الوثيقة
إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدودمحمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعاتغدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطنيرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق مصر اسوانالتشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعاترئيس المركز تتابع الأعمال الإنشائية للمراكز التكنولوجية بالقرىمتابعة مدير عام إدارة بني مزار التعليمية لامتحانات الدور الثاني _ المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصرأشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربيهاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصرييننافع التراس: تسرع الأهل في تصعيد الخلافات الزوجية يُغلق أبواب الحلول السلميةاستشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز
الأخبار

محمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعات

الوثيقة


أكد المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، أن التطور التكنولوجي منح العالم وسائل غير مسبوقة للتواصل وتبادل المعرفة، إلا أن سوء استخدام هذه الوسائل أوجد تحديات قانونية وأخلاقية كبيرة، بعدما أصبحت بعض منصات التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة لنشر الشائعات والإساءات والابتزاز الإلكتروني وانتهاك الخصوصية، وهو ما يستوجب الالتزام بسيادة القانون لحماية المجتمع من هذه الممارسات.


وأوضح أن حرية الرأي والتعبير من الحقوق التي كفلها الدستور، لكنها تقف عند حدود احترام القانون وحقوق الآخرين، مشيرًا إلى أن نشر الأخبار الكاذبة أو التشهير بالأشخاص أو التحريض على الكراهية لا يندرج تحت مفهوم حرية التعبير، بل يمثل جرائم يعاقب عليها القانون لما تسببه من أضرار جسيمة على الأفراد والمؤسسات والمجتمع بأكمله.


وأضاف أن كثيرًا من الأزمات التي شهدها المجتمع خلال السنوات الأخيرة كان سببها معلومات غير صحيحة تم تداولها على مواقع التواصل دون تحقق، وهو ما يؤكد ضرورة ترسيخ ثقافة المسؤولية القانونية لدى مستخدمي هذه المنصات، حتى يدرك الجميع أن العالم الرقمي ليس خارج إطار القانون، وأن كل كلمة أو صورة أو منشور قد يترتب عليه مسؤولية قانونية كاملة.


وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الرسمية والإعلام الوطني ومنصات التوعية لنشر الثقافة القانونية والرقمية، مع تشجيع المواطنين على الاعتماد على المصادر الرسمية في الحصول على المعلومات، وعدم الانسياق وراء الحسابات الوهمية التي تستغل الأحداث لنشر الأكاذيب وإثارة الرأي العام وتحقيق مكاسب غير مشروعة.


واختتم المستشار محمد مجدي صالح تصريحاته بالتأكيد على أن بناء مجتمع رقمي آمن يتطلب توازنًا بين حرية استخدام التكنولوجيا والالتزام بالقيم والقانون، مشددًا على أن حماية الأسرة المصرية، والحفاظ على استقرار المجتمع، وصون الاقتصاد الوطني، تبدأ من كلمة صادقة، ومعلومة موثقة، ومواطن واعٍ يدرك أن مسؤوليته على مواقع التواصل لا تقل أهمية عن مسؤوليته في الواقع.

الأخبار

الفيديو