أو السعي وراء تصدر التريند، مؤكدًا أن منصات التواصل الاجتماعي اليوم تحولت إلى السلاح الأقوى والأخطر، إذ يمكن لكلمة واحدة غير مسؤولة أن تضع الدولة في حرج، أو تُستغل لإثارة البلبلة.

وأشار إلى أن الأمن القومي ليس مادة للتكهنات الشفهية، والقيادة السياسية وأجهزتنا المعنية بموجب تخصصها وتاريخها الطويل هي الأكثر دراية وإدراكاً بكيفية إدارة هذه الملفات بحكمة وحسم، مؤكدًا أن واجب الوقت يحتم علينا جميعًا كمواطنين وإعلاميين الالتفاف صفًا واحدًا خلف قيادتنا السياسية وقواتنا المسلحة الباسلة، وترك الأمور لأهل الاختصاص، لقطع الطريق على كل من يتربص بأمن هذا الوطن واستقراره.

ولفت إلى أن الاحتفاء بالنماذج المضيئة من أوائل الشهادة الثانوية العامة يظل هو الحدث الأبرز الذي يبعث على الارتياح والاطمئنان، مؤكدًا أن تسليط الضوء على هؤلاء المتفوقين ليس مجرد تكريم عابر، بل هو واجب إعلامي لتقديم القدوة الحسنة للأجيال القادمة في المراحل التعليمية المختلفة، وهنا لا بد أن نرفع القبعة لأولياء الأمور؛ فالمنزل يمثل بلا مبالغة 97% من معادلة هذا النجاح، عبر توفير البيئة الملائمة والدعم النفسي والمادي.

وأكد أن العالم الحديث لا يعترف إلا بلغة العلم، فبالعلم وحده نُخرّج الطبيب الماهر، والمهندس المبدع، والمخترع الذي يواكب الثورة التكنولوجية، وهو السبيل الوحيد لتمكين مصر من منافسة الدول الكبرى واعتلاء الصدارة في مجالات الاقتصاد، الاستثمار، والابتكار، موجهًا رسالة خاصة إلى الطلاب الذين لم يحالفهم التوفيق في حصد المراكز الأولى، وإلى عائلاتهم قائلا: "العالم لم ينتهِ هنا، والفارق بين التفوق وعدمه قد يكون مجرد شعرة بسيطة، البصمة ليست حكرًا على المجموع، والتاريخ مليء بشخصيات حققت نجاحات اقتصادية وسياسية وعلمية باهرة داخل مصر وخارجها، دون أن يكونوا من أوائل الثانوية".

وأشار إلى أنه يبرز الآن الدور المحوري للأب والأم في احتواء الأبناء وحمايتهم من تداعيات السوشيال ميديا السلبية التي قد تدفع ببعض الشباب للأسف إلى اليأس أو إيذاء أنفسهم، مؤكدًا أنه يجب على أولياء الأمور الجلوس مع أبنائهم وتأهيلهم نفسيًا، لإقناعهم بأن الحياة مليئة بالفرص البديلة، وأن مجالات التميز والإبداع في العصر الحالي أصبحت متعددة ومتنوعة ولا تقف عند مجموع دراسي بعينه.

وشدد على أن الاستثمار الحقيقي للآباء هو بناء إنسان قوي، مثقف، ومرن يمتلك الإرادة لتجاوز العثرات واستلام راية المستقبل والمشاركة في بناء وطنه على أسس من العلم والوعي.

⇧

الأخبار

الفيديو