الوثيقة
كيف أوقف الله حركة دوران الأرض لتوثيق المعراج؟.. عضو مجمع البحوث الإسلامية يُجيبأحمد نعينع يكشف كواليس لجان الاختبار: لا مجاملة في القرآن.. ونبحث عن بلدوزر تلاوةمحمد مختار جمعة: المنهج الإسلامي يرفض الأنانية.. وقضاء حوائج الناس هو جوهر الإنسانيةصحة الشيوخ: منظومة التتبع الرقمي ستحاكي التحذيرات السينمائية لمنع تداول الأدوية المعيبةرئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: لدينا أزمة في الريكول والدواء المعيب قد يصل لجوف المريض قبل سحبهصحة الشيوخ: غياب الربط الإلكتروني بين الهيئات الصحية يفاقم أزمات الدواءرئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: بيع الأدوية في العيادات وعبر الأونلاين كارثة بكل المقاييسسمير فرج يكشف كواليس ضربات أمريكا ضد إيران وسر مُهلة الـ 19 من يوليونافع التراس: الحياة السعيدة ليست انعزالًا في الصوامع بل انخراط في المجتمعنافع التراس: هدفنا الأسمى خدمة المواطن ومحاربة السلبيات بجرأة وشفافيةياسر فضة: المونديال سُرق من مصر لإنقاذ شركات المراهناتمحمود مسلم: إيران تستخدم مضيق هرمز ورقة ضغط على واشنطن.. والمنطقة أمام مرحلة شديدة الخطورة
الأخبار

رئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: لدينا أزمة في الريكول والدواء المعيب قد يصل لجوف المريض قبل سحبه

الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة
الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة

كشف الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة، ورئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية والإحصاء ومكافحة الإدمان، عن آلية الرقابة على الدواء قائلاً: "في بداية عمل أي مصنع، تقوم الجهة المراقبة بفحص العينات واحدة بواحدة، لكن بعد مرور سنوات وتحقيق نوع من الثقة بين المراقب والمصنع، يتم السماح للمنتجات بالنزول إلى السوق.. من غير فحص مسبق، والاعتماد على الرقابة اللاحقة".

وشدد الدكتور علي عبدالله، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، على ضرورة التفرقة الحاسمة بين مصطلحين؛ أولهما الدواء المغشوش وهو كارثة كبرى تؤدي للوفاة، وتصنع في مصانع بير السلم خارج نطاق الرقابة تمامًا، والدواء غير المطابق للمواصفات وهي ظاهرة تحدث عالميًا ولها أسباب متعددة، وقد لا تخص المادة الفعالة دائمًا، وأعطى مثالًا بنشرة داخلية لأحد الأدوية سقطت منها كلمة "لا" فغيرت المعنى تمامًا، مما استوجب سحبها.

وأكد أن الأزمة الحقيقية في مصر ليست في اكتشاف الخطأ، بل في منظومة الريكول، حيث يفتقر السوق لمنظومة رقمية وسريعة تضمن سحب التشغيلة المعيبة فورًا من آلاف الصيدليات وشركات التوزيع لإعدامها، قبل أن تصل إلى جوف المريض.

ولفت إلى أن لجوء هيئة الدواء أحيانًا للرقابة اللاحقة (نزل منتجك ثم نفحص لاحقًا) يكون بدافع الخوف من حدوث نقص حاد وعجز في الدواء بالأسواق.

الأخبار

الفيديو