الوثيقة
أشرف محمود: الانتحار عدوى يغذيها النشر الخاطئ والتفكك الأسري​​​​​​أشرف محمود: مصر رمانة الميزان ومنبع استقرار العقد العربيخبير أمني يكشف عن المحرض الخفي وراء حالات الانتحار​​​​​​​خبير أمني: زيارة وزير خارجية الكويت لمصر صفعة لمروجي الفتن عبر السوشيال ميدياخبير أمني: لا بديل عن رؤية الرئيس السيسي ببناء قوة إقليمية موحدة لمواجهة المتغيرات العالميةالمنيا تنظم ندوة موسعة حول مخاطر حروب الجيل الرابع وحماية الأمن القومي اللواء كدواني يؤكد: بناء الوعي المجتمعي ركيزة أساسية لحماية الأمن...إليزابيث شاكر: إدراج الممتنعين عن سداد النفقات على قوائم المنع من السفر خطوة للعدالة الناجزةمحافظ المنيا: شون وصوامع المحافظة تستقبل 14 ألف طن من القمح ضمن موسم توريد 2026نائب وزير الصحة تبحث مع الجامعات تعزيز التعاون لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وخطة 2025–2027حماة الوطن بالمنيا يعزز هيكله التنظيمي بحزمة تكليفات جديدة لدعم الكفاءات - المنيا : حسن الجلادالسكرتير العام يتابع الإجراءات والمعاينات اللازمة لتيسير تنفيذ مشروع وزارة النقل (هيئة السكك الحديدية) لرفع كفاءة وتطوير المزلقانات بمدينة بني سويفنقابة الصحفيين تكرم الكاتب الصحفي محمود عجمي ضمن الحاصلين على الماجستير والدكتوراه
الأخبار

أشرف محمود: الانتحار عدوى يغذيها النشر الخاطئ والتفكك الأسري​​​​​​

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من تحول حالات الانتحار من الغرف المغلقة إلى ما أسماه بـ"الانتحار الاستعراضي" الذي يُبث مباشرة عبر الكاميرات، بهدف تقمص دور الضحية وإثارة البلبلة المجتمعية.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن الكثير من حالات الانتحار الأخيرة يتم استغلالها من قبل لجان إلكترونية مغرضة لتصدير صورة وهمية عن انفساخ المجتمع أو تدني الحالة الاقتصادية، مؤكدًا أن الواقع العملي يثبت حدوث حالات انتحار لشخصيات ميسورة الحال وأخرى تحت خط الفقر، مما يعني أن العامل الاقتصادي ليس المحرك الوحيد.

وفي تحليل اجتماعي، أكد أن القانون وإن كان لا يعاقب على الشروع في الانتحار، إلا أن هناك محرضًا داخليًا أو ضغوطًا خارجية تدفع الشخص للانتهاء، موجهًا رسالة شديدة اللهجة لكل من يتسبب في يأس الطرف الآخر، قائلاً: "الرجل الذي يضغط على زوجته أو يظلمها حتى تصل لمرحلة اليأس، سيحاسب حسابًا عسيرًا أمام الله، لأنها أمانة أخذها من بيت أهلها.. الحساب لا يقتصر على المنتحر بل يمتد لمن دفعه لذلك".

وأرجع زيادة ظاهرة الانتحار إلى تفكك الروابط الأسرية وارتفاع معدلات الطلاق، مشيرًا إلى أن البنت تظل بحاجة لحنان الأب وسند الأخ حتى لو بلغت السبعين، وبانقراض هذه الروابط يفقد الفرد الرصيد النفسي الذي يعينه على مواجهة مصاعب الحياة، داعيًا إلى ضرورة تفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في المدارس، مؤكدًا أنه أصبح حاليًا مجرد حبر على ورق، بعد أن كان في السابق صمام أمان لاكتشاف المشكلات النفسية لدى الطلاب قبل تفاقمها.

وأيد قرار النائب العام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنع النشر الاستعراضي في قضايا الانتحار، منعًا لانتشار الظاهرة بالعدوى ولحماية السلام الاجتماعي من الفكر الانهزامي.

الأخبار