الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملة
الأخبار

إبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر

إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل
إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل

أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن زيارة الرئيس الصيني المرتقبة لمصر تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون المثمر بين الدولتين الصديقتين، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية المصرية في بناء شراكات دولية متوازنة تخدم خطط التنمية الشاملة ورؤية مصر 2030 وتطلعات الشعب المصري العظيم نحو المستقبل.

وأشار نائب رئيس حزب إرادة جيل إلى أن الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمر، لا سيما في ظل التقارب الكبير في الرؤى والمواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية الملحة والتحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.

وطالب إبراهيم ضيف بضرورة إدراج وتدريس اللغة الصينية في المنظومة التعليمية ومختلف المراحل الدراسية في مصر لمواكبة متطلبات العصر الحديث والتحولات الجيوسياسية والاقتصادية الكبرى التي يشهدها العالم.

وعلل طلبه هذا بأن اللغة الصينية أصبحت لغة تُعادل ثلث العالم من حيث عدد الناطقين بها وأهميتها الثقافية المتنامية، فضلاً عن كون الصين القوة الاقتصادية الكبرى الأولى عالمياً من حيث حجم الإنتاج والقدرات التكنولوجية، مما يفرض على الدولة المصرية إعداد أجيال شابة قادرة على التواصل الفعال والعميق مع هذه القوة العظمى.

وأضاف نائب رئيس حزب إرادة جيل أن الانفتاح الثقافي واللغوي على الصين سيسهم بشكل مباشر وفعال في دعم المشروعات المشتركة، وتسهيل عملية نقل التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتقدمة، وبناء كوادر بشرية مصرية واعدة ومؤهلة تماماً لسوق العمل في الشركات الصينية الكبرى العاملة داخل الدولة وخارجها.

وشدد على أن الاستثمار في التعليم وربطه بمتطلبات القوى الاقتصادية الكبرى مثل الصين يعد ضرورة حتمية لتعظيم الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية، وضمان وجود أجيال من الخبراء والمترجمين والفنيين القادرين على إدارة هذه المشروعات بكفاءة واحترافية عالية.

وأوضح إبراهيم ضيف أن التبادل الثقافي والتعليمي يمثلان القاعدة الصلبة التي تبنى عليها العلاقات السياسية والاقتصادية المستدامة، ومن هنا تأتي أهمية التوسع في إنشاء المعاهد والمدارس المتخصصة في تدريس اللغة الصينية وثقافتها العريقة داخل المحافظات المصرية المختلفة.

وأشار إلى أن هناك رغبة واسعة لدى الشباب المصري للتعرف على الثقافة الصينية والاستفادة من فرص المنح الدراسية والتدريبية المتقدمة التي توفرها الحكومة الصينية للطلاب المتفوقين في شتى المجالات العلمية والتقنية الهامة.

واختتم نائب رئيس حزب إرادة جيل تصريحاته بالتأكيد على أن حزب إرادة جيل يتبنى هذه الرؤية التعليمية والتنموية الشاملة لرفعها إلى الجهات المعنية، أملاً في أن تسهم القمة المصرية الصينية القادمة في دفع أطر التعاون التعليمي والثقافي نحو آفاق أوسع تخدم استراتيجية بناء الإنسان المصري وتجعله عنصراً فاعلاً في عالم متعدد الأقطاب يتسم بالسرعة والتطور التكنولوجي المستمر.

الأخبار

الفيديو