الوثيقة
أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسىخبير أمني: الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول في ظل أزمات المنطقةعالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمةأشرف محمود: الإيمان بجميع الأنبياء ركن أصيل لا تكتمل العقيدة الإسلامية إلا بهعلي الجمل: الأزمة في نفوسنا وليست في الأسعار.. والتدين الظاهري لا يحمي المجتمعفخري الفقي: الاقتصاد المصري واجه صدمات غير مسبوقة خلال 6 سنوات.. وإدارتنا للأزمات حمت الشارع من الطوابيردكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي للأطفال ذوي الأمراض المزمنة.. رعاية متخصصة تخفف الضغط عن المستشفيات وتحميمالك السعيد المحامي يكتب: قضايا التعويضات والنفقات أمام الولاية القضائية الأجنبية.. ضوابط الدعوى وأخطاء المتضررين وخبرة وعلاقات الوكيل القانونيوفاء حامد تكشف تأثير الخسوف القمري يوم 27 أغسطس على الأبراجاتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي: تجديد الثقة في حسن عبد الله يعكس نجاح مسيرة الإصلاح المالي والنقديبرتوكول تعاون بين اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي وشركة الإنتاج الحربي للمشروعات الهندسية لتعزيز التوسع الخارجيحسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار
الأخبار

أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسى

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن المستقبل ومقادير الخلائق جميعها بيد الله وحده، وأن مشيئة الله نافذة مهما بلغت قوة البشر أو طغيانهم.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الوحي في أصله اللغوي والشرعي هو إعلام بخفاء يختص به الله من يشاء من خلقه، مؤكدًا أن الاستعمال القرآني للوحي لا يقتصر على الأنبياء والرسل بالمعنى التشريعي، بل يمتد ليشمل الإلهام؛ كما في قوله تعالى: "وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ"، حيث أودع الله في النحل نظامًا فطريًا دقيقًا يُنتج الشفاء ويضرب مثلاً للانضباط، على عكس غيره من الحشرات.

ولفت إلى أن أم نبي الله موسى عليه السلام أُوحِيَ إليها بالمعنى الإلهامي والإرشاد، حيث ألهمها الله أن تضع طفلها في صندوق خشبي وتلقيه في اليم (النهر) لحفظه، في تدبير إلهي يعكس أعلى درجات الرعاية والسلامة.

وكشف عن المشاهد البلاغية والإيمانية في قصة نبي الله موسى، مؤكدًا أن قدر الله يغلب كل أسباب الحذر البشري، حيث تحول الخوف إلى أمان بمجرد وصول الصندوق إلى قصر فرعون، حيث ألقى الله عليه محبة منه، فقالت امرأة فرعون: "قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا"، وجرت القدرة الإلهية بمنع الطفل من قبول أي مرضعة، حتى تدخلت أخته التي تتبعت أثره بذكاء وحكمة، وقالت: "هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ"، وتحقق الوعد الرباني في قوله تعالى: "فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلَتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"، ليتربى النبي في بيت فرعون وتحت حمايته، مع أجر ورعاية كاملة لأمه.

وشدد على أن التدخل الإلهي يقع عندما يتجاوز الظلم مداه، وأن طغيان فرعون وحرصه على إبادة الأطفال للحفاظ على ملكه لم يغير شيئًا من المكتوب؛ بل ترعرع من خاف منه في عقر داره، مشابهًا في ذلك قصة نبي الله يوسف عليه السلام الذي تحول من البئر والسجن إلى عزيز مصر.

وأكد أن السعي الإنساني والعبادة هما الغاية من خلق الجن والإنس كما جاء في الصريح القرآني: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"، وأن الأرزاق والمقادير بيد الرزاق ذي القوة المتين، مما يتطلب من الإنسان الإيمان واليقين بأن المستقبل لا يملكه بشر، بل يجري وفق المقادير الإلهية المحكمة.

الأخبار

الفيديو