الوثيقة
محمد ثروت هيكل: انهيار الهدنة لم يكن مفاجئاً.. والشرق الأوسط لا يعترف بـ”سلام النوايا الحسنة”نجلاء العسيلي: العلاقات المصرية الإماراتية صمام أمان للأمن العربي ونموذج ناجح للشراكة الاستراتيجيةمالك السعيد المحامي يكتب: التركات والمواريث عابرة الحدود.. كيف نحمي الحقوق في ظل تعارض القوانين وتداخل الولاية القضائيةالنائبة سوزي سمير: العلاقات المصرية الإماراتية ركيزة للاستقرار العربي وتعكس وحدة الرؤية بين القيادتينأمين سر ”تعليم الشيوخ”: العلاقات المصرية الإماراتية نموذج عربي للشراكة الاستراتيجيةحسن الديب: «حياة كريمة» صنعت تحولًا غير مسبوق في قرى المنيا والدولة تضع المواطن في قلب التنميةعلى غرار دولة التلاوة.. 1200 مشترك في مسابقة القرآن الكريم برعاية رئاسية من قرية السراية بالمنيادكتورة فاتن فتحي تكتب: تحديات التدريب في قطاع التمريض المنزلي ورعاية المسنين.. كيف تصنع الكفاءة المهنية فرص العمل المستدامة؟رئيس «إمكان IMKAN»: استقبال الرئيس للمنتخب رسالة تقدير ودافع لمواصلة الإنجازاتالنائب مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطنرئيس حزب الغد: تكريم الرئيس السيسي لأبطال المنتخب المصري رسالة تقدير تصنع أجيالًا جديدة من الأبطالمحمد صالح: تكريم الرئيس للمنتخب المصري يجسد تقدير الدولة لمن يرفع اسم مصر عالميًا
الأخبار

محمد ثروت هيكل: انهيار الهدنة لم يكن مفاجئاً.. والشرق الأوسط لا يعترف بـ”سلام النوايا الحسنة”

الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل
الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل


أكد الكاتب الصحفي، محمد ثروت هيكل، أن انهيار الهدنة الأخيرة وعودة التصعيد العسكري في المنطقة لم يكن أمراً مفاجئاً للمراقبين الحذرين، مشيراً إلى أن "سلام النوايا الحسنة" لا يمكنه الصمود في بيئة معقدة كالشرق الأوسط.
وأوضح هيكل، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة فضائية "النيل للأخبار"، أن مذكرة التفاهم التي وُقّعت بالأمس القريب حملت في جيناتها عوامل فنائها؛ إذ كانت أقرب إلى اتفاق تكتيكي لوقف إطلاق النار منها إلى وثيقة استراتيجية لصناعة سلام حقيقي مستدام.
ووصف التهدئة بأنها "وُلدت مشوهة" بسبب بنودها المطاطية، وانقسامات أطرافها، وغياب الحد الأدنى من الثقة المتبادلة، مؤكداً أنها لم تكن سوى انعكاس لحاجة مؤقتة لالتقاط الأنفاس، وليست تعبيراً عن إرادة سياسية حقيقية لإنهاء الصراع.
وأضاف هيكل أن عودة الضربات المتبادلة وتصدر مضيق هرمز لقلب المواجهة الجيوسياسية مجدداً، يثبت أن الهدنة لم تكن سوى عملية تأجيل واعية للانفجار، وتعتيم مؤقت على الأسباب الجوهرية للأزمة دون تقديم تفاهمات واقعية تفضي إلى استقرار دائم.
وشدد على أن تاريخ المنطقة علّمنا درساً بليغاً بأن الهدن لا تُبنى على حسن النوايا، والسلام لا يصمد بالشعارات البراقة والأمنيات، بل تحرسه توازنات المصالح وموازين القوى على الأرض. وتابع قائلاً:"ما لم تتغير المعادلة الجوهرية للصراع، سيظل كل وقف لإطلاق النار مجرد استراحة محارب بين جولتين، وليس نهاية حقيقية للحرب. وفي قاموس السياسة الواقعية، السلام الذي لا تحرسه شبكة مصالح متقاطعة وضمانات قوية، تترك الأيام مصيره للمدافع لتحسمه لغة الحديد والنار".

الأخبار

الفيديو