الوثيقة
أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقارية
الأخبار

ياسر فضة: طفل الحضانة ليس وسيلة انتقام.. كفوا عن حروبكم على حساب الصغار

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

بدأ الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، حلقة جديدة من برنامجه، قارئًا فيها ما وراء العناوين التي تصدرت المشهد، مفككًا شفرات أحداث وضعت العالم اليوم أمام منعطفات تاريخية كبرى.

وبدأ الإعلامي ياسر فضة، من الصراع الأمريكي الإيراني الذي دخل مرحلة كسر العظم؛ موضحًا أنه بعد سنوات من التصريحات الملتهبة، انتقل المشهد إلى حصار بحري كامل يطبق الخناق على طهران، ومع تزايد الحشود، يترقب العالم بحذر مخاوف حقيقية من شلل قد يصيب شريان الطاقة العالمي في مضيق هرمز.. متساءلا: "هل اقتربت ساعة الصفر"؟.

وتابع: وفي ملفنا الاقتصادي، نناقش تداعيات الزلزال الذي ضرب منظمة "أوبك" عقب إعلان دولة الإمارات خروجها رسمياً من المنظمة، وهي خطوة تطرح تساؤلًا جوهريًا: هل انتهى عصر التكتلات النفطية الكبرى؟، وكيف سيعاد رسم خارطة القوى الطاقية في العالم بعد هذا الانفصال المفاجئ؟.

واستطرد: محليًا، لن نغيب عن ساحة المنافسة؛ حيث نرصد صراع القمة المشتعل في الدوري المصري وحسابات التتويج، وفي ختام جولتنا، ننتقل إلى عالم الفن لنبحر مع الهضبة عمرو دياب، ونحاول فك شفرة تربعه على عرش الغناء لعقود طويلة دون منافس.. ما هو سر الخلطة التي لا تشيخ؟.

وتابع: نفتح اليوم الملف الأكثر وجعًا.. ملف الأرواح المنسية، وهنا، حيث تضيع طفولة بريئة لم تقترف ذنبًا سوى أنها ولدت لأب وأم قررا إنهاء حربهما بكسر أضلاع أطفالهما، مشيرًا إلى أنه في ممرات المحاكم المظلمة، نقتفي أثر القلوب الصغيرة التي تُشطر نصفين؛ حيث تحول الطفل من ثمرة حب إلى وسيلة انتقام وورقة ضغط يحاول كل طرف عبرها كسر الآخر، والسؤال المرّ: كيف نلملم شتات طفل بات يرى الأمان تهديدًا، والاستقرار حلمًا بعيد المنال؟، وكيف تحولت حياة هؤلاء الصغار إلى حقيبة سفر تتنقل بين جدران غريبة بعد أن سقطت جدران بيتهم الدافئ؟.

الأخبار

الفيديو