الوثيقة
المستشار عاصم الوزير: تحقيقات قضية ”تلاعب المحمول” في مراحلها الأولى ونلتزم بالصمت القضائيالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: الاستثمار في الأنماط السياحية الجديدة يعزز مكانة مصر على الخريطة العالميةموسى مصطفى موسى: توجيهات الرئيس في ذكرى المولد النبوي تؤكد أن المواطن محور الجمهورية الجديدةإبراهيم ضيف: كلمة الرئيس في المولد النبوي رسالة واضحة باستمرار الدولة في حماية المواطنمحمد مجدي صالح: توجيهات الرئيس بالمولد النبوي خارطة طريق لتعزيز الشفافية وتحسين حياة المواطنينالنائب مصطفى مزيرق: الرئيس وضع المواطن في قلب أولويات الدولة خلال احتفالية المولد النبويإرادة جيل يعلن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات والمسيئين إلى سمعة الحزب وقياداتهحسام أشرف زغلول: سياحة المغامرات والرحلات النيلية والمخيمات بوابة مصر لجذب جيل جديد من السائحيننجلاء العسيلي: توجيهات السيسي في المولد النبوي تؤكد أن حماية المواطن تبدأ بمواجهة الفساد وإنهاء الفوضى في ملف الكهرباء”أولاد صقر الثانوية بنات” تكرم الأستاذ باسم محمد كبير معلمي اللغة الإنجليزية بمناسبة بلوغه سن الرببعاجتماع هام لمتابعة البرنامج العلاجي والقرائية ورفع مستوى طلاب الصفوف الأولى بإدارة بني مزار التعليمية فقيادي بـ«المصريين»: المواطنة ليست شعارًا بل أساس الدولة الحديثة وضمانة تماسك المجتمع
الأخبار

محمد ثروت هيكل: انهيار الهدنة لم يكن مفاجئاً.. والشرق الأوسط لا يعترف بـ”سلام النوايا الحسنة”

الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل
الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل


أكد الكاتب الصحفي، محمد ثروت هيكل، أن انهيار الهدنة الأخيرة وعودة التصعيد العسكري في المنطقة لم يكن أمراً مفاجئاً للمراقبين الحذرين، مشيراً إلى أن "سلام النوايا الحسنة" لا يمكنه الصمود في بيئة معقدة كالشرق الأوسط.
وأوضح هيكل، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة فضائية "النيل للأخبار"، أن مذكرة التفاهم التي وُقّعت بالأمس القريب حملت في جيناتها عوامل فنائها؛ إذ كانت أقرب إلى اتفاق تكتيكي لوقف إطلاق النار منها إلى وثيقة استراتيجية لصناعة سلام حقيقي مستدام.
ووصف التهدئة بأنها "وُلدت مشوهة" بسبب بنودها المطاطية، وانقسامات أطرافها، وغياب الحد الأدنى من الثقة المتبادلة، مؤكداً أنها لم تكن سوى انعكاس لحاجة مؤقتة لالتقاط الأنفاس، وليست تعبيراً عن إرادة سياسية حقيقية لإنهاء الصراع.
وأضاف هيكل أن عودة الضربات المتبادلة وتصدر مضيق هرمز لقلب المواجهة الجيوسياسية مجدداً، يثبت أن الهدنة لم تكن سوى عملية تأجيل واعية للانفجار، وتعتيم مؤقت على الأسباب الجوهرية للأزمة دون تقديم تفاهمات واقعية تفضي إلى استقرار دائم.
وشدد على أن تاريخ المنطقة علّمنا درساً بليغاً بأن الهدن لا تُبنى على حسن النوايا، والسلام لا يصمد بالشعارات البراقة والأمنيات، بل تحرسه توازنات المصالح وموازين القوى على الأرض. وتابع قائلاً:"ما لم تتغير المعادلة الجوهرية للصراع، سيظل كل وقف لإطلاق النار مجرد استراحة محارب بين جولتين، وليس نهاية حقيقية للحرب. وفي قاموس السياسة الواقعية، السلام الذي لا تحرسه شبكة مصالح متقاطعة وضمانات قوية، تترك الأيام مصيره للمدافع لتحسمه لغة الحديد والنار".

الأخبار

الفيديو