الوثيقة
انبهار الجماهير بأغلفة مجلة أكتوبر.. رواد مترو الأنفاق يتفاعلون بحفاوة مع فعاليات وزارة الثقافة المفاجئةالنائبة نجلاء العسيلي: افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة خطوة مرفوضة.. وحقوق الشعب الفلسطيني خط أحمرمن المحاكاة إلى الممارسة الفعلية.. رسالة ماجستير بطب الأزهر تطور التدريب على قسطرة المخ بابتكار منخفض التكلفةمحمد السلاب: تصريحات الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن الحقوق المائيةالنائب حازم الريان يدعو لترجمة مخرجات المنتديات والمؤتمرات الحكومية إلى برامج تنفيذية واضحة تتضمن أهدافًا محددة وآليات للمتابعةعلي عبد العاطي أمينًا مساعدًا للعلاقات الخارجية بحزب مستقبل وطنالنائب سمير الخولي: منتدى مصر الحكومي منصة لتطوير الأداء المؤسسي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول تدعم التنمية الشاملةدفعة 1990 بكلية الشرطة تحتفي بأربعة عقود من الذكريات.. لقاء يجدد عهود الوفاء والزمالة ومحبة الوطنهاني العوضي: استنساخ التجارب العقارية يُهدد الاستثمارات ويخالف بيئة مصرهاني العوضي: مبيعات الساحل الشمالي تجاوزت 10 مليارات دولار وتدحض الشائعاتخالد عودة: لا وجود للفقاعة العقارية في مصر.. والسوق بحاجة لـ 5 ملايين وحدة حتى 2030خالد عودة: الاستثمار العقاري كالذهب طويل الأجل.. والعبور الجديدة ملاذ المستثمرين القادم
الأخبار

عبد السلام العوامي يشيد بتحركات الرئيس السيسي في القرن الأفريقي: مصر حائط الصد الأول ضد الفوضى

الشيخ عبد السلام الزارف العوامي
الشيخ عبد السلام الزارف العوامي

أكد الشيخ عبد السلام الزارف العوامي، رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية بالمجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، على أن استقرار جمهورية الصومال الفيدرالية يُمثل حجر الزاوية ليس فقط لتحقيق التنمية في منطقة القرن الأفريقي، بل كركيزة أساسية وصمام أمان للأمن القومي المصري والعربي بصفة عامة.

وقال"العوامي"، إن استقرار الدولة الصومالية وسيادتها على أراضيها هو عامل مباشر في حماية حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر وقناة السويس، مما يجعله مرتبطًا ارتباطًا عضويًا بالاقتصاد المصري، موضحًا أن الصومال المستقر يعني منطقة قرن أفريقي خالية من النزاعات، مما يفتح آفاقًا واسعة للتعاون التجاري والاستثماري المشترك بين الدول العربية والقارة الأفريقية.

وأعرب عن تقديره البالغ للتحركات المصرية الحثيثة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا الدور المصري بأنه حائط الصد الأول ضد محاولات زعزعة الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الدور الذي تلعبه الدولة المصرية في دعم مؤسسات الدولة الوطنية في الصومال، وتقديم الدفعات التنموية والأمنية، يعكس رؤية ثاقبة تُدرك أن أمن القاهرة يبدأ من استقرار مقديشو، وأن عمق مصر الاستراتيجي في الجنوب هو أولوية لا تقبل المساومة.

وأشاد بالخطوات التنفيذية التي اتخذتها مصر مؤخرًا، والتي شملت الدعم السياسي المطلق لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية ورفض أي تدخلات خارجية تنتهك استقلالها، فضلًا عن التعاون الأمني والعسكري للمساهمة في بناء القدرات الصومالية لمكافحة الإرهاب وفرض سيطرة الدولة، علاوة على المبادرات التنموية عبر تفعيل برامج التدريب، والتبادل التجاري، والمساهمة في إعادة إعمار المؤسسات الحيوية.

ودعا كافة القوى الإقليمية والدولية للاقتداء بالنموذج المصري في التعامل مع قضايا القرن الأفريقي، والذي يقوم على احترام سيادة الدول ودعم المؤسسات الشرعية، مؤكدًا أن الاستثمار في استقرار الصومال هو استثمار في مستقبل الاقتصاد العربي الأفريقي المشترك، موضحًا أن مصر هي المدافع الأول عن وحدة الصومال وسلامة أراضيه، وترفض أي اتفاقات أحادية الجانب تهدف إلى اقتطاع أجزاء من سيادته، ونجحت الدولة المصرية في إعادة لفت أنظار المجتمع الدولي لضرورة دعم الصومال اقتصاديًا، وربط الاستقرار الأمني بالتنمية المجتمعية.

وشدد على أن أمن القرن الأفريقي هو كلٌ لا يتجزأ، وأن المقاربة المصرية التي تجمع بين الحزم الأمني والدعم التنموي هي النموذج الأمثل لضمان استقرار المنطقة، موضحًا أن قوة الصومال هي قوة لمصر، واستقراره هو استقرار للبحر الأحمر، وهو ما يُمثل مصلحة عليا للاقتصاد العالمي.

⇧

الأخبار

الفيديو