الوثيقة
إبراهيم طاهر البغلي.. «الرجل الذهبي» الذي جعل من العطاء الإنساني رسالة ومن برّ الوالدين إرثًا عربيًا«عام على المقعد.. أين كان نائب البساتين؟».. تيسير مطر يفتح ملف كشف حساب محمود الشيخ أمام الناخبينبرلمانية: نستثمر في كوادر «حماة الوطن» لصناعة قيادات واعية وقادرة على تحمل المسؤوليةمحمد الديب: استراتيجية توسعية لـ«إمكان IMKAN» ترتكز على كفاءة التشغيل وتعظيم عوائد الأصولحسن عزب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس مكانة القاهرة الدولية وتؤكد نجاح رؤية الرئيس السيسي في بناء شراكات دولية متوازنةنافع التراس: المولد النبوي أقرب المحطات لوجداننا وتذكيرٌ حقيقي بجوهر وجودناإيهاب محمود: كلمة رئيس الوزراء في قمة الاتحاد الأفريقي تُجسد رؤية مصر الاستراتيجية لإرساء السلام والتنميةد. سيد غيث يكتب: ما بين بندقية الصراع ونبضِ الضمير.. مقاربة أدبية ورؤية تنويرية لرواية ”الصراع” للروائي راشد الفزارياختتام أول برنامج متخصص في AI Agents بشعبة خدمات النقل الدولي واللوجستياترئيس ”فورتكس برايم” لـ”حكايتنا اليوم”: أنظمة الجودة المعتمدة الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركاتالإعلامي محمد دسوقي: أزمة البيض والدواجن تم تضخيمها.. وهوس التريند يهدد الشارعمبادرة لحل أزمة الدقيق.. ‏‎5‎‏ وسائل للسداد و«واتساب» بين المطاحن والمخابز
الأخبار

أشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيع

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن مصطلح الدين الإبراهيمي لا علاقة له بالدين، وإنما هو مناورة سياسية مغلفة بغطاء روحي لتمرير أجندات التطبيع في المنطقة.

ووضع الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، حدًا للخلط الشائع في وسائل الإعلام، مشددًا على ضرورة التفريق الصارم بين الدين الجديد والاتفاقيات السياسية، معقبًا: "الدين هو دين الله سبحانه وتعالى وتشريعه السماوي، أما ما يحدث الآن فهو ليس فكرة ربانية، بل فكرة إنسانية مصطنعة تسعى لصياغة اتفاق يجمع المسلمين والمسيحيين واليهود في قالب واحد لخدمة أهداف سياسية بحتة".

وكشف عن الهدف الجيوسياسي الحقيقي وراء هذه التحركات، موضحًا أن المقصود الفعلي هو تمرير عملية التطبيع التي تعثرت لسنوات طويلة ولم تجد قبولاً شعبياً، فتمت إعادة صياغتها تحت مسمى اتفاقيات أبراهام وهو الاسم اليهودي لنبي الله إبراهيم عليه السلام، لاتخاذه كمدخل عاطفي وتوافقي يسهل اختراق الوجدان العربي والإسلامي.

وكشف عن كواليس التحركات الدبلوماسية والضغوط المكثفة التي تُمارس عبر الاتصالات الدولية المستمرة لجر دول المنطقة إلى هذا المسار، مشيرًا إلى أن الردود الدولية كشفت عن وعي وثبات في المواقف، حيث أبدت عدة دول استعدادها المشروط للتعامل مع الواقع السياسي ولكن ربطت ذلك بشكل قاطع بإنشاء وطن قومي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مستشهدًا بتصريحات وزير الخارجية الباكستاني الذي حسم موقف بلاده برفض الدخول في اتفاقيات لا تعترف بشرعية الطرف الآخر أو تمنحه صك الهيمنة.

وقدم شرحًا دقيقًا للمكونات الثلاثة التي تحرك السياسة الإسرائيلية حاليًا، داعيًا الوعي العام العربي للفصل بينها، موضحًا أن اليهودية هي الديانة السماوية، والإسرائيلية هي الجنسية والهوية السياسية للدولة،والصهيونية هي الأيديولوجيا السياسية والحركة الاستعمارية المنسوبة إلى جبل صهيون.

وحذر من الانسياق وراء المصطلحات البراقة، مؤكدًا أن الوعي الشعبي والديني يقف حائط صد منيع أمام أي محاولات لتمييع الثوابت العقائدية أو تمرير مشروعات سياسية تحت ستار السلام الإبراهيمي.

الأخبار

الفيديو