الوثيقة
منظمة إنسانيون العالمية تمنح الدكتورة فاتن فتحي كأس «رواد الفكر والثقافة والأدب والسلام»أفراح آل عياد بمطروح.. حضور مجتمعي وعائلي كبير يعكس المركز المرموق للعائلةالمستشار محمد مجدي صالح يدين الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية: استهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدوليموسى مصطفى موسى: حزب الغد يواصل تطوير هياكله التنظيمية وتجديد دمائه.. والمواطنة والتعليم ركيزتان لبناء المجتمع وتعزيز تماسك الدولة المصرية/ صوراستثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنةشيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالمالمدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادراتفياض عبد المنعم: تعزيز دور القطاع الخاص ضرورة لدعم الاستثمار وزيادة الإنتاج
الأخبار

إيهاب محمود: القمة المصرية السعودية حائط صد لحماية الأمن القومي العربي

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي

أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، أن المباحثات الأخوية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والأواصر التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، مهنئًا القيادة والشعب السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني السعودي.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن نتائج القمة المصرية السعودية تؤكد أن التنسيق المصري السعودي هو الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى التشديد على أن أمن المملكة ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، والرفض القاطع لأي مساس بسيادة السعودية أو أمن الملاحة البحرية، مؤكدًا أن الاتفاق على إجراءات عملية لتذليل العقبات أمام التبادل التجاري والاستثماري يرتقي للتطلعات التنموية للبلدين.

وأشار الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، إلى أن القمة المصرية السعودية تؤكد مجددًا أن العلاقات بين القاهرة والرياض ليست مجرد روابط دبلوماسية عابرة، بل هي الركيزة الصلبة وحائط الصد الأول لحماية الأمن القومي العربي في واحدة من أكثر المراحل حرجًا وتعقيدًا في تاريخ المنطقة، مؤكدًا أن التوافق المُطلق بين القيادتين على أن أمن المملكة ودول الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، يبعث برسالة حاسمة ومباشرة لكافة الأطراف الإقليمية والدولية بأن أي تهديد يمس سيادة المملكة أو يستهدف حرية الملاحة البحرية الدولية هو مساس مباشر بالمصالح المصرية والعربية الجماعية، كما أن توقيت القمة بالتزامن مع قرب حلول اليوم الوطني السعودي يجسد التلاحم الشعبي والرسمي والأخوة الصادقة التي تجمع الشعبين الشقيقين.

ولفت إلى أن القمة بين الزعيمين وضعت خارطة طريق عملية لتطوير التعاون الثنائي؛ حيث أن التوجيه الرئاسي بإزالة كافة العقبات أمام التبادل التجاري والاستثماري يعكس رغبة صادقة في بناء تكتل اقتصادي متين يرتقي إلى مستوى الأواصر التاريخية والجوار الاستراتيجي، ويضمن تحقيق التنمية المستدامة والمتبادلة، موضحًا أن تطابق الرؤى المصرية السعودية بشأن القضية الفلسطينية يُمثل قوة ضاغطة ومحورية في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن التشديد على تنفيذ حل الدولتين، وإدخال المساعدات الإنسانية بكميات كافية لقطاع غزة، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة والقدس الشرقية، مع الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن ومنها القرار 2803، يقطع الطريق أمام أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو فرض سياسة الأمر الواقع.

وشدد على أن الموقف المشترك الصارم لدعم استقرار السودان وحصرية مؤسساته الوطنية والمتمثلة في القوات المسلحة السودانية، ورفض مساواتها بالمليشيات أو الكيانات الموازية، يعبر عن رؤية استراتيجية واعية بضرورة الحفاظ على الدولة الوطنية، كما أن التنسيق لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيقي هرمز وباب المندب يُعد ضمانة جوهرية للاستقرار الإقليمي وحماية شريان التجارة العالمية، موضحًا أن هذه القمة التاريخية تؤكد أن التنسيق المستمر والتشاور المباشر بين القاهرة والرياض هما الضمانة الأساسية لإعادة التوازن للشارع العربي، وتأكيد قدرة الأمة على إدارة أزماتها وصيانة مقدراتها بنفسها.

وأكد على أن التوافق والتضامن الكامل بين القاهرة والرياض يُمثل حائط الصد الرئيسي أمام التحديات الجيوسياسية الراهنة، ويضمن الاستقرار الإقليمي وصون مقدرات الشعوب العربية.

⇧

الأخبار

الفيديو