الوثيقة
المستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجاردكتورة فاتن فتحي تكتب: مجتمع بلا ثقافة صحية.. أخطر من مجتمع بلا مستشفياتالنائبة هبة غالي: الإشادة القبرصية بالدور المصري تؤكد مكانة القاهرة في دعم استقرار المنطقةحسن الديب: طموح «إمكان IMKAN» تحويل التسوق النيلي إلى تجربة سياحية متكاملة«ملايين اتصرفت.. فين الأنشطة؟».. نجلاء العسيلي تسأل وزير الشباب عن مراكز حياة كريمة في منفلوطالنائب البحريني عبدالله بن خلف الدوسري سفيرًا للنوايا الحسنة من كامبريدج والاتحاد الدولي للمنجزين العربالنائبة إليزابيث شاكر تشيد بأداء وزير الري: عرض قوي للملف المائي المصري أمام الرأي العام العالميتموين بني مزار وضربة موجعة لمافيا الأغذية الفاسدةفي حفل عائلي بهيج.. خطوبة ندى كريمة الكاتب الصحفي الكبير بشير حسن وسط حضور إعلامي وسياسي بارزالقاهرة تجمع 70 شخصية عربية في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشر بمشاركة 14 دولة عربيةمليون ونصف جنيه في ساعة على تيك توك.. المحامي هاني عوض يطرح تساؤلات حول مصادر الأموالالطريقة القادرية الكسنزانية تهنئ الأمة الإسلامية وصوفية العالم بذكري مولد القطب الصوفي ” الإمام عبد القادر الجيلاني”
الأخبار

أشرف محمود: الانتحار عدوى يغذيها النشر الخاطئ والتفكك الأسري​​​​​​

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من تحول حالات الانتحار من الغرف المغلقة إلى ما أسماه بـ"الانتحار الاستعراضي" الذي يُبث مباشرة عبر الكاميرات، بهدف تقمص دور الضحية وإثارة البلبلة المجتمعية.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن الكثير من حالات الانتحار الأخيرة يتم استغلالها من قبل لجان إلكترونية مغرضة لتصدير صورة وهمية عن انفساخ المجتمع أو تدني الحالة الاقتصادية، مؤكدًا أن الواقع العملي يثبت حدوث حالات انتحار لشخصيات ميسورة الحال وأخرى تحت خط الفقر، مما يعني أن العامل الاقتصادي ليس المحرك الوحيد.

وفي تحليل اجتماعي، أكد أن القانون وإن كان لا يعاقب على الشروع في الانتحار، إلا أن هناك محرضًا داخليًا أو ضغوطًا خارجية تدفع الشخص للانتهاء، موجهًا رسالة شديدة اللهجة لكل من يتسبب في يأس الطرف الآخر، قائلاً: "الرجل الذي يضغط على زوجته أو يظلمها حتى تصل لمرحلة اليأس، سيحاسب حسابًا عسيرًا أمام الله، لأنها أمانة أخذها من بيت أهلها.. الحساب لا يقتصر على المنتحر بل يمتد لمن دفعه لذلك".

وأرجع زيادة ظاهرة الانتحار إلى تفكك الروابط الأسرية وارتفاع معدلات الطلاق، مشيرًا إلى أن البنت تظل بحاجة لحنان الأب وسند الأخ حتى لو بلغت السبعين، وبانقراض هذه الروابط يفقد الفرد الرصيد النفسي الذي يعينه على مواجهة مصاعب الحياة، داعيًا إلى ضرورة تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في المدارس، مؤكدًا أنه أصبح حاليًا مجرد حبر على ورق، بعد أن كان في السابق صمام أمان لاكتشاف المشكلات النفسية لدى الطلاب قبل تفاقمها.

وأيد قرار النائب العام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنع النشر الاستعراضي في قضايا الانتحار، منعًا لانتشار الظاهرة بالعدوى ولحماية السلام الاجتماعي من الفكر الانهزامي.

الأخبار

الفيديو