الوثيقة
في منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027النائبة نجلاء العسيلي: قمة موسكو فرصة لتعزيز الشراكات التنموية وحماية مصالح الشعوب الأفريقيةجامعة ”خاتم المرسلين العالمية” تطلق فعاليات الملتقى الثقافي الدولي الأول حول ”تحديات الوعي المعاصر”الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3دكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الريادة.. كيف نعد مقدمي الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمنافسة العالمية5 نوفمبر.. «Ecommerce Day» يجمع أكثر من 50 متحدثا و15 ورشة عمل لدعم نمو التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقةالمهندس إيهاب المعلم: كسرنا رقمًا صامدًا منذ 27 عامًا بالمنشأة الإنجليزية.. ورفعنا علم المملكة في ”جينيس”المهندس إيهاب المعلم: نجحنا في استبدال الخشب بالبلاستيك المعالج محليًا 100% بخامات ”سابك” تعزيزًا للمحتوى المحليالمهندس إيهاب المعلم: نُحدث تحولًا نوعيًا في وسائل النقل الثقيل بإنتاج مقطورات كاملة الهيكل والشاسيه من الألومنيوممحمود مسلم لوزير التموين: الرهان على ضمير التجار فشل.. وجاء وقت آليات الرقابة
الأخبار

هاني عبد الرحيم: وزارة التعليم تبذل جهودًا ضخمة لخروج النتيجة بأعلى درجات الشفافية

الإعلامي هاني عبد الرحيم
الإعلامي هاني عبد الرحيم

وجه الإعلامي هاني عبد الرحيم، رسالة لطلبة الثانوية العامة قائلا: "مجهودك هو الذي يصنع وجودك؛ اكدح واجتهد، وحتمًا سيكافئك الله لتُحقق حلمك"، موضحًا أن تلك القصة المكررة التي تُعاد فصولها في كل عام، ورغم التأكيدات المستمرة من الدولة المصرية ووزارة التربية والتعليم بأنها مجرد سنة دراسية عادية كسائر السنوات مع كامل الاحترام والتقدير لأولياء الأمور والطلاب إلا أنها تظل دائمًا متصدرة للمشهد العام ومستحوذة على الاهتمام الأكبر.

وأوضح الإعلامي هاني عبد الرحيم، خلال برنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أنه منذ لحظة إعلان نتيجة الثانوية العامة، تفجرت الأحداث وتوالت المفاجآت التي أثارت جدلًا واسعًا؛ حيث شهد هذا العام حدثًا استثنائيًا ولأول مرة، بتمكّن أحد الطلاب في مركز فاقوس بمحافظة الشرقية من إحراز الدرجة النهائية كاملة بمجموع 320 من 320، وهو ما فتح الباب للتساؤلات حول طبيعة هذه الدرجات العالية، مشيرًا إلى أنه في المقابل، لم يخلُ المشهد من الأزمات المعتادة؛ حيث تصدّرت قضايا التظلمات الواجهة، وكان أبرزها حالة لطالبة حصلت على مجموع 4% فقط، وتقدمت بشكوى رسمية للوزارة، مما أثار حالة من الجدل والتعاطف على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد أنه لا يمكن لأحد إلا جاحد أن ينكر الجهود الجبارة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في الفترة الأخيرة عبر كافة قطاعاتها، من أجل خروج هذا السيناريو السنوي بأفضل صورة ممكنة وبأعلى درجات الشفافية، معقبًا: "وجب علينا هنا الإشادة بكل من اجتهد وتفوق ونال مراكز الصدارة على مستوى الجمهورية، مثل الطالب عبد الله محمود وغيره من الأوائل الذين رفعوا رؤوس عائلاتهم.

وأشار إلى أنه مع ذلك، لا يخلو أي عام من وجود فئة من الطلاب لديهم شعور دائم بالتعرض للظلم، أو الصدمة من تدني درجاتهم مقارنة بتوقعاتهم، وهنا تجدر الإشارة إلى أن كل طرف يرى المنظومة من منظوره الخاص، لكن في نهاية المطاف، هناك مؤسسة، وإدارة، ومعايير تصحيح منضبطة يخضع لها الجميع، وكان من المفترض أن يتدرب الطلاب على هذه الآليات على مدار العام لمعرفة كيفية تقييم إجاباتهم واستحقاقهم للدرجات.

⇧

الأخبار

الفيديو