الوثيقة
للحفاظ علي الأمن القومي المصري والعربي...”الطريقة الجازولية” تعلن دعمها للرئيس السيسي وتطالب باستمراره في القيادة لما بعد 2030بنك الشفاء المصري يطلق 6 شاحنات مساعدات جديدة إلى غزة ضمن قوافل التحالف الوطنيدينا المصري تكتب: معلش يا بنتيالنائب حازم الريان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا جديدة للشراكات الاستراتيجيةبأرقام قياسية.. برنامج ”تجار المملكة” يتصدر قائمة الأكثر مشاهدة في السعوديةاستجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبينوفاء حامد تتصدر المشهد بتحقق توقعات أحداث أواخر أكتوبر.. ”هكر” واضطرابات الإنترنت وتحركات الدولار وخلافات الفنانينالنائب سمير الخولي: القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميزفي منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027
الأخبار

سعد الزنط: ”حركة ميدان” ذراع سياسي جديد لجماعة الإخوان الإرهابية

الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال
الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال

قال الدكتور سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال، إن ما يُسمى بـ"حركة ميدان" ليس سوى ذراع سياسي جديد وموجه لجماعة الإخوان الإرهابية.

وأوضح "الزنط"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج "ولاد البلد"، المذاع على قناة "الشمس"، أن إخوان الداخل يقتصر دورهم على الإدارة التنفيذية وتلقي التعليمات والتوجيهات، دون امتلاك القدرة على اتخاذ قرار سياسي مستقل، أما إخوان الخارج فتكمن القيادة الحقيقية للتنظيم الدولي المنتشر في نحو 60 إلى 80 دولة فيما يُعرف بالشخصية الاعتبارية.

وأشار إلى أن القوى الدولية وفي مقدمتها بريطانيا تُعد الصانع والموجه التاريخي لتلك التنظيمات منذ تأسيسها عام 1928، حيث احتفظت بالصناعة والكتالوج الإداري للتنظيمات المتطرفة حتى بعد انتقال النفوذ إلى الولايات المتحدة عقب الحرب العالمية الثانية، مؤكدًا أن الجناح السياسي يُستخدم في فترات الهدوء تحت مسمى "النضال الدستوري"، للوصول إلى مؤسسات الدولة والتغلغل داخلها بطرق هادئة.

ولفت إلى أن الجناح العسكري (التنظيم السرّي) يتم تفعيله لممارسة العنف والضغط على نظام الحكم باستخدام السلاح، كما برز في محطات تاريخية مختلفة، بدءًا من عهد عبد الرحمن السندي، وصولًا إلى العرض العسكري بالأزهر ومواجهات رابعة والنهضة.

وشدد على أنه رغم الضربات الأمنية في مصر، فإن التنظيم لا يعتمد فقط على كوادره المحلية، بل يستمر في إعادة إنتاج نفسه طالما بقيت الشخصية الاعتبارية الخارجية تمدّه بالدعم والتواصل عبر قنوات ونهايات طرفية؛ وهو ما يُفسر ظهور واجهات ومسميات جديدة مؤخرًا مثل "حركة ميدان" محاولةً لإيجاد مساحات حركة جديدة.

⇧

الأخبار

الفيديو