الوثيقة
حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقيالنائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيانافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناءياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانيةمارينا جورج: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الزراعي والصناعيبمناسبة عيد العرش ... القادرية البودشيشية تنظم ندوة علمية تناقش البيعة الشرعية ومؤسسة إمارة المؤمنين بالمغربإبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدودمحمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعاتغدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطنيرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق مصر اسوانالتشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعات
الأخبار

”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول”

الوثيقة

في حوار لافت فاض بمشاعر العفوية والمحبة الصادقة، واصل برنامج "المواطن والمسؤول"، الذي يقدمه الإعلامي والحزبي النائب نافع التراس عبر فضائية "الشمس"، تغطيته الحصرية من قلب جامعة الأزهر الشريف، مسلطًا الضوء على الجوانب الإنسانية العميقة في حياة الطلاب الوافدين الدارسين في مصر وكيف يقضون أيام عيد الأضحى المبارك.

الحلقة التي تميزت بالشفافية والحديث النابع من القلب، نقلت شهادة حية لطالب وافد من إحدى الدول الأفريقية، عبّر فيها عن دهشته البالغة من حجم الترحاب والمعاملة الأبوية التي يتلقاها الوافدون في مصر، سواء من قِبل أساتذة وعمداء جامعة الأزهر، أو من قِبل العائلات المصرية البسيطة في مختلف المحافظات.

واعترف الطالب الوافد بأنه قبل قدومه إلى مصر، كان يتخيل وجود حواجز رسمية ومسافات تفصل بين الأستاذ الجامعي وطالبه، إلا أنه فوجئ بواقع مغاير تمامًا في الأزهر الشريف؛ حيث يبادر الدكاترة والعلماء بالترحيب بالطلاب الوافدين والتقرب إليهم، وقال الطالب بعفوية: "لم أكن أتخيل هذا الترحاب؛ الدكتور هنا يناديني ويعاملني كأنني ولده تمامًا".

وعقّب الإعلامي نافع التراس على هذا الموقف، مؤكدًا أن شعور الأبوة هو أغلى ما يمكن أن يقدمه الأستاذ لطالب مغترب، مشيرًا إلى أن هذه المعاملة الراقية تذيب تمامًا أي شعور بالغربة وتجعل الطالب يدرس ويعيش في بيئة نفسية آمنة ومستقرة، وهي رسالة شكر موجهة بالتبعية إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على رعاية الفكرية والإنسانية لهؤلاء الطلاب.

ولم تتوقف حدود المعاملة الإنسانية داخل أسوار الجامعة؛ بل امتدت إلى عمق البيوت المصرية، وروى الطالب تفاصيل زيارة قام بها لعائلة زميل مصري له في محافظة الأقصر بصعيد مصر، حيث حظي باستقبال حافل من والدي زميله.

وفي لفتة أثارت شجن الحاضرين، كشف الطالب الوافد عن علاقة فريدة تربطه بوالدة زميله المصري قائلاً: "والد صديقي ووالدته يعاملانني كابن لهما، وحتى الآن أملك رقم هاتف والدته وأتصل بها تليفونيًا لتطمئن عليّ، وأنا أناديها (يا أمي) وهي تناديني (يا ابني)".

وتابع الطالب قائلًا: "لقد توفي والدي، ولكنني تواصلت مع أمي الحقيقية في بلدي وأخبرتها: (يا أمي، لقد أصبح لي أم ثانية في مصر واسمها عائشة)، فسألتني متعجبة: أين وجدتها؟ فقلت لها: هي والدة صديقي في الدراسة، ونحن نعيش معًا كأشقاء)".

واختتم الإعلامي نافع التراس الفقرة بالتأكيد على أن هذه الشهادات العفوية والتلقائية هي مرآة حقيقية لطبيعة الشعب المصري الذي لا يرى في الأشقاء الوافدين أجانب، بل يتعامل معهم كإخوة وأصدقاء، موضحًا أن برنامج "المواطن والمسؤول" يحرص على النزول ميدانيًا وفتح الكاميرات والميكروفونات للناس ليتحدثوا بكل حرية وبساطة، لنقل الصورة المشرقة لمصر الحضارة، وكرم ضيافتها الذي يظل محفورًا في قلوب وعقول طلاب العلم حول العالم.

الأخبار

الفيديو