الوثيقة
حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قوميمناهضة التطرف وتعزيز الوسطية: محاضرات مكثفة في الإعتكاف الصيفي للقادرية البودشيشية بالمغربالنائب عبد الخالق إبراهيم يقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» لمشاركة شباب الجامعات في المشروعات القوميةاكرام محمود فى جولة تفقدية لقري ابوجرج وشلقام - المنيا : حسن الجلادبحضور وائل عيطة : اجتماع وزير التربية والتعليم.. عام دراسي جديد عنوانه الانضباط - المنيا :حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بشلقام وبنى صامترئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة المصالح الحكومية بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة حملات النظافة المكبرة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يعقد اجتماعًا لبحث صيانة أعمدة الإنارة وترشيد الاستهلاكالسبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيف
الأخبار

محمد ثروت هيكل: انهيار الهدنة لم يكن مفاجئاً.. والشرق الأوسط لا يعترف بـ”سلام النوايا الحسنة”

الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل
الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل


أكد الكاتب الصحفي، محمد ثروت هيكل، أن انهيار الهدنة الأخيرة وعودة التصعيد العسكري في المنطقة لم يكن أمراً مفاجئاً للمراقبين الحذرين، مشيراً إلى أن "سلام النوايا الحسنة" لا يمكنه الصمود في بيئة معقدة كالشرق الأوسط.
وأوضح هيكل، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة فضائية "النيل للأخبار"، أن مذكرة التفاهم التي وُقّعت بالأمس القريب حملت في جيناتها عوامل فنائها؛ إذ كانت أقرب إلى اتفاق تكتيكي لوقف إطلاق النار منها إلى وثيقة استراتيجية لصناعة سلام حقيقي مستدام.
ووصف التهدئة بأنها "وُلدت مشوهة" بسبب بنودها المطاطية، وانقسامات أطرافها، وغياب الحد الأدنى من الثقة المتبادلة، مؤكداً أنها لم تكن سوى انعكاس لحاجة مؤقتة لالتقاط الأنفاس، وليست تعبيراً عن إرادة سياسية حقيقية لإنهاء الصراع.
وأضاف هيكل أن عودة الضربات المتبادلة وتصدر مضيق هرمز لقلب المواجهة الجيوسياسية مجدداً، يثبت أن الهدنة لم تكن سوى عملية تأجيل واعية للانفجار، وتعتيم مؤقت على الأسباب الجوهرية للأزمة دون تقديم تفاهمات واقعية تفضي إلى استقرار دائم.
وشدد على أن تاريخ المنطقة علّمنا درساً بليغاً بأن الهدن لا تُبنى على حسن النوايا، والسلام لا يصمد بالشعارات البراقة والأمنيات، بل تحرسه توازنات المصالح وموازين القوى على الأرض. وتابع قائلاً:"ما لم تتغير المعادلة الجوهرية للصراع، سيظل كل وقف لإطلاق النار مجرد استراحة محارب بين جولتين، وليس نهاية حقيقية للحرب. وفي قاموس السياسة الواقعية، السلام الذي لا تحرسه شبكة مصالح متقاطعة وضمانات قوية، تترك الأيام مصيره للمدافع لتحسمه لغة الحديد والنار".

الأخبار

الفيديو