الوثيقة
مسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلاممحمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحلياتعودة حفلات زمن الفن الجميل لفرقة الفن الصادق يوم الخميس الموافق 11/5المستشار جمال عاشور: قانون الأحوال الشخصية ليس مشروع أسرة فحسب بل هو مشروع وطنالمستشار جمال عاشور: التكريمات والألقاب ليست مجرد شهرة.. بل هي عبء إيجابي ومسؤولية مضاعفة تجاه مجتمعيالمستشار جمال عاشور: مصر هي جذوري ونشأتي.. والمملكة هي بلدي الأول مكرر التي احتضنت أحلامي وثلاثة عقود من الكفاحقريبًا.. انطلاق برنامج «مدارات» على شاشة قناة المحورمحمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركةإبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشةموسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبلسعيد حمود يكتب: مسافة السكة.. استراتيجية مصرية موثوقة تقرب الحبيب وتحذر العدو !نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة
العالم

بمشاركة باحث بجامعة ترييستى....محاضرة دولية بالرباط تستعرض فكر رينيه غينون وتبرز مكانة التصوف الإسلامي في مواجهة الحداثة

جانب من المحاضرة بمركز اكليل
جانب من المحاضرة بمركز اكليل


سلطت محاضرة أكاديمية نظمها مركز "إكليل" بالعاصمة المغربية الرباط الضوء على حياة وأعمال المفكر الفرنسي رينيه غينون، أحد أبرز منظري الفكر التقليدي في القرن العشرين، حيث تناولت مسيرته الفكرية ومنهجه في دراسة التراث الروحي، مع إبراز رؤيته النقدية للحداثة الغربية ودفاعه عن الموروثات الدينية الأصيلة.


وخلال المحاضرة، التي قدمها الباحث الإيطالي فيديريكو سالفاجيو، أستاذ بجامعة ترييستي بإيطاليا ، وأوضح أن رينيه غينون لم يكن يعتبر نفسه فيلسوفًا بالمعنى الحديث، بل كان يرى أنه ناقل ومفسر لما وصفه بـ"العقائد التقليدية" ذات المصدر الإلهي، مؤكدًا أن مفهوم "التقليد" لديه لا يقتصر على العادات والتقاليد الاجتماعية، وإنما يشير إلى المعرفة المقدسة التي انتقلت عبر الأجيال من خلال سلاسل روحية متصلة.

وتناولت المحاضرة أبرز محطات حياة غينون، الذي ولد في فرنسا عام 1886، قبل أن ينتقل إلى القاهرة عام 1930، حيث أعلن انتماءه للإسلام واتخذ اسم "عبد الواحد يحيى"، وتزوج من أسرة أزهرية، وأقام في مصر حتى وفاته عام 1951، بينما كتب خلالها معظم مؤلفاته التي تناولت الفلسفة التقليدية والتصوف الإسلامي والنقد الحضاري للغرب.

وأشار المحاضر إلى أن غينون انضم للطريقة الشاذلية عام 1910 على يد الرسام السويدي إيفان أغييلي، الذي اعتنق الإسلام، لافتًا إلى أن المفكر الفرنسي رأى في التصوف الإسلامي أحد أهم مسارات المعرفة الروحية الأصيلة، كما خصص جانبًا كبيرًا من كتاباته لنقد الحركات الباطنية والتيارات الروحية المنحرفة التي انتشرت في أوروبا مطلع القرن العشرين.


وأوضح أن غينون اعتبر الأزمة التي يعيشها الغرب ليست أزمة سياسية أو اقتصادية فحسب، بل هي "أزمة معنى" نتجت عن القطيعة مع المبادئ الميتافيزيقية والقيم الروحية، منتقدًا هيمنة النزعة المادية، والإيمان المطلق بالتقدم التقني، وتحويل النجاح المادي إلى معيار وحيد للحياة، على حساب البعد الروحي للإنسان.

وأكدت المحاضرة أن غينون دعا إلى العودة إلى المبادئ الروحية المشتركة بين الأديان والتقاليد الأصيلة، موضحًا أن مفهوم "الشرق" في فكره لا يعبر عن موقع جغرافي، بل عن منظومة حضارية تقوم على المعرفة الميتافيزيقية والنظام الاجتماعي التقليدي وسلاسل التربية الروحية. وفي هذا السياق، اعتبر الباحث أن المغرب يمثل نموذجاً بارزاً لاستمرار هذا التراث من خلال مؤسسة إمارة المؤمنين والطرق الصوفية ذات الأسانيد المتصلة.

كما استعرضت المحاضرة منهج غينون في تحليل المصطلحات، موضحة أنه سعى إلى إعادة المفاهيم الدينية والفلسفية إلى معانيها الأصلية، مع التمييز بين مفاهيم مثل "العقل" و"الروح"، و"الميتافيزيقا" و"علم الكلام"، و"التقليد" و"الدين"، معتبرًا أن تصحيح اللغة يعد مدخلًا لإعادة بناء الفكر واستعادة الفهم الصحيح للمعرفة الروحية.

1c68c32d522e.jpg
34a8f1f25b01.jpg
7da5193b75e7.jpg
949c3ff29242.jpg
f0a68763d860.jpg
ff0063896cfb.jpg
محاضر علمية حول رينيه جينون التصوف الرباط
⇧

العالم

الفيديو