الوثيقة
حسن الديب: إمكان IMKAN تسعى لتطبيق نموذج المراسي الخضراء والتاكسي النيلي الكهربائي على غرار قنوات أمستردام وفينيسياطارق مبروك يحتفل بزفاف نجله كابتن عبد الرحمن وسط حضور إعلامي ورياضي بارزالنائب حسين أبو العطا يشارك في أمسية دينية تستعيد بطولات أكتوبر ودور القيم الإيمانية في تعزيز الانتماءمسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربيةمحمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائهاد. أحمد عثمان.. من مناقشة الأبحاث العلمية إلى ترسيخ أخلاقيات العلاقة بين الأستاذ والباحثبنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبيةمحمد شيحة يفجر مفاجأة مدوية عن الفوضى المالية في الأندية المصريةوكيل محمد صلاح الأسبق: النجم العالمي لم يوقع مع أحد في مصر سواي عام 2012كيف أثقلت التعاقدات الوهمية كاهل الدراويش؟.. شهادة نارية من محمد شيحةالنائب وليد التمامي يعلن تأييده المطلق لقرارات مجلس الدفاع الوطني المرتقبة: اصطفاف تام خلف القيادة السياسية لحماية الأمن القومي والعربيحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تستهدف نقل معايير الضيافة الفاخرة بالريفييرا الأوروبية إلى الاستثمار النيلي برؤية عالمية
الأخبار

”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول”

الوثيقة

في حوار لافت فاض بمشاعر العفوية والمحبة الصادقة، واصل برنامج "المواطن والمسؤول"، الذي يقدمه الإعلامي والحزبي النائب نافع التراس عبر فضائية "الشمس"، تغطيته الحصرية من قلب جامعة الأزهر الشريف، مسلطًا الضوء على الجوانب الإنسانية العميقة في حياة الطلاب الوافدين الدارسين في مصر وكيف يقضون أيام عيد الأضحى المبارك.

الحلقة التي تميزت بالشفافية والحديث النابع من القلب، نقلت شهادة حية لطالب وافد من إحدى الدول الأفريقية، عبّر فيها عن دهشته البالغة من حجم الترحاب والمعاملة الأبوية التي يتلقاها الوافدون في مصر، سواء من قِبل أساتذة وعمداء جامعة الأزهر، أو من قِبل العائلات المصرية البسيطة في مختلف المحافظات.

واعترف الطالب الوافد بأنه قبل قدومه إلى مصر، كان يتخيل وجود حواجز رسمية ومسافات تفصل بين الأستاذ الجامعي وطالبه، إلا أنه فوجئ بواقع مغاير تمامًا في الأزهر الشريف؛ حيث يبادر الدكاترة والعلماء بالترحيب بالطلاب الوافدين والتقرب إليهم، وقال الطالب بعفوية: "لم أكن أتخيل هذا الترحاب؛ الدكتور هنا يناديني ويعاملني كأنني ولده تمامًا".

وعقّب الإعلامي نافع التراس على هذا الموقف، مؤكدًا أن شعور الأبوة هو أغلى ما يمكن أن يقدمه الأستاذ لطالب مغترب، مشيرًا إلى أن هذه المعاملة الراقية تذيب تمامًا أي شعور بالغربة وتجعل الطالب يدرس ويعيش في بيئة نفسية آمنة ومستقرة، وهي رسالة شكر موجهة بالتبعية إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على رعاية الفكرية والإنسانية لهؤلاء الطلاب.

ولم تتوقف حدود المعاملة الإنسانية داخل أسوار الجامعة؛ بل امتدت إلى عمق البيوت المصرية، وروى الطالب تفاصيل زيارة قام بها لعائلة زميل مصري له في محافظة الأقصر بصعيد مصر، حيث حظي باستقبال حافل من والدي زميله.

وفي لفتة أثارت شجن الحاضرين، كشف الطالب الوافد عن علاقة فريدة تربطه بوالدة زميله المصري قائلاً: "والد صديقي ووالدته يعاملانني كابن لهما، وحتى الآن أملك رقم هاتف والدته وأتصل بها تليفونيًا لتطمئن عليّ، وأنا أناديها (يا أمي) وهي تناديني (يا ابني)".

وتابع الطالب قائلًا: "لقد توفي والدي، ولكنني تواصلت مع أمي الحقيقية في بلدي وأخبرتها: (يا أمي، لقد أصبح لي أم ثانية في مصر واسمها عائشة)، فسألتني متعجبة: أين وجدتها؟ فقلت لها: هي والدة صديقي في الدراسة، ونحن نعيش معًا كأشقاء)".

واختتم الإعلامي نافع التراس الفقرة بالتأكيد على أن هذه الشهادات العفوية والتلقائية هي مرآة حقيقية لطبيعة الشعب المصري الذي لا يرى في الأشقاء الوافدين أجانب، بل يتعامل معهم كإخوة وأصدقاء، موضحًا أن برنامج "المواطن والمسؤول" يحرص على النزول ميدانيًا وفتح الكاميرات والميكروفونات للناس ليتحدثوا بكل حرية وبساطة، لنقل الصورة المشرقة لمصر الحضارة، وكرم ضيافتها الذي يظل محفورًا في قلوب وعقول طلاب العلم حول العالم.

⇧

الأخبار

الفيديو