حسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تدعو لتحالفات بين شركات إدارة الوجهات لصناعة مسارات سياحية بلا حدود
قال حسام أشرف زغلول، رئيس مجلس إدارة شركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات، إن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي فعاليات الدورة الأولى من منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال 2026» بمدينة العلمين الجديدة، يمثل فرصة مهمة لطرح رؤى جديدة تتجاوز مفهوم التعاون التقليدي بين الأسواق الأفريقية، نحو بناء نماذج متكاملة قادرة على تحويل التنوع الجغرافي والثقافي والسياحي للقارة إلى منظومة واحدة أكثر ترابطًا وتنافسية.
وأوضح «زغلول»، في بيان، اليوم الأحد، أن شركة «إمكان IMKAN» تطرح في هذا السياق مفهوم «مشروعات التوأمة السياحية العابرة للقارة» (Cross-Border Destination Management)، القائم على تطوير نموذج «إدارة الوجهات المشتركة»، بحيث لا ينظر إلى كل دولة باعتبارها وجهة سياحية منفصلة، وإنما باعتبارها جزءًا من مسار سياحي متكامل تتكامل فيه المقومات الطبيعية والثقافية والترفيهية، بما يمنح السائح تجربة متعددة الوجهات داخل القارة الأفريقية.
وأشار رئيس مجلس إدارة «إمكان IMKAN» إلى أن النموذج المقترح يمكن أن يبدأ من سياحة الشواطئ في مدينة العلمين الجديدة، ثم يمتد إلى أنماط مختلفة من السياحة في القارة، وفي مقدمتها سياحة السفاري والمحميات الطبيعية في دول شرق ووسط أفريقيا، إلى جانب السياحة النيلية والثقافية في مصر وإفريقيا، بما يصنع رحلة سياحية مترابطة تجمع بين البحر والطبيعة والنهر والتراث، وتتيح للسائح اكتشاف أكثر من مكوّن سياحي خلال رحلة واحدة بدلًا من التعامل مع كل سوق بصورة منفردة.
وأضاف أن نجاح هذا النموذج يحتاج إلى تأسيس تحالفات عملية بين شركات إدارة الوجهات السياحية (DMCs) في الدول المشاركة بالمنتدى، بما يسمح بتطوير برامج مشتركة، وتوحيد جزء من الخدمات والمعايير التشغيلية، وتنسيق الانتقالات والحجوزات والتجارب السياحية، وصولًا إلى دراسة طرح تذكرة سياحية موحدة لمسارات محددة، بما يبسط تجربة السائح ويمنح القطاع الخاص قدرة أكبر على تصميم منتجات سياحية عابرة للحدود.
وأكد «زغلول» أن «إدارة الوجهات المشتركة» لا تعني إلغاء خصوصية كل دولة أو مدينتها، وإنما تعظيم قيمة هذه الخصوصية من خلال وضعها داخل منتج سياحي أوسع، فالعلمين يمكن أن تقدم تجربة البحر والضيافة والترفيه، بينما تقدم الوجهات الأفريقية تجارب السفاري والحياة البرية والمحميات، وتمنح الوجهات المصرية النيلية والثقافية للرحلة عمقًا تاريخيًا وحضاريًا، وهو ما يخلق تنوعًا قادرًا على مخاطبة شرائح مختلفة من السائحين والأسواق الدولية.
واختتم رئيس مجلس إدارة شركة «إمكان IMKAN» بالتأكيد على أن مستقبل السياحة الأفريقية يرتبط بدرجة كبيرة بقدرة دول القارة وقطاعها الخاص على الانتقال من المنافسة المنفردة إلى التكامل الذكي، معتبرًا أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال 2026» يمكن أن يشكل منصة مناسبة لبدء حوار عملي حول هذه النماذج، وتحويل التقارب بين الأسواق إلى شراكات قابلة للتنفيذ، بما يدعم زيادة الحركة السياحية، ويفتح مسارات استثمارية جديدة، ويعزز حضور أفريقيا كمنظومة سياحية متنوعة ومتكاملة على خريطة السياحة العالمية.



































