الوثيقة
رحاب التحيوي مستشارًا للتواصل السياسي وأمينًا لشؤون المجتمع والأسرة بحزب الإصلاح والنهضةنقلة نوعية في جراحات العظام بمصر.. ”الأهلية هيلث كير” تطلق تقنية MAKO SmartRobotics™ لجراحات المفاصل بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبيةحسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائيبقرار جمهوري.. الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية«المخابز الخضراء».. مبادرة مقترحة لخفض تكلفة إنتاج الخبز وتعزيز استدامة منظومة الرغيفالنائبة جيلان أحمد: توصيات منتدى مصر 2026 تؤسس لمرحلة جديدة من الحوار والتنفيذكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنويةشيخون وصبري يتفقان على تأسيس شراكة بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشعبة النقل الدولي لجذب الاستثماراتموسى مصطفى موسى: «منتدى مصر» يفتح آفاقًا جديدة للحوار الوطني.. والغد يتحرك بمقترحات للحكومة لتخفيف الأعباء عن المواطنينمحمود مسلم: اتفاق ليبيا وتركيا بخصوص ترسيم الحدود البحرية له تأثيراته السلبية على المصالح المصريةعمومية ”الإنشاء والتعمير” بدمياط تسطر نجاحًا استثنائيًا: إنجاز هندسي وفائض مالي برئاسة النائب وليد التماميمحمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولة
الأخبار

أشرف محمود: مصر حائط الصد المنيع أمام مخططات التهجير

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

كشف الإعلامي أشرف محمود، عن أبعاد التحركات الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة، رابطًا إياها بالمخطط الاستراتيجي الأوسع المعروف بـ"إسرائيل الكبرى"، مسلطًا الضوء على كواليس الخلافات الحادة داخل مجلس الوزراء الأمني المصغر (الكابينت).

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الأطماع الإسرائيلية التوسعية لم تعد سرية، مستشهدًا بتصريحات سابقة للسفير الأمريكي في إسرائيل أشار فيها علنًا إلى حق إسرائيل الكبرى، مؤكدًا أن الاحتلال نجح بالفعل في التوغل وفرض نفوذه في أجزاء واسعة من لبنان وسوريا والعراق، بما يعادل نحو 60% من مشروعه الممتد من النيل إلى الفرات.

ولفت إلى أنه يتبقى أمام هذا المخطط 40% من النطاق الجغرافي المستهدف، وهي المنطقة التي تشكل مصر والمملكة العربية السعودية حائط الصد المنيع أمامها، مؤكدًا أن الطفرة التنموية الشاملة التي نفذتها الدولة المصرية في شبه جزيرة سيناء قراءة استباقية ومؤشرًا عسكريًا واعيًا لإجهاض أي سيناريوهات مستقبلية تستهدف الحدود المصرية.

وأشار إلى أنه وفقًا لما نقلته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، شهد اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) خلافات حادة ومشادات وصلت حد التشابك بالأيدي بين وزير الأمن الداخلي المتطرف إيتمار بن غفير وعدد من الوزراء، وذلك أثناء مناقشة تمرير خطة السلام المدعومة من الإدارة الأمريكية (خطة ترامب)، والتي جرت بلورتها سابقًا في قمة شرم الشيخ بمصر، ​وقد أسفر الاجتماع عن إقرار دخول قوات متعددة الجنسيات إلى المناطق التي لا تسيطر عليها إسرائيل داخل قطاع غزة تمهيدًا لبدء مرحلة إعادة الإعمار وبناء المساكن، فضلا عن اشتراط الحكومة الإسرائيلية أن تكون هذه القوات المقدرة بنحو 200 عنصر تابعة لدول تصنفها إسرائيل كصديقة، حيث جرى تحديد دولتين هما المغرب وأوغندا.

وأكد أن موافقة حكومة الاحتلال على هذا المقترح جاءت نتيجة لضغوط ميدانية وسياسية مكثفة، تماشيًا مع الطبيعة التفاوضية للجانب الإسرائيلي التي لا تتراجع إلا تحت وطأة الضغط المباشر، رابطًا بين التوقيت الإسرائيلي للموافقة على القوات الدولية بالانتخابات الداخلية الحاضرة لحركة حماس قبل 72 ساعة لاختيار رئيس المكتب السياسي بين خالد مشعل وخليل الحية؛ حيث أسفرت عن فوز خليل الحية بفارق صوت واحد، وهو ما أرسل إشارة واضحة للاحتلال بأن خيار المقاومة لا يزال قائمًا وثابتًا.

​وفيما يتعلق بملف التهجير، أشار إلى وجود تفاهمات ومخططات غير معلنة لترحيل أعداد من الفلسطينيين إلى وجهات بديلة مثل سوريا أو السودان، مؤكدًا أن جمهورية مصر العربية كانت الدولة الوحيدة التي رفضت بشكل قاطع وعلني سيناريو التهجير القسري حفاظًا على القضية الفلسطينية وحمايةً للأمن القومي العربي.

​وأعرب عن فخره بمواقف القيادة المصرية، مستندًا إلى مذكرات الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، والتي أكد فيها أن الزعماء المصريين هم الوحيدون الذين يضعون القضية الفلسطينية كأولوية قصوى داخل الغرف المغلقة، مما يكرس الدور القومي والتاريخي لمصر في حماية المنطقة.

⇧

الأخبار

الفيديو