هاني العوضي: مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 10 مليارات دولار وتدحض الشائعات
أكد هاني العوضي، مؤسس مجموعة شركات "فيم"، أنه لا وجود لما يسمى بـ"الفقاعة العقارية" في السوق المصري، مرجعًا ما يتردد إلى عوامل مرتبطة بالتسعير وديناميكيات العرض والطلب المتنوعة.
وأوضح "العوضي"، خلال لقائه مع الإعلامية أنجل جمال، ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "النهار"، أن العقار ليس منتجًا استهلاكيًا أحادي النمط حتى تُقاس عليه نظرية الفقاعة؛ بل هو قطاع متكامل يحكمه قانون العرض والطلب وعوامل اقتصادية متعددة، مشيرًا إلى تفوق السوق العقاري المصري عالميًا، مقارنًا إياه بالأسواق الدولية مثل بريطانيا التي فقدت فيها العقارات نحو 50% من قيمتها منذ عام 2014.
وشدد على أن حجم الانخفاض في المبيعات الجديدة لم يتجاوز 3%، في حين سجل العقار الموسمي في الساحل الشمالي حجمًا مبيعات استثنائيًا تخطى حاجز الـ 10 مليار دولار.
وفند الادعاءات بوجود أزمة عامة، موضحًا أن السوق يضم قطاعات متعددة (سكني فاخر، متوسط، اقتصادي، إداري، طبي، وفندقي)، مؤكدًا أن هناك عجزًا واضحًا في عديد من هذه القطاعات، وعلى رأسها القطاع الفندقي والشقق الفندقية، لافتًا إلى أن التوقعات العالمية تشير إلى وصول مصر إلى 23 مليون سائح بحلول عام 2030، مما يفرض حاجة ماسة لمضاعفة أعداد الغرف الفندقية لسد هذا العجز.
وفيما يتعلق بدخول أعداد هائلة من المطورين الجدد إلى السوق وطرحهم لمشاريع ضخمة، وجّه رسالة تحذيرية صريحة حول غياب الخبرة والقدرة المهنيه لدى بعضهم، مؤكدًا أن الأهم من القدرة المالية هو الخبرة والعلم، معقبًا: "المطور العقاري ليس مجرد مقاول يبني بيتًا؛ بل هو رجل دارس للتحليل المالي، يمتلك رؤية اقتصادية، ويحسب عائد الاستثمار بدقة متناهية، أما المقاول فهو شخص تنفيذي يمتلك أدوات البناء، بينما صناعة العقار أكبر بكثير، والبناء فيها لا يعدو كونه جزءًا من الكل".
وضرب مثالاً بأبرز الكيانات الكبرى في السوق مثل مجموعة شركات نجيب ساويرس، مشيرًا إلى أن نجاحهم الساحق لم ينبع من خلفية مقاولاتية بحتة، بل من امتلاكهم لأدوات التحليل المالي، والرؤية الاستراتيجية المستقبلية التي تدير صناعة العقار باحترافية تامة.



































