الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الأخبار

خبير: الاستقرار والسلام السبيل الوحيد لاستدامة التنمية وحماية اقتصاد الدول

اللواء أحمد هشام، الخبير المروري
اللواء أحمد هشام، الخبير المروري

أكد اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن الخطط الحكومية الراهنة لخفض الدين العام ليصل إلى مستويات تراوح بين 91% و83% بحلول عام 2027، تُمثل توجهًا طموحًا يهدف إلى إصلاح الهيكل الاقتصادي وتقليل الأعباء المالية الناتجة عن الصدمات الإقليمية والدولية المتتالية.

وأوضح "هشام"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاقتصاد المصري تعرض عبر السنوات الماضية لضغوط متراكمة، بدءًا من التبعات الاقتصادية لغياب الاستقرار الأمني عقب عام 2011، مرورًا بالأزمات الجيوسياسية الدولية والإقليمية، وتراجع إيرادات قناة السويس التي تكبدت خسائر بلغت نحو 7 مليارات دولار خلال العام الماضي جراء توترات الملاحة والقتال في البحر الأحمر.

وأشار إلى أن الأزمات العالمية الراهنة وارتفاع أسعار النفط تؤثر بشكل مباشر على مجمل الاقتصاد العالمي ومعدلات توريد الطاقة، خاصة مع أهمية المضايق البحرية؛ حيث تمر نسبة كبيرة من استهلاك النفط والغاز الطبيعي المسال عبر المعابر الحيوية، مما يجعل أي تهديد بحري أزمة تمتد تداعياتها إلى السلع وأسعار الطاقة عالميًا.

وحول التوترات في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومستجدات المواجهات اليمنية، شدد على أن استقرار حرية الملاحة في باب المندب يمس الاقتصاد المصري وأمنه المائي والقومي بشكل مباشر، مؤكدًا أن مصر تعتمد أساليب الحوار والدبلوماسية وتجنب النزاعات العسكرية، إلا أنها في الوقت ذاته لن تسمح بالمساس بأمنها القومي أو مصالحها الحيوية، موضحًا أن حماية الحدود والممرات الملاحية والموارد المائية تشكل خطوطًا حمراء لا تهاون فيها.

وحول التصريحات الحادة المتبادلة وتأثيرها العكسي على التهدئة، استعرض جهود الوساطة التي تقودها بعض الدول كسلطنة عمان وباكستان لتقريب وجهات النظر وفك التوتر المحيط بمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن التصعيد الحاد المتبادل والضغوط الاقتصادية المتزايدة غالبًا ما تؤدي إلى نتائج عكسية وتزيد من تعنت الأطراف، في الوقت الذي تحتاج فيه المنطقة إلى مسارات تهديئة تضمن استقرار الملاحة وتدفق حركة التجارة الشاملة لتجنيب الشعوب المزيد من الأزمات الاقتصادية.

وشدد على أن خيار الاستقرار والسلام هو الحل الأوحد لدعم اقتصاديات الدول واستمرار مشاريع التنمية المستدامة للبشرية جمعاء.

الأخبار

الفيديو