الوثيقة
المستشار عاصم الوزير: تحقيقات قضية ”تلاعب المحمول” في مراحلها الأولى ونلتزم بالصمت القضائيالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: الاستثمار في الأنماط السياحية الجديدة يعزز مكانة مصر على الخريطة العالميةموسى مصطفى موسى: توجيهات الرئيس في ذكرى المولد النبوي تؤكد أن المواطن محور الجمهورية الجديدةإبراهيم ضيف: كلمة الرئيس في المولد النبوي رسالة واضحة باستمرار الدولة في حماية المواطنمحمد مجدي صالح: توجيهات الرئيس بالمولد النبوي خارطة طريق لتعزيز الشفافية وتحسين حياة المواطنينالنائب مصطفى مزيرق: الرئيس وضع المواطن في قلب أولويات الدولة خلال احتفالية المولد النبويإرادة جيل يعلن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات والمسيئين إلى سمعة الحزب وقياداتهحسام أشرف زغلول: سياحة المغامرات والرحلات النيلية والمخيمات بوابة مصر لجذب جيل جديد من السائحيننجلاء العسيلي: توجيهات السيسي في المولد النبوي تؤكد أن حماية المواطن تبدأ بمواجهة الفساد وإنهاء الفوضى في ملف الكهرباء”أولاد صقر الثانوية بنات” تكرم الأستاذ باسم محمد كبير معلمي اللغة الإنجليزية بمناسبة بلوغه سن الرببعاجتماع هام لمتابعة البرنامج العلاجي والقرائية ورفع مستوى طلاب الصفوف الأولى بإدارة بني مزار التعليمية فقيادي بـ«المصريين»: المواطنة ليست شعارًا بل أساس الدولة الحديثة وضمانة تماسك المجتمع
الأخبار

رئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: لدينا أزمة في الريكول والدواء المعيب قد يصل لجوف المريض قبل سحبه

الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة
الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة

كشف الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة، ورئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية والإحصاء ومكافحة الإدمان، عن آلية الرقابة على الدواء قائلاً: "في بداية عمل أي مصنع، تقوم الجهة المراقبة بفحص العينات واحدة بواحدة، لكن بعد مرور سنوات وتحقيق نوع من الثقة بين المراقب والمصنع، يتم السماح للمنتجات بالنزول إلى السوق.. من غير فحص مسبق، والاعتماد على الرقابة اللاحقة".

وشدد الدكتور علي عبدالله، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، على ضرورة التفرقة الحاسمة بين مصطلحين؛ أولهما الدواء المغشوش وهو كارثة كبرى تؤدي للوفاة، وتصنع في مصانع بير السلم خارج نطاق الرقابة تمامًا، والدواء غير المطابق للمواصفات وهي ظاهرة تحدث عالميًا ولها أسباب متعددة، وقد لا تخص المادة الفعالة دائمًا، وأعطى مثالًا بنشرة داخلية لأحد الأدوية سقطت منها كلمة "لا" فغيرت المعنى تمامًا، مما استوجب سحبها.

وأكد أن الأزمة الحقيقية في مصر ليست في اكتشاف الخطأ، بل في منظومة الريكول، حيث يفتقر السوق لمنظومة رقمية وسريعة تضمن سحب التشغيلة المعيبة فورًا من آلاف الصيدليات وشركات التوزيع لإعدامها، قبل أن تصل إلى جوف المريض.

ولفت إلى أن لجوء هيئة الدواء أحيانًا للرقابة اللاحقة (نزل منتجك ثم نفحص لاحقًا) يكون بدافع الخوف من حدوث نقص حاد وعجز في الدواء بالأسواق.

الأخبار

الفيديو