الوثيقة
تعيين رئيسة لحكومة المغرب امتداد لنهج ملكي يعتمد الكفاءة والإستحقاق معياراً”فاطمة الزهراء المنصوري” رئيسة للحكومة المغربية ... الملك محمد السادس يرسخ نموذجاً استثنائياً في المنطقةنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي ترسم خريطة جديدة لتحسين الخدمات وجودة التعليم في مصرالنائب سمير الخولي: حديث الرئيس السيسي يضع المواطن في مقدمة أولويات الدولة ويؤكد أهمية حسن تقديم الخدماتعمر قشير يكتب: مصر.. وطن يبني نفسه ويحمل محبة أمتهالمستشار جمال عاشور: القائمة ليست من الشرع.. والحل في حسم قضايا الأسرة خلال 3 إلى 6 أشهرالمستشار جمال عاشور: الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل الرعاية الصحية.. والطب رسالة إنسانية تعلو فوق الاستثمارالمستشار جمال عاشور: البيئة الاستثمارية بالسعودية نموذج في ثبات القوانين والعملة.. والطب رسالة انسانية قبل أن يكون استثمارًاأميرة فؤاد: تعديلات جديدة على مشروع قانون رعاية المريض النفسي لتيسير تراخيص مراكز علاج الإدمان والأمراض النفسيةجامعة نولج تكرم السيدة آمال سعد الدين تقديرا لدور شركة ريفا فارما في مجال الصناعات الدوائيةإسلام الغزولي أمام مؤتمر الأمم المتحدة: لا يجوز تعطيل القانون الدولي عندما تكون الضحية فلسطينية.. وفلسطين ليست استثناءً من القانونالنائبة هالة كيرة: حضور الرئيس السيسي لمنتدى التعدين رسالة ثقة للمستثمرين.. وثروات مصر المعدنية تستحق تعظيم قيمتها
الأخبار

استشاري باطنة: الشذوذ الجنسي يُسبب سرطانات الشرج والحنجرة

الدكتور محمد المنيسي، استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي
الدكتور محمد المنيسي، استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي

قال الدكتور محمد المنيسي، استشاري أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والكبد بقصر العيني، إنه لا يوجد شيء اسمه سلامة صحية في العلاقات الشاذة أو المثلية أبدًا، موضحًا أن كل ما يروج له البعض تحت مسميات سياسية أو شعارات حقوق الإنسان، هي جمل وأوهام زيفة لا تخالف فقط شرائعنا ومعتقداتنا وما عرفناه في الحياة، بل تصطدم مباشرة مع الفطرة البيولوجية والتشريحية لجسد الإنسان.

وأوضح "المنيسي"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه من الناحية العلمية، تُمثل هذه العلاقات غير السوية والمتعددة بيئة خصبة وقاتلة لنقل طيف واسع من أخطر الأمراض والفيروسات، والتي تفوق في خطورتها وسرعة انتشارها مجرد الاتصال غير المشروع التقليدي، ومن أبرزها فيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" والذي يعد هذا السلوك المرفوض أحد أكبر بؤر انتشاره عالميًا، فضلا عن التهاب الكبد الوبائي (فيروس B) وهو من الفيروسات شديدة الخطورة التي تنتقل بفاعلية عبر هذا الاتصال، مما يؤدي على المدى الطويل إلى تليف الكبد وفشله، علاوة على الفيروس الحليمي البشري (HPV) وفيروس الهيربس وهي فيروسات بالغة الشراسة تنشط وتنتقل بكثافة في هذه الأجواء.

وأكد أن الخطر الأكبر لا يتوقف عند حد الإصابة بالفيروسات، بل إن هذه العلاقات الشاذة تؤدي مباشرة إلى الإصابة بالأمراض السرطانية الخبيثة نتيجة طبيعة الاتصال ومواضعه، حيث يتسبب النقل المباشر للفيروس الحليمي البشري (HPV) في هذه المنطقة إلى تحور الخلايا وإصابتها بالسرطان، فضلا عن الإصابة بسرطان الزور والحنجرة والبلعوم نتيجة الممارسات غير السوية التي تنقل الفيروس إلى الجهاز التنفسي العلوي ومجرى الطعام.

وشدد على أن الدولة المصرية انتبهت جيدًا لمخاطر الأمراض المنقولة جنسيًا لحماية أمنها الصحي؛ لذا أصبحت حريصة كل الحرص على إدراج تحاليل هذه الفيروسات ضمن فحوصات المقبلين على الزواج كإجراء إلزامي ومبكر لضمان سلامة الأسرة والمجتمع، موضحًا أنه في المقابل، وبما أن هناك أمراضًا وفيروسات ناتجة عن السلوك الشاذ لا يمكن الكشف عنها عشوائيًا أو تحليلها ببساطة، فإن الطب الحديث يحاول دمج الحلول الوقائية الاستباقية؛ مؤكدًا على أهمية التطعيم ضد الفيروس الحليمي البشري لجميع أولادنا وبناتنا قبل سن البلوغ.

وأوضح أن هذا اللقاح يضمن تقليل فرص حدوث سرطان عنق الرحم لدى البنات مستقبلاً، فضلا عن حماية الأولاد والبنات من سرطانات الزور، والحنجرة، والمستقيم.

⇧

الأخبار

الفيديو