الوثيقة
في عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملةالنائب سمير الخولي: رؤية الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والطاقة في شرق المتوسطالنائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرار
الأخبار

أشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوب

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن المحاولات الجارية لدمج الأديان أو قولبتها سياسيًا هي أطروحات عاجزة أمام أصالة العقيدة الإسلامية ويقظة الشعوب.

واستهل الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بتأصيل قرآني وتاريخي يقطع الطريق على أي محاولة لاختطاف الإرث الإبراهيمي، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ}، موضحًا أن المسلمين هم الورثة الحقيقيون لنهج الأنبياء، مستدعيًا الحديث النبوي الشريف: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ»، وبموسى عليه السلام، لأن دعوة الأنبياء جميعًا خرجت من مشكاة واحدة وهي التوحيد.

واستشهد بالمشهد المهيب ليلة الإسراء والمعراج حين أمَّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم الأنبياء جميعًا في الصلاة، معربًا عن مخاوف الشارع من أن تؤدي هذه الاتفاقيات الهجينة إلى أضرار فكرية جسيمة وخلق حالة من تمييع الهوية.

وكشف عن أن اتفاقيات "أبراهام" تتضمن بنودًا اقتصادية، واستراتيجية، وعسكرية، وتحالفات سياسية، متساءلا: "منذ متى والشرائع السماوية تنزل لتنظيم تحالفات استراتيجية واقتصادية؟، هذا دليل قاطع على أنها اتفاقية سياسية وليست دينًا"، مؤكدًا أن الأديان والشرائع الإلهية تحمل صفة الإلزام العقائدي، بينما الاشتراك في هذه الاتفاقيات والتوقيع عليها يتم بشكل اختياري بين الدول، مما ينفي عنها أي صفة ربانية.

وأكد أن الدين تؤخذ أحكامه بالتسليم والتعظيم لا بالرأي والهوى، مبرهنًا على ذلك بسنة المسح على الخف؛ فالعقل المجرد قد يرى المسح من أسفل الخف لأنه موضع الملامسة بالأرض، لكن الشريعة أمرت بالمسح من أعلى، مما يؤكد أن الدين ليس بالرأي، ورأينا يقتصر فقط على تسيير أمور التعايش والاتفاقيات البشرية بما لا يخالف ثوابت العقيدة.

وشدد على أن الأمة الإسلامية، التي تفتخر بتقديم أسمى معاني الحب والتعظيم لجميع الأنبياء، ليست بحاجة إلى اتفاقيات مستوردة لتعلمها التسامح؛ بل إن الحاجة الحقيقية تكمن في استعادة أمة محمد لقيمها الذاتية القائمة على شعار "سمعنا وأطعنا"، والتلاحم الأخوي الذي جسده الحديث الشريف: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره".

ولفت إلى أن أمن الأمة وصيانة هويتها لا يمران عبر بوابات المشاريع السياسية المشبوهة، بل عبر تعزيز التكافل الاجتماعي، وتعميق المحبة، والتمسك بالوعي الديني الأصيل.

الأخبار

الفيديو