الوثيقة
حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قوميمناهضة التطرف وتعزيز الوسطية: محاضرات مكثفة في الإعتكاف الصيفي للقادرية البودشيشية بالمغربالنائب عبد الخالق إبراهيم يقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» لمشاركة شباب الجامعات في المشروعات القوميةاكرام محمود فى جولة تفقدية لقري ابوجرج وشلقام - المنيا : حسن الجلادبحضور وائل عيطة : اجتماع وزير التربية والتعليم.. عام دراسي جديد عنوانه الانضباط - المنيا :حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بشلقام وبنى صامترئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة المصالح الحكومية بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة حملات النظافة المكبرة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يعقد اجتماعًا لبحث صيانة أعمدة الإنارة وترشيد الاستهلاكالسبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيف
الأخبار

رئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: لدينا أزمة في الريكول والدواء المعيب قد يصل لجوف المريض قبل سحبه

الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة
الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة

كشف الدكتور علي عبدالله، عضو نقابة الصيادلة، ورئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية والإحصاء ومكافحة الإدمان، عن آلية الرقابة على الدواء قائلاً: "في بداية عمل أي مصنع، تقوم الجهة المراقبة بفحص العينات واحدة بواحدة، لكن بعد مرور سنوات وتحقيق نوع من الثقة بين المراقب والمصنع، يتم السماح للمنتجات بالنزول إلى السوق.. من غير فحص مسبق، والاعتماد على الرقابة اللاحقة".

وشدد الدكتور علي عبدالله، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، على ضرورة التفرقة الحاسمة بين مصطلحين؛ أولهما الدواء المغشوش وهو كارثة كبرى تؤدي للوفاة، وتصنع في مصانع بير السلم خارج نطاق الرقابة تمامًا، والدواء غير المطابق للمواصفات وهي ظاهرة تحدث عالميًا ولها أسباب متعددة، وقد لا تخص المادة الفعالة دائمًا، وأعطى مثالًا بنشرة داخلية لأحد الأدوية سقطت منها كلمة "لا" فغيرت المعنى تمامًا، مما استوجب سحبها.

وأكد أن الأزمة الحقيقية في مصر ليست في اكتشاف الخطأ، بل في منظومة الريكول، حيث يفتقر السوق لمنظومة رقمية وسريعة تضمن سحب التشغيلة المعيبة فورًا من آلاف الصيدليات وشركات التوزيع لإعدامها، قبل أن تصل إلى جوف المريض.

ولفت إلى أن لجوء هيئة الدواء أحيانًا للرقابة اللاحقة (نزل منتجك ثم نفحص لاحقًا) يكون بدافع الخوف من حدوث نقص حاد وعجز في الدواء بالأسواق.

الأخبار

الفيديو