الوثيقة
محمود مسلم: اتفاق ليبيا وتركيا بخصوص ترسيم الحدود البحرية له تأثيراته السلبية على المصالح المصريةعمومية ”الإنشاء والتعمير” بدمياط تسطر نجاحًا استثنائيًا: إنجاز هندسي وفائض مالي برئاسة النائب وليد التماميمحمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولةإبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يعزز الحوار الوطني ويؤكد أهمية تحويل الرؤى إلى نتائج ملموسةأسرة التحرير تتقدم بخالص التعازي للزميلة بوسى التابعي في وفاة عمهاالمهندس أحمد خالد: إمكانورا IMKANORA تبتكر لغة معمارية جديدة تجمع الهوية الأصيلة وفخامة التصميم العالميمن منتدى مصر 2026 إلى النيل.. حسام أشرف زغلول يرسم ملامح رؤية إمكان IMKAN للاستثمار المستدامتحرك برلماني عاجل لتيسير الإجازات المرضية لطلاب المدارس وحمايتهم من العدوىأبناء الجالية المصرية في النرويج يلتقون السفير محمود عمر في أوسلو ويبحثون آفاق التعاون الثقافي والاستثماري والمجتمعي”الطريقة الجازولية” تجدد العهد وتبعث ببرقية دعم وتأييد للرئيس السيسي بعد ختام فعاليات مولد السيد البدوي​شيخ صوفية الصين يهنىء الشعب المصري والطرق الصوفية بمولد القطب السيد احمد البدويأحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداء
الأخبار

عالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضها

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

قال الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، إن نبي الله موسى نشأ وعاش على أرض مصر، حيث خاض معارضه الإيمانية ومواجهاته ضد الفساد والانحراف.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الشمس"، أن نبي الله موسى حظى بمزية التكليم الإلهي المباشر دون واسطة، وكان ذلك على أرض مصر المتباركة عند جبل الطور بالوادي المقدس طوى، مشيرًا إلى أن الحماية الربانية تجلت في تفاصيل حياته منذ الصغر، حمايةً واصطفاءً؛ ليكون من أولي العزم من الرسل الذين تحملوا الشدائد في سبيل نشر الحق.

وكشف عن القيمة الأخلاقية للأنبياء من خلال موقف نبي الله موسى عند بئر مدين، حيث تجلت المروءة في أبهى صورها، مشيرًا إلى المبادرة لسقيا أغنام المبتليتين دون انتظار مقابل أو أجر، وإيثار العمل الإيجابي المباشر، فضلًا عن التوجه بالدعاء والافتقار إلى الله عقب تقديم المساعدة (رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ)، مؤكدًا على أن أسباب الفرج تبدأ بالعمل الصالح والنية الصادقة، حتى في أوقات الغربة والخوف.

وشدد على أهمية الثقة بالفرج وتجاوز المحن والإحباطات التي قد يستغلها الشيطان لإضعاف عزيمة الإنسان، مستشهدًا بالأبيات الشائعة في التفاؤل والرجاء: "يا صَاحِبَ الهَمِّ إِنَّ الهَمَّ مُنْفَرِجٌ.. أَبْشِرْ بِخَيْرٍ فَإِنَّ الفَارِجَ اللهُ.. إِذَا بُلِيتَ فَثِقْ بِاللهِ وَارْضَ بِهِ.. إِنَّ الكَاشِفَ لِلْبَلْوَى هُوَ اللهُ".

⇧

الأخبار

الفيديو