الوثيقة
المدير العام لـ «إمكان IMKAN»: نقل معايير التنظيم والدقة يضمن استدامة الأصول وتعظيم العوائد الاستثماريةرئيس المركز تشهد رفع الجسات تمهيدًا لإنشاء الوحدة الصحية بقرية أم الساس ضمن مشروعات «حياة كريمة»محمود مسلم: الرئيس السيسي أجهض فتنة تعديل الدستورإليزابيث شاكر: رسائل الرئيس السيسي بشأن الدستور تؤكد ثوابت الدولة وترسخ سيادة القانونانبهار الجماهير بأغلفة مجلة أكتوبر.. رواد مترو الأنفاق يتفاعلون بحفاوة مع فعاليات وزارة الثقافة المفاجئةالنائبة نجلاء العسيلي: افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة خطوة مرفوضة.. وحقوق الشعب الفلسطيني خط أحمرمن المحاكاة إلى الممارسة الفعلية.. رسالة ماجستير بطب الأزهر تطور التدريب على قسطرة المخ بابتكار منخفض التكلفةمحمد السلاب: تصريحات الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن الحقوق المائيةالنائب حازم الريان يدعو لترجمة مخرجات المنتديات والمؤتمرات الحكومية إلى برامج تنفيذية واضحة تتضمن أهدافًا محددة وآليات للمتابعةعلي عبد العاطي أمينًا مساعدًا للعلاقات الخارجية بحزب مستقبل وطنالنائب سمير الخولي: منتدى مصر الحكومي منصة لتطوير الأداء المؤسسي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول تدعم التنمية الشاملةدفعة 1990 بكلية الشرطة تحتفي بأربعة عقود من الذكريات.. لقاء يجدد عهود الوفاء والزمالة ومحبة الوطن
الأخبار

«عام على المقعد.. أين كان نائب البساتين؟».. تيسير مطر يفتح ملف كشف حساب محمود الشيخ أمام الناخبين

النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل
النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل

بعد مرور عام على وجود النائب محمود الشيخ ممثلًا لأهالي دائرة البساتين والسلام تحت قبة مجلس النواب، يفتح النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، ملفًا ساخنًا بعنوان «كشف الحساب»، واضعًا أداء نائب الدائرة أمام مجموعة من التساؤلات التي تنتظر إجابات واضحة من واقع ما تحقق على الأرض، وليس من خلال التصريحات أو التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي.

القصة تبدأ من شكاوى المواطنين، وفي مقدمتها ملف القمامة والمشكلات الخدمية التي يواجهها أهالي البساتين، وهنا يبرز السؤال المباشر: ماذا فعل نائب الدائرة أمام استغاثات الأهالي؟ وهل نجح في تحريك المسؤولين ووضع هذه الملفات على طاولة الأجهزة التنفيذية وصولًا إلى حلول حقيقية، أم أن معاناة المواطنين ما زالت قائمة دون تغيير ملموس؟

أما السؤال الأكثر إثارة، فيتعلق بطبيعة الدور النيابي نفسه: هل كان محمود الشيخ حلقة وصل حقيقية بين المواطن والحكومة، ينقل شكاوى الناس ويتابعها ويضغط من أجل حلها، أم أن مساحة من حضوره انشغلت بالانتقاد والرد على الآخرين عبر «اللايك والشير»، بينما ينتظر المواطن أن يرى أثرًا مباشرًا لهذا الحضور في شوارع دائرته وخدماتها؟

وتحت قبة البرلمان، تظل الأسئلة أكثر تحديدًا: ما الملفات التي حملها نائب البساتين والسلام إلى مجلس النواب؟ وما الأدوات البرلمانية التي استخدمها دفاعًا عن أبناء دائرته؟ وما حصيلة طلبات الإحاطة والأسئلة والمطالب التي تقدم بها؟ والأهم.. كم ملفًا خرج من القاعة إلى أرض الواقع وتحول إلى خدمة أو حل أو قرار يستفيد منه المواطن؟

وفي النهاية، لا يطرح تيسير مطر مجرد أسئلة سياسية، وإنما يضع أمام النائب اختبارًا حقيقيًا أمام أهالي دائرته: عام مضى.. فما كشف الحساب؟ ماذا قدمت؟ ماذا أنجزت؟ وما الذي تغير بالفعل في حياة المواطنين؟ أسئلة لن يحسمها السجال السياسي ولا مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما الإجابة عنها ستكون في يد المواطن نفسه، عندما يقارن بين ما كان يطلبه قبل عام، وما أصبح واقعًا أمامه اليوم.

⇧

الأخبار

الفيديو