الوثيقة
جميلة الغاوي: القلب عضو صامت يعمل بلا شكوى وحين يغضب لا يمنح فرصة ثانيةأشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوبعالم أزهري: ”الدين الإبراهيمي” توليفة باطلة شرعًا.. والخلط بين العقائد مرفوضأشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيعخبير أمني: الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تكتيكي.. والهدف تصفية الحساباترئيس المركز: تتابع استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطاتأستاذ أمراض قلب يُحذر من المشروبات الغازية وأثر الوجبات الدسمة قبل النومرئيس المركز: حملة لرفع اشغالات الطريق ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب يُفجر مفاجأة: الفجر هو وقت الذروة للأزمات القلبية القاتلةرئيس المركز: ازالة ١٣حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

أشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوب

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، أن المحاولات الجارية لدمج الأديان أو قولبتها سياسيًا هي أطروحات عاجزة أمام أصالة العقيدة الإسلامية ويقظة الشعوب.

واستهل الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بتأصيل قرآني وتاريخي يقطع الطريق على أي محاولة لاختطاف الإرث الإبراهيمي، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا النَّبِيُّ}، موضحًا أن المسلمين هم الورثة الحقيقيون لنهج الأنبياء، مستدعيًا الحديث النبوي الشريف: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ»، وبموسى عليه السلام، لأن دعوة الأنبياء جميعًا خرجت من مشكاة واحدة وهي التوحيد.

واستشهد بالمشهد المهيب ليلة الإسراء والمعراج حين أمَّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم الأنبياء جميعًا في الصلاة، معربًا عن مخاوف الشارع من أن تؤدي هذه الاتفاقيات الهجينة إلى أضرار فكرية جسيمة وخلق حالة من تمييع الهوية.

وكشف عن أن اتفاقيات "أبراهام" تتضمن بنودًا اقتصادية، واستراتيجية، وعسكرية، وتحالفات سياسية، متساءلا: "منذ متى والشرائع السماوية تنزل لتنظيم تحالفات استراتيجية واقتصادية؟، هذا دليل قاطع على أنها اتفاقية سياسية وليست دينًا"، مؤكدًا أن الأديان والشرائع الإلهية تحمل صفة الإلزام العقائدي، بينما الاشتراك في هذه الاتفاقيات والتوقيع عليها يتم بشكل اختياري بين الدول، مما ينفي عنها أي صفة ربانية.

وأكد أن الدين تؤخذ أحكامه بالتسليم والتعظيم لا بالرأي والهوى، مبرهنًا على ذلك بسنة المسح على الخف؛ فالعقل المجرد قد يرى المسح من أسفل الخف لأنه موضع الملامسة بالأرض، لكن الشريعة أمرت بالمسح من أعلى، مما يؤكد أن الدين ليس بالرأي، ورأينا يقتصر فقط على تسيير أمور التعايش والاتفاقيات البشرية بما لا يخالف ثوابت العقيدة.

وشدد على أن الأمة الإسلامية، التي تفتخر بتقديم أسمى معاني الحب والتعظيم لجميع الأنبياء، ليست بحاجة إلى اتفاقيات مستوردة لتعلمها التسامح؛ بل إن الحاجة الحقيقية تكمن في استعادة أمة محمد لقيمها الذاتية القائمة على شعار "سمعنا وأطعنا"، والتلاحم الأخوي الذي جسده الحديث الشريف: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره".

ولفت إلى أن أمن الأمة وصيانة هويتها لا يمران عبر بوابات المشاريع السياسية المشبوهة، بل عبر تعزيز التكافل الاجتماعي، وتعميق المحبة، والتمسك بالوعي الديني الأصيل.

الأخبار

الفيديو