الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الأخبار

أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسى

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن المستقبل ومقادير الخلائق جميعها بيد الله وحده، وأن مشيئة الله نافذة مهما بلغت قوة البشر أو طغيانهم.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الوحي في أصله اللغوي والشرعي هو إعلام بخفاء يختص به الله من يشاء من خلقه، مؤكدًا أن الاستعمال القرآني للوحي لا يقتصر على الأنبياء والرسل بالمعنى التشريعي، بل يمتد ليشمل الإلهام؛ كما في قوله تعالى: "وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ"، حيث أودع الله في النحل نظامًا فطريًا دقيقًا يُنتج الشفاء ويضرب مثلاً للانضباط، على عكس غيره من الحشرات.

ولفت إلى أن أم نبي الله موسى عليه السلام أُوحِيَ إليها بالمعنى الإلهامي والإرشاد، حيث ألهمها الله أن تضع طفلها في صندوق خشبي وتلقيه في اليم (النهر) لحفظه، في تدبير إلهي يعكس أعلى درجات الرعاية والسلامة.

وكشف عن المشاهد البلاغية والإيمانية في قصة نبي الله موسى، مؤكدًا أن قدر الله يغلب كل أسباب الحذر البشري، حيث تحول الخوف إلى أمان بمجرد وصول الصندوق إلى قصر فرعون، حيث ألقى الله عليه محبة منه، فقالت امرأة فرعون: "قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا"، وجرت القدرة الإلهية بمنع الطفل من قبول أي مرضعة، حتى تدخلت أخته التي تتبعت أثره بذكاء وحكمة، وقالت: "هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ"، وتحقق الوعد الرباني في قوله تعالى: "فَرَدَدْنَاهُ إِلَىٰ أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلَتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ"، ليتربى النبي في بيت فرعون وتحت حمايته، مع أجر ورعاية كاملة لأمه.

وشدد على أن التدخل الإلهي يقع عندما يتجاوز الظلم مداه، وأن طغيان فرعون وحرصه على إبادة الأطفال للحفاظ على ملكه لم يغير شيئًا من المكتوب؛ بل ترعرع من خاف منه في عقر داره، مشابهًا في ذلك قصة نبي الله يوسف عليه السلام الذي تحول من البئر والسجن إلى عزيز مصر.

وأكد أن السعي الإنساني والعبادة هما الغاية من خلق الجن والإنس كما جاء في الصريح القرآني: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"، وأن الأرزاق والمقادير بيد الرزاق ذي القوة المتين، مما يتطلب من الإنسان الإيمان واليقين بأن المستقبل لا يملكه بشر، بل يجري وفق المقادير الإلهية المحكمة.

الأخبار

الفيديو