الوثيقة
نافع التراس: أطباء وممرضو العباسية أبطال مجهولون يتعاملون مع أصعب الحالات النفسية وأشدها خطورةالمستشار أحمد حامد: توطين الصناعة يبدأ من زيادة القيمة المحلية لا من مجرد إنشاء المصانعقيادي بحزب المصريين: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية وتفتح أفقًا جديدًا للتنمية المستدامةموسى مصطفى موسى: الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر تمثل محطة تاريخية فارقة ومحورية في مسار العلاقات الثنائيةمحمد صالح: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد أن التكامل بين القاهرة وبكين ركيزة للاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد الوطنيالسفير زهير منقل رئيسًا فخريًا.. والسفير ناصر الشوربجي رئيسًا للدورة.. والشيخ الدكتور عبد الرحمن الشيبي ضيف شرف ملتقى المنجزين العربإبراهيم ضيف: الشراكة المصرية الصينية تجاوزت الأطر الدبلوماسية التقليدية لتصبح نموذجا يحتذى به في التعاون الدولي المثمرمصطفى مزيرق: العلاقات المصرية الصينية تشهد عصرا ذهبيا والبرلمان يدعم تعظيم الاستفادة من الخبرات التقنية لبكينالجالية المصرية في النرويج تشارك في مراسم وداع جلالة الملك هارالد الخامسشعبة المخابز ببورسعيد تطرح «الرقابة الذكية».. من ‏تحرير المحاضر إلى الوقاية من المخالفاتشيخ صوفية الصين يشكر شيخ الطريقة القادرية البودشيشية لتنظيم فعاليات ملتقي التصوف العالمي الـ21ياسر قورة: تنظيم السوق العقارية ضرورة لحماية المواطنين والمطورين الجادين.. ونحتاج هيئة مستقلة لمتابعة المشروعات من الأرض حتى التسليم
الاقتصاد

المستشار أحمد حامد: توطين الصناعة يبدأ من زيادة القيمة المحلية لا من مجرد إنشاء المصانع

المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي
المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي

قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، والأمين العام للجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن توطين الصناعة لا يعني فقط تصنيع منتج داخل مصر، وإنما زيادة نسبة ما يضيفه الاقتصاد المصري فعليًا إلى هذا المنتج من مكونات وتصميم وبرمجيات وتكنولوجيا ومعرفة فنية.

وأوضح "حامد"، أن تعميق التصنيع المحلي يعني الانتقال من مجرد تجميع المنتج إلى تصنيع أجزاء أكبر من مكوناته داخل مصر، بينما يقصد بإحلال الواردات تصنيع بدائل محلية للمنتجات التي تعتمد السوق المصرية على استيرادها بكميات كبيرة، بما يساهم في تقليل فاتورة الاستيراد وتخفيف الضغط على العملة الأجنبية.

ولفت إلى أن المكون المحلي يشمل ما يتم إنتاجه أو تطويره داخل مصر، سواء في صورة مكونات مادية أو عمالة أو تصميم أو برمجيات أو اختبارات أو خدمات فنية، مؤكدًا أن وجود أجزاء مستوردة لا يتعارض مع التوطين طالما ترتفع القيمة المضافة المحلية بصورة حقيقية.

وأشار إلى أن الصناعات المغذية تلعب دورًا محوريًا في هذه العملية من خلال توفير المكونات والخامات للمصانع الكبرى محليًا، وهو ما يقلل الاعتماد على الخارج ويقوي سلاسل التوريد الوطنية.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والملكية الفكرية أصبحت من أهم عناصر توطين الصناعة الحديثة، لأن القيمة لم تعد تتركز فقط في المكونات المادية، بل أيضًا في امتلاك البرمجيات وأنظمة التحكم والتحليلات والقدرة على تطوير المنتج محليًا، موضحًا أن ربط الحوافز الاستثمارية بنسبة المكون المحلي ونقل التكنولوجيا وتطوير الموردين من شأنه أن يساعد في الانتقال من نموذج التجميع إلى التصنيع المتكامل، ويدعم قدرة الصناعة المصرية على المنافسة والتصدير.

الاقتصاد

الفيديو