الوثيقة
خبير: الاستقرار والسلام السبيل الوحيد لاستدامة التنمية وحماية اقتصاد الدولأشرف محمود: التحول الجذري منذ 2013 جلب ثورة تنموية شاملة لمصرعالم أزهري: العبادة وإعمار الكون جناحا النجاة للإنسانعالم بالأوقاف: النبى لم يبدأ قتالاً قط وحروب العهد النبوى جاءت لرد العدوان ودحض الشبهاتأشرف محمود: سرعة الشفافية ونشر البيانات الرسمية تُسقط شائعات اللجان الإلكترونيةرئيس المركز تتفقد حملة النظافة المكبرة بأحياء المدينةنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي بشأن أحكام النفقات انتصار لحقوق الأسرةالنائب سمير الخولي: مدينة العدالة تجسد رؤية الدولة لبناء منظومة قضائية عصرية تواكب متطلبات الجمهورية الجديدةمبادرة لطرح بلح البرحي بأسعار تنافسية في سوق العبور.. تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين والتجارمارينا جورج: صندوق استثمار تمويل المصانع المتعثرة خطوة جيدة تعيد تشغيل الطاقات المعطلة وتعزز قوة الصناعة المصريةخدعة سوق الجملة والريف الأوروبي.. كواليس التشكيل العصابي الذي نهب قرى الجيزةVers un partenariat sanitaire durable : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine les perspectives de coopération médicale avec le ministère de...
الأخبار

عالم أزهري: العبادة وإعمار الكون جناحا النجاة للإنسان

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن القيمة العظمى ومكانة النبي محمد ﷺ في قلوب المسلمين، باعتباره الكنز الحقيقي والشفيع الذي تطمح الأرواح للورود على حوضه الشريف، مؤكدًا أن الأمل الأسمى لكل مسلم يتمثل في صحبة النبي ﷺ في جنات النعيم، واقتفاء أثره الذي أضاء البشرية على مدار أكثر من 1400 عام بالقيم والرحمة والصدق والأمانة.

وشدد "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على أن وجود الإنسان في هذا الكون قائم على ركنين أساسيين لا يفترقان، هما العبادة وإعمار الأرض، مشبهًا إياهما بقضيبي سكة الحديد اللذين لا تسير مسيرة الحياة إلا بهما معًا، مستشهدًا بقوله تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا"، وقوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ".

وأوضح أن حسن الخاتمة والنطق بالشهادتين عند الموت ليس أمرًا عشوائيًا، بل هو مكافأة نهاية الخدمة التي يمنحها الله عز وجل للعبد الذي أمضى حياته في طاعته، ومراعاة الحلال والحرام، وإتقان العمل، ومخافة الله في سرّه وعلنه، مؤكدًا على أن رحلة السعي في الدنيا مستمرة ولا تنتهي إلا بالخروج منها سالمًا ومقبولاً عند الله، داعيًا الجميع إلى استغلال الأيام المباركة والإقبال على العمل الصالح والتقرب إلى الله بقلوب مخلصة.

الأخبار

الفيديو