الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: فضفض لربنابديلًا لمساكن إيواء بنزايون.. محافظ المنيا يضع حجر أساس مشروع “عمارات النخيل” بأرض الروبة بمدينة مطايمحمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريدنائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول”إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذيةاستشاري: نتائج تجربة Emergence AI مرعبة وتثبت أن الآلة قد تتمرد على قوانينهابنسبة إنجاز تخطت 99% محافظ المنيا يتابع الخدمات الرقمية بالمركز التكنولوجي بمطاي.. ويلتقي فرق التوعية بمنظومة التأمين الصحي الشاملضمن المرحله الثانيه من موجه الازالات ال 29 بمركز مطاي ، ازاله حاله تعدي علي أملاك الدولة بقريه الشيخ حسن بقطاع أبو...اکرام محمود تبحث شكاوى المواطنين بحى شرق - المنيا : حسن الجلادمحمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلةبحضور أعضاء مجلس النواب.. محافظ المنيا ووزير الرى يعقدان اجتماعا موسعاً لبحث مستجدات المشروعات القومية وتوفير الاحتياجات المائية الصيفية
الأخبار

أشرف محمود: الانتحار عدوى يغذيها النشر الخاطئ والتفكك الأسري​​​​​​

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من تحول حالات الانتحار من الغرف المغلقة إلى ما أسماه بـ"الانتحار الاستعراضي" الذي يُبث مباشرة عبر الكاميرات، بهدف تقمص دور الضحية وإثارة البلبلة المجتمعية.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن الكثير من حالات الانتحار الأخيرة يتم استغلالها من قبل لجان إلكترونية مغرضة لتصدير صورة وهمية عن انفساخ المجتمع أو تدني الحالة الاقتصادية، مؤكدًا أن الواقع العملي يثبت حدوث حالات انتحار لشخصيات ميسورة الحال وأخرى تحت خط الفقر، مما يعني أن العامل الاقتصادي ليس المحرك الوحيد.

وفي تحليل اجتماعي، أكد أن القانون وإن كان لا يعاقب على الشروع في الانتحار، إلا أن هناك محرضًا داخليًا أو ضغوطًا خارجية تدفع الشخص للانتهاء، موجهًا رسالة شديدة اللهجة لكل من يتسبب في يأس الطرف الآخر، قائلاً: "الرجل الذي يضغط على زوجته أو يظلمها حتى تصل لمرحلة اليأس، سيحاسب حسابًا عسيرًا أمام الله، لأنها أمانة أخذها من بيت أهلها.. الحساب لا يقتصر على المنتحر بل يمتد لمن دفعه لذلك".

وأرجع زيادة ظاهرة الانتحار إلى تفكك الروابط الأسرية وارتفاع معدلات الطلاق، مشيرًا إلى أن البنت تظل بحاجة لحنان الأب وسند الأخ حتى لو بلغت السبعين، وبانقراض هذه الروابط يفقد الفرد الرصيد النفسي الذي يعينه على مواجهة مصاعب الحياة، داعيًا إلى ضرورة تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في المدارس، مؤكدًا أنه أصبح حاليًا مجرد حبر على ورق، بعد أن كان في السابق صمام أمان لاكتشاف المشكلات النفسية لدى الطلاب قبل تفاقمها.

وأيد قرار النائب العام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنع النشر الاستعراضي في قضايا الانتحار، منعًا لانتشار الظاهرة بالعدوى ولحماية السلام الاجتماعي من الفكر الانهزامي.

الأخبار

الفيديو