الوثيقة
محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطينعضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقميالنائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكينوسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالميةرئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئةالبيطار: الاستشراف الافتائي كان له السبق في التعامل مع طغيان الواقع الافتراضي على الأسرةمخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًاخلال جولته بمركز بني مزار محافظ المنيا يتفقد المركز التكنولوجي بقرية القيس لخدمة 60 ألف نسمة.. ويؤكد: تيسير الخدمات الحكومية وتعزيز...شيخ الطريقة الجازولية : رعاية الرئيس السيسي لمؤتمر الإفتاء الـ11 يعكس بوضوح المكانة الريادية التي تتمتع بها مصر في العالم الإسلاميالنائب سمير الخولي: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد قوة العلاقات وتفتح آفاقًا جديدة للتعاونمؤتمر «التعليم في مصر».. من تشخيص التحديات إلى صناعة الحلول.. «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار و«مصر بكرة» يطرح خريطة طريق لمستقبل التعليم...مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل
الأخبار

”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول”

الوثيقة

في حوار لافت فاض بمشاعر العفوية والمحبة الصادقة، واصل برنامج "المواطن والمسؤول"، الذي يقدمه الإعلامي والحزبي النائب نافع التراس عبر فضائية "الشمس"، تغطيته الحصرية من قلب جامعة الأزهر الشريف، مسلطًا الضوء على الجوانب الإنسانية العميقة في حياة الطلاب الوافدين الدارسين في مصر وكيف يقضون أيام عيد الأضحى المبارك.

الحلقة التي تميزت بالشفافية والحديث النابع من القلب، نقلت شهادة حية لطالب وافد من إحدى الدول الأفريقية، عبّر فيها عن دهشته البالغة من حجم الترحاب والمعاملة الأبوية التي يتلقاها الوافدون في مصر، سواء من قِبل أساتذة وعمداء جامعة الأزهر، أو من قِبل العائلات المصرية البسيطة في مختلف المحافظات.

واعترف الطالب الوافد بأنه قبل قدومه إلى مصر، كان يتخيل وجود حواجز رسمية ومسافات تفصل بين الأستاذ الجامعي وطالبه، إلا أنه فوجئ بواقع مغاير تمامًا في الأزهر الشريف؛ حيث يبادر الدكاترة والعلماء بالترحيب بالطلاب الوافدين والتقرب إليهم، وقال الطالب بعفوية: "لم أكن أتخيل هذا الترحاب؛ الدكتور هنا يناديني ويعاملني كأنني ولده تمامًا".

وعقّب الإعلامي نافع التراس على هذا الموقف، مؤكدًا أن شعور الأبوة هو أغلى ما يمكن أن يقدمه الأستاذ لطالب مغترب، مشيرًا إلى أن هذه المعاملة الراقية تذيب تمامًا أي شعور بالغربة وتجعل الطالب يدرس ويعيش في بيئة نفسية آمنة ومستقرة، وهي رسالة شكر موجهة بالتبعية إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على رعاية الفكرية والإنسانية لهؤلاء الطلاب.

ولم تتوقف حدود المعاملة الإنسانية داخل أسوار الجامعة؛ بل امتدت إلى عمق البيوت المصرية، وروى الطالب تفاصيل زيارة قام بها لعائلة زميل مصري له في محافظة الأقصر بصعيد مصر، حيث حظي باستقبال حافل من والدي زميله.

وفي لفتة أثارت شجن الحاضرين، كشف الطالب الوافد عن علاقة فريدة تربطه بوالدة زميله المصري قائلاً: "والد صديقي ووالدته يعاملانني كابن لهما، وحتى الآن أملك رقم هاتف والدته وأتصل بها تليفونيًا لتطمئن عليّ، وأنا أناديها (يا أمي) وهي تناديني (يا ابني)".

وتابع الطالب قائلًا: "لقد توفي والدي، ولكنني تواصلت مع أمي الحقيقية في بلدي وأخبرتها: (يا أمي، لقد أصبح لي أم ثانية في مصر واسمها عائشة)، فسألتني متعجبة: أين وجدتها؟ فقلت لها: هي والدة صديقي في الدراسة، ونحن نعيش معًا كأشقاء)".

واختتم الإعلامي نافع التراس الفقرة بالتأكيد على أن هذه الشهادات العفوية والتلقائية هي مرآة حقيقية لطبيعة الشعب المصري الذي لا يرى في الأشقاء الوافدين أجانب، بل يتعامل معهم كإخوة وأصدقاء، موضحًا أن برنامج "المواطن والمسؤول" يحرص على النزول ميدانيًا وفتح الكاميرات والميكروفونات للناس ليتحدثوا بكل حرية وبساطة، لنقل الصورة المشرقة لمصر الحضارة، وكرم ضيافتها الذي يظل محفورًا في قلوب وعقول طلاب العلم حول العالم.

الأخبار

الفيديو