الوثيقة
اختيار حسام أشرف زغلول مستشارًا إعلاميًا لمبادرة شباب تحيا مصر بالمنياالمستشار المالي الذكي.. ريادة مالية وتنافسية مستدامة لعجمانالنائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالمي
الأخبار

النائب عادل مأمون: ما حدث في المسجد الأموي إساءة مرفوضة.. ومصر ستبقى داعمة رغم الجحود

النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ
النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ

أعرب النائب عادل مأمون عتمان، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، عن إدانته الكاملة واستنكاره الشديد لما جرى من مظاهرات مسيئة ومرفوضة ضد مصر وشعبها وجيشها وقيادتها، داخل أروقة المسجد الأموي في دمشق، واصفًا إياها بأنها تجاوز فجّ لكل القيم الدينية والأخلاقية، ومظهر من مظاهر الانحراف عن الواجب القومي تجاه دولة لم تتأخر يومًا عن نصرة أشقائها.
وقال عضو مجلس الشيوخ أن ما شهده رحاب المسجد الأموي، أحد أعرق وأقدس المعالم الإسلامية في العالم العربي، من شعارات عدائية وهتافات مسيئة بحق الدولة المصرية، هو أمر لا يمكن قبوله بأي شكل من الأشكال، ويمثل إهانة مرفوضة لمصر الدولة، وللشعب المصري الذي قدّم الكثير من التضحيات دفاعًا عن الأمة ومبادئها عبر عقود طويلة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ إن الزج باسم مصر في مثل هذه المهاترات الرخيصة، داخل صرح ديني له رمزيته ومكانته التاريخية، يعكس مستوى غير مسبوق من الجحود ونكران الجميل ، ومصر لم تكن يومًا دولة تسعى لمصالحها الضيقة، بل كانت دائمًا حائط الصد الأول، وداعمة لكل الأقطار العربية دون مقابل أو انتظار شكر."
وأكد "عتمان" أن مثل هذه التصرفات المشبوهة لا تعبّر عن الشعوب الواعية، بل تقف خلفها أطراف مغرضة لا هدف لها سوى إثارة الفتنة والنيل من استقرار الدول العربية، وفي مقدمتها مصر، التي أثبتت عبر التاريخ صلابتها في مواجهة التحديات، وثباتها في دعم قضايا الأمة دون تردد.
وأشار إلى أن المسجد الأموي كان ولا يزال مكانًا للعبادة والخشوع، وليس ساحة للهتافات والشعارات السياسية المسيئة، قائلًا:
"تحويل بيوت الله إلى منابر للشتائم والافتراءات هو أمر يخالف تعاليم الإسلام، وينتهك حرمة المساجد، ويجب أن يُدان من الجميع."
واختتم النائب عادل مأمون عتمان تصريحه بالتأكيد على أن مصر لن تلتفت إلى تلك الأصوات النشاز، وأن شعبها وجيشها وقيادتها أكبر من أي إساءة أو محاولة للتشويه.

⇧

الأخبار

الفيديو