الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الاقتصاد

المستشار أحمد حامد: توطين الصناعة يبدأ من زيادة القيمة المحلية لا من مجرد إنشاء المصانع

المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي
المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي

قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، والأمين العام للجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن توطين الصناعة لا يعني فقط تصنيع منتج داخل مصر، وإنما زيادة نسبة ما يضيفه الاقتصاد المصري فعليًا إلى هذا المنتج من مكونات وتصميم وبرمجيات وتكنولوجيا ومعرفة فنية.

وأوضح "حامد"، أن تعميق التصنيع المحلي يعني الانتقال من مجرد تجميع المنتج إلى تصنيع أجزاء أكبر من مكوناته داخل مصر، بينما يقصد بإحلال الواردات تصنيع بدائل محلية للمنتجات التي تعتمد السوق المصرية على استيرادها بكميات كبيرة، بما يساهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية.

ولفت إلى أن المكون المحلي يشمل ما يتم إنتاجه أو تطويره داخل مصر، سواء في صورة مكونات مادية أو عمالة أو تصميم أو برمجيات أو اختبارات أو خدمات فنية، مؤكدًا أن وجود أجزاء مستوردة لا يتعارض مع التوطين طالما ترتفع القيمة المضافة المحلية بصورة حقيقية.

وأشار إلى أن الصناعات المغذية تلعب دورًا محوريًا في هذه العملية من خلال توفير المكونات والخامات للمصانع الكبرى محليًا، وهو ما يقلل الاعتماد على الخارج ويقوي سلاسل التوريد الوطنية.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والملكية الفكرية أصبحت من أهم عناصر توطين الصناعة الحديثة، لأن القيمة لم تعد تتركز فقط في المكونات المادية، بل أيضًا في امتلاك البرمجيات وأنظمة التحكم والتحليلات والقدرة على تطوير المنتج محليًا، موضحًا أن ربط الحوافز الاستثمارية بنسبة المكون المحلي ونقل التكنولوجيا وتطوير الموردين من شأنه أن يساعد في الانتقال من نموذج التجميع إلى التصنيع المتكامل، ويدعم قدرة الصناعة المصرية على المنافسة والتصدير.

الاقتصاد

الفيديو