أشرف محمود: مصر تعيش طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة.. والعلمين الجديدة تقود مستقبل السياحة العالمية
أكد الإعلامي أشرف محمود، أن مصر تمتلك طبيعة خاصة ومكانة تاريخية ودينية فريدة تجعلها في صدارة دول المنطقة، مشيرًا إلى أن ما تشهده البلاد من مشروعات قومية واستثمارية عملاقة يأتي في إطار رؤية استراتيجية للاستغلال الأمثل ل مقومات الدولة لصالح الوطن والمواطن.
وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن المكانة الاستثنائية لمصر تتجلى في ذكرها بالقرآن الكريم 5 مرات بشكل مباشر، و35 مرة بشكل غير مباشر، فضلاً عن كونها أرض الأمن والأمان وموئلاً للأنبياء؛ حيث كلم الله نبيه موسى عليه السلام على أرض سيناء، وشهدت رحلة العائلة المقدسة إقامة السيدة مريم والسيد المسيح بها لسنوات، إلى جانب دور نبي الله يوسف عليه السلام في إدارة خزائنها وإنقاذ العالم من المجاعة، مروراً بـ 33 نبياً زاروا أرضها، وتتويجاً بوصف الرسول الكريم لجيشها بـ "خير أجناد الأرض".
وشدد على أهمية الوعي الوطني والتكاتف خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الأمنية لحفظ مقدرات الوطن وترابه، لافتًا إلى أن استقرار الدولة هو الركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الاقتصادية ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وحول الطفرة التنموية في منطقة الساحل الشمالي، سلط الضوء على التحول الجذري لمدينة العلمين الجديدة، موضحًا أنها كانت منطقة صحراوية مهملة قبل عام 2014، قبل أن تمتد إليها يد التنمية بقرار من القيادة السياسية لتتحول إلى مدينة مليونية عالمية على مساحة 48 ألف فدان بمحافظة مطروح.
وأضاف أن المدينة أصبحت مقصداً سياحياً عالمياً يستقطب زواراً من مختلف الجنسيات، وفي مقدمتهم السياح من روسيا وإيطاليا وألمانيا، مشيراً إلى تدشين خطوط طيران مباشرة بين موسكو والعلمين لدعم حركة السياحة الوافدة.
ولفت إلى أن هذا التطور الإنشائي جذب العديد من الاستثمارات والشركات العالمية في مجالات عدة، مثل الغاز والتجارة، بالإضافة إلى إطلاق مشروعات استثمارية كبرى مثل "رأس الحكمة" و"رأس جميل"، مؤكدًا أن هذه الشراكات تعود بالنفع المباشر على المواطن والدخل القومي، وتدعم قدرة الدولة على سداد التزاماتها المالية المتراكمة من عقود، والتعامل بحكمة مع التبعات الناجمة عن الأزمات العالمية مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.



































