بحضور علماء الأزهر ....مجالس النور العلمية بالحسين تناقش أهمية المنهج الروحي في الاسلام
شهدت مؤسسة حى على الوداد لعلوم القرآن والتصوف وإحياء التراث، اليوم الأحد، تنظيم فعاليات جديدة ضمن مجالس النور العلمية بمقر المؤسسة بجوار مسجد الإمام الحسين، بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف وعدد من رموز ودعاة التصوف الإسلامي.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار الدور الذي تقوم به المؤسسة في نشر العلوم الشرعية وإحياء التراث الإسلامي، إلى جانب مناقشة القضايا الفكرية والدينية المعاصرة، وعلى رأسها دور التصوف في دعم قيم الوسطية والاعتدال والمساهمة في تجديد الخطاب الديني بما يتناسب مع تحديات العصر.
ويشارك في مجالس النور العلمية عدد من العلماء والمتخصصين، من بينهم الدكتور محمد أبو هاشم، الأستاذ بالأزهر الشريف، والدكتور محمد عزت من علماء وزارة الأوقاف، والدكتور محمد سالم أبو عاصي، أحد علماء الأزهر الشريف، والدكتور إسماعيل خلف من علماء الأزهر، إلى جانب الدكتور جابر بغدادي وكيل الطرق الصوفية، والمهندس تامر شمعة رئيس مؤسسة حي على الوداد، وعدد من الدعاة وعلماء التصوف الإسلامي.
وتتضمن فعاليات المجلس مناقشات علمية حول التصوف والذكر والكرامات و أهمية المنهج الروحي في الإسلام، ودور التصوف عبر التاريخ في ترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية، فضلًا عن دوره في تعزيز مفاهيم المحبة والتسامح والتعايش بين أفراد المجتمع.
كما يناقش المشاركون أهمية تطوير الخطاب الديني بما يحافظ على الثوابت الشرعية، ويقدم رؤية معاصرة قادرة على مخاطبة مختلف الفئات، مع التأكيد على ضرورة الجمع بين العلم الشرعي والفهم الواعي لمتغيرات الواقع.
وأكدت مؤسسة حي على الوداد أن تنظيم هذه المجالس يأتي ضمن جهودها المستمرة لإحياء علوم القرآن والتصوف والتراث، من خلال عقد لقاءات تجمع العلماء وطلاب العلم والمهتمين بالشأن الديني، بما يسهم في نشر المعرفة الدينية الصحيحة وتعزيز الوعي المجتمعي.
وتعد مجالس النور العلمية من الفعاليات التي تهدف إلى تقديم محتوى ديني وثقافي يجمع بين التأصيل العلمي والطرح المعاصر، عبر استضافة علماء من مختلف المؤسسات الدينية، لمناقشة موضوعات ترتبط بالفكر الإسلامي وقضايا المجتمع.
ويحرص المشاركون في هذه اللقاءات على التأكيد على مكانة الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف في نشر المنهج الوسطي، ودعم كل الجهود التي تستهدف مواجهة الأفكار المتطرفة وتصحيح المفاهيم الخاطئة، من خلال الحوار العلمي البناء.
ومن المقرر أن تشهد الفعاليات حضور عدد من المهتمين بالعلوم الشرعية والتصوف الإسلامي، في إطار حرص المؤسسة على استمرار دورها الثقافي والديني في خدمة المجتمع وإحياء التراث الإسلامي.



































