الوثيقة
وفاء حامد تتصدر المشهد بتحقق توقعات أحداث أواخر أكتوبر.. ”هكر” واضطرابات الإنترنت وتحركات الدولار وخلافات الفنانينالنائب سمير الخولي: القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميزفي منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027النائبة نجلاء العسيلي: قمة موسكو فرصة لتعزيز الشراكات التنموية وحماية مصالح الشعوب الأفريقيةجامعة ”خاتم المرسلين العالمية” تطلق فعاليات الملتقى الثقافي الدولي الأول حول ”تحديات الوعي المعاصر”الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3دكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الريادة.. كيف نعد مقدمي الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمنافسة العالمية5 نوفمبر.. «Ecommerce Day» يجمع أكثر من 50 متحدثا و15 ورشة عمل لدعم نمو التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقةالمهندس إيهاب المعلم: كسرنا رقمًا صامدًا منذ 27 عامًا بالمنشأة الإنجليزية.. ورفعنا علم المملكة في ”جينيس”
الأخبار

​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​كشف الإعلامي أشرف محمود، عن الفارق الجذري بين الأوضاع التي مرت بها البلاد منذ أحداث عام 2011 والواقع الحالي للجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن دول الإقليم التي راقبت تلك الفترة تدرك جيداً قيمة الاستقرار المصري، وباتت تترقب أي فرصة أو ثغرة لتقويض مسار التنمية الذي تنتهجه مصر.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن شعوب المنطقة المحيطة تدرك حجم الفرص التي ضاعت، وباتت تحلم بعودة الأمور إلى الوراء، لكن الوعي المصري المتجذر يقف سداً منيعاً أمام تلك التطلعات الهدامة، مشددًا على أهمية الابتعاد عن ترويج الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة التي تمثل صمام الأمان الحقيقي للوطن.

​وفي إطار التعامل مع الجيل الرقمي (جيل زد)، أشار إلى أن مخاطبة عقول الشباب اليوم لا تتم بالشعارات الرنانة، بل بالاعتماد على لغة الأرقام والمنطق والمقارنات الموضوعية بين ما كانت عليه البنية التحتية ومعدلات التنمية والخدمات سابقاً، وما حققته الدولة من إنجازات استراتيجية كبرى في الوقت الحاضر، مؤكدًا على دور الأسرة والإعلام في فتح قنوات حوار هادئة وشفافة مع الأبناء، لتوضيح حجم التحديات التي تخطتها الدولة المصرية، وتاريخها العريق الممتد منذ آلاف السنين والذي يفرض على كل مواطن واجب الفخر والانتماء.

​​وأشاد بالموقف المصري الثابت والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية بحكمة ورؤية استراتيجية واضحة، لافتاً إلى أن التاريخ سيحفظ لمصر مواقفها الرجولية وجهودها المستمرة في تخفيف الديون وحماية أمنها القومي وسط إقليم ملتهب.

​وأكد على رسالتين رئيسيتين للمرحلة المقبلة، أولهما بناء الوعي الجمعي عبر دعوة المؤسسات الإعلامية والنخبة إلى تبني خطاب موضوعي ومقنع يخاطب عقول الشباب والأحزاب السياسية، لسحب البساط من تحت القنوات والمنصات الموجهة التي تستهدف تزييف الحقائق، فضلا عن الحفاظ على مقدرات الوطن ووضع قضية الأمن المائي والالتفاف حول المصالح العليا للبلاد في صدارة الأولويات الوطنية، لأن مصر كانت وستظل واحة الأمن والأمان في قلب المنطقة العربية.

⇧

الأخبار

الفيديو