الوثيقة
حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قوميمناهضة التطرف وتعزيز الوسطية: محاضرات مكثفة في الإعتكاف الصيفي للقادرية البودشيشية بالمغربالنائب عبد الخالق إبراهيم يقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» لمشاركة شباب الجامعات في المشروعات القوميةاكرام محمود فى جولة تفقدية لقري ابوجرج وشلقام - المنيا : حسن الجلادبحضور وائل عيطة : اجتماع وزير التربية والتعليم.. عام دراسي جديد عنوانه الانضباط - المنيا :حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بشلقام وبنى صامترئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة المصالح الحكومية بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة حملات النظافة المكبرة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يعقد اجتماعًا لبحث صيانة أعمدة الإنارة وترشيد الاستهلاكالسبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيف
الأخبار

البرلماني عبد الحميد كمال يشارك في ندوة مؤسسة ”مقام”

الوثيقة

مشاركه د. عبد الحميد كمال البرلماني وخبير المحليات في الندوه التي اقامتها مؤسسه ٫٫مقام، لمحو امية حقوق الإنسان برئاسه د. رحاب التحيوي وشارك فيها عدد من الشخصيات العامه من المهتمين بقانون تنظيم الاسره وحشد كبير من المتضررين من الرجال والنساء بسبب حالات الطلاق والذين عبروا عن رفضهم مشروع قانونتنظيم الأسرة الذي أرسلته الحكومة للبرلمان.

وقد عبرت الندوه عن مجموعة من المناقشات الساخنة الثرية والموضوعية والتي انتهت بالتوصيات تحت عنوان (نحو قانون عادل للأسرة المصرية) ... منها
١. اعاده تنظيم اجراءات الخلع بما يتوافق مع احكام الشريعة الإسلامية.
٢. اعاده النظر في سن الحضانه بالخفض الى سبع سنوات للولد وتسع سنوات للبنت.
٣. تعديل ترتيب الحاضنين ليكون الاب في المرتبة الثانية بعد الاممباشرةً
٤. ربط استمرار الحضانة بقدره الحاضن على رعايه الطفل وتحقيق مصلحته ورفض اسقاطها عن الأب لمجرد الزواج.
٥. رفض تغيير الطفل بين والديه حفاظا على سلامته النفسية.
٦. تنظيم الرؤية والاستضافه او الاصطحاب على أساس الرعاية والتربية المشتركة.
٧. التأكيد على ان تمكين المرأه لا يتعارض مع حماية الأسرة وان العدالة تقتضي الحفاظ على تمسكها .
٨. تحقيق المساواة في الجزاءات القانونية بين الأب والأم عند مخالفة القانون او عدم تنفيذ الاحكام.
٩. تفعيل الدور التوعوي ونشر ثقافه الاسره المصريه وقيمها من خلال مؤسسات الدوله والمجتمع لترسيخ قيم السكن والمودة والرحمة.

وأكد جميع الحضور أن يكون قانون الأحوال الشخصية نتاج حوار مجتمعي واسع يشارك فيه الخبراء والمتخصصونواصحاب الخبرات والمواطنين من أجل إصدار قانون عادل للأسرة المصرية بإعتبارها الأساس والخلية الأولي للمجتمع وتماسكها الإنساني والاجتماعي وحماية للجبهة الداخلية للمجتمع ومستقبله.

الأخبار

الفيديو