الوثيقة
وسام طايل: قطاع المقاولات العصب الحيوي للاقتصاد.. والالتزام بالجدول الزمني سر بقاء الشركاتخبير استثمار: الإدارة هي المعيار الحقيقي لإنقاذ المصانع المتعثرة وليس المال فقطخبير استثمار: جودة المنتج المصري تؤهله للعالمية.. والتنظيم التجاري غائب عن السوق المحلي«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقيوكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبلوفاء حامد تتحدث عن تأثيرات المشهد الفلكي في «القاهرة اليوم»: تحذيرات من اضطرابات السفر والاتصالات وتوقعات بتحولات دوليةالنقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبةالنائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمراشتعال المنافسة على منصب العمدة بقرية بوق في القوصية.. ومحمود عبدالغني بين 5 مرشحينالنائبة جيلان أحمد: منتدى مصر 2026 منصة لصناعة الوعي الوطني وتمكين الشباب في مواجهة تحديات المستقبلمحمد بلتاجي للحكومة الإسرائيلية: إما إقالة سموتريتش أو تحمل مسؤولية تهديداته.. ومصر تملك الرد المناسب”اختزال التصوف بين التزييف الأكاديمي والجمود الحرفي”....بقلم الشيخ عبد الصمد التجاني
الاقتصاد

خبير استثمار: الإدارة هي المعيار الحقيقي لإنقاذ المصانع المتعثرة وليس المال فقط

محمود صادق، المستشار التجاري ورائد الأعمال والخبير في إدارة الأعمال والاستثمار
محمود صادق، المستشار التجاري ورائد الأعمال والخبير في إدارة الأعمال والاستثمار

أكد محمود صادق، المستشار التجاري ورائد الأعمال والخبير في إدارة الأعمال والاستثمار، أن قضية إنقاذ المصانع المتعثرة لا تتوقف فقط عند توفير الدعم المالي أو التمويل المباشر، بل ترتكز بالأساس على كفاءة الإدارة وقدرتها على استغلال الإمكانيات المتاحة وتوجيهها نحو المسار الصحيح.

وأوضح "صادق"، خلال لقائه مع الإعلامية أنجل جمال، ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "النهار"، أن الخطوة الأولى لمعرفة مدى استحقاق أي شركة أو مصنع للدعم التمويلي تبدأ بإجراء تقييم شامل، يشمل مراجعة مسيرة الشركة منذ التأسيس والنتائج المالية والسوقية التي حققتها خلال الفترات السابقة، فضلًا عن فحص المركز المالي، حالة المعدات والأجهزة، الطاقات الإنتاجية المتاحة، حجم الاستثمارات، وعدد العمالة، علاوة على دراسة نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات المحيطة بالنشاط التجاري ككل.

وأضاف: "بناءً على هذا التحليل، نضع استراتيجية محددة وجدولاً زمنياً للتطوير، وقد يتطلب الأمر أحيانًا ضخ دماء إدارية جديدة في الكيان بدلاً من الاكتفاء بالدعم المالي، فالإدارة هي المعيار الأساسي الذي يحول المقومات إلى نتائج ملموسة، أو العكس"

وردًا على تساؤل بشأن الأسباب التي تؤدي إلى انخفاض مبيعات بعض المصانع والشركات رغم تقديمها خصومات للأسعار وإنفاقها مبالغ ضخمة على التسويق، أشار إلى أن خفض الأسعار ليس حلاً دائمًا لتراجع المبيعات، موضحًا أن المشكلة غالباً ما تعود إلى ضعف كفاءة فريق العمل وتشتت الجهود في اتجاهات مختلفة، فضلًا عن غياب التركيز على الشريحة المستهدفة من المستهلكين، علاوة على عدم قراءة وتتبع التغير المستمر في سلوك المستهلك، وهو ما وصفه بالنقطة الأشد خطورة في السوق المصري.

وضرب مثالاً بالتحول الكبير في أنماط الاستهلاك الغذائي في مصر، حيث اتجهت الأسر والعائلات بشكل واسع نحو المنتجات والدواجن المجمدة وسريعة التحضير مقارنة بالاعتماد الكلي على المنتجات الطازجة قبل سنوات؛ مشيرًا إلى أن المصانع التي لا تواكب هذه التحولات في نمط الاستهلاك تجد نفسها أمام فجوة كبيرة بين العرض والطلب.

وعن الفارق بين مشاريع تمتلك رؤوس أموال ضخمة وتتعثر، وأخرى تبدأ بإمكانيات محدودة وتحقق نجاحات قوية، أكد أن الفارق الفعلي يكمن في طريقة الإدارة، مشيرًا إلى تجربة شخصية نجح فيها في إدارة شركة بدون رأس مال للوصول بها خلال عامين فقط لمنافسة شركات تعمل في السوق منذ أكثر من 15 عامًا، مشددًا على أهمية تطبيق مفهوم "الإدارة بالإنجاز والنتائج" عبر تجريد بيئة العمل من العاطفة والتركيز على لغة الأرقام والأهداف، فضلًا عن وضع مؤشرات أداء رئيسية واضحة لكل موظف، علاوة على توحيد أهداف فرق العمل والإدارة للتحرك نحو اتجاه واحد، مما يضاعف النتائج الإيجابية للمؤسسة.

⇧

الاقتصاد

الفيديو