الوثيقة
نوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقيالمهندس كريم سالم: قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نوعية لتعزيز اللامركزية وتحسين الخدماتحزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صورمحمود لملوم يشارك في تكريم عمال مطاحن جنوب القاهرة والجيزة ويُكرَّم لجهوده المجتمعيةجامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانوكيل تشريعية النواب خلال صالون العصار: الوعي والتنوير هما سبل مواجهة الإرهاب والتطرفإبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومةخالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقةحسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرهاأشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايقأشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمانالنائب وليد التمامي: إعادة تنظيم ”جهاز مستقبل مصر” يرسخ حوكمة المشروعات القومية ويؤمن الاحتياجات الاستراتيجية للمواطن
الأخبار

أشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيع

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن مصطلح الدين الإبراهيمي لا علاقة له بالدين، وإنما هو مناورة سياسية مغلفة بغطاء روحي لتمرير أجندات التطبيع في المنطقة.

ووضع الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، حدًا للخلط الشائع في وسائل الإعلام، مشددًا على ضرورة التفريق الصارم بين الدين الجديد والاتفاقيات السياسية، معقبًا: "الدين هو دين الله سبحانه وتعالى وتشريعه السماوي، أما ما يحدث الآن فهو ليس فكرة ربانية، بل فكرة إنسانية مصطنعة تسعى لصياغة اتفاق يجمع المسلمين والمسيحيين واليهود في قالب واحد لخدمة أهداف سياسية بحتة".

وكشف عن الهدف الجيوسياسي الحقيقي وراء هذه التحركات، موضحًا أن المقصود الفعلي هو تمرير عملية التطبيع التي تعثرت لسنوات طويلة ولم تجد قبولاً شعبياً، فتمت إعادة صياغتها تحت مسمى اتفاقيات أبراهام وهو الاسم اليهودي لنبي الله إبراهيم عليه السلام، لاتخاذه كمدخل عاطفي وتوافقي يسهل اختراق الوجدان العربي والإسلامي.

وكشف عن كواليس التحركات الدبلوماسية والضغوط المكثفة التي تُمارس عبر الاتصالات الدولية المستمرة لجر دول المنطقة إلى هذا المسار، مشيرًا إلى أن الردود الدولية كشفت عن وعي وثبات في المواقف، حيث أبدت عدة دول استعدادها المشروط للتعامل مع الواقع السياسي ولكن ربطت ذلك بشكل قاطع بإنشاء وطن قومي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مستشهدًا بتصريحات وزير الخارجية الباكستاني الذي حسم موقف بلاده برفض الدخول في اتفاقيات لا تعترف بشرعية الطرف الآخر أو تمنحه صك الهيمنة.

وقدم شرحًا دقيقًا للمكونات الثلاثة التي تحرك السياسة الإسرائيلية حاليًا، داعيًا الوعي العام العربي للفصل بينها، موضحًا أن اليهودية هي الديانة السماوية، والإسرائيلية هي الجنسية والهوية السياسية للدولة،والصهيونية هي الأيديولوجيا السياسية والحركة الاستعمارية المنسوبة إلى جبل صهيون.

وحذر من الانسياق وراء المصطلحات البراقة، مؤكدًا أن الوعي الشعبي والديني يقف حائط صد منيع أمام أي محاولات لتمييع الثوابت العقائدية أو تمرير مشروعات سياسية تحت ستار السلام الإبراهيمي.

الأخبار

الفيديو