الوثيقة
استجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبينوفاء حامد تتصدر المشهد بتحقق توقعات أحداث أواخر أكتوبر.. ”هكر” واضطرابات الإنترنت وتحركات الدولار وخلافات الفنانينالنائب سمير الخولي: القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميزفي منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027النائبة نجلاء العسيلي: قمة موسكو فرصة لتعزيز الشراكات التنموية وحماية مصالح الشعوب الأفريقيةجامعة ”خاتم المرسلين العالمية” تطلق فعاليات الملتقى الثقافي الدولي الأول حول ”تحديات الوعي المعاصر”الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3دكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الريادة.. كيف نعد مقدمي الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمنافسة العالمية5 نوفمبر.. «Ecommerce Day» يجمع أكثر من 50 متحدثا و15 ورشة عمل لدعم نمو التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقة
الأخبار

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: محاولات تشويه علمائنا تتحطم أمام واقعنا في الخارج

الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية
الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية

​أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن رسالة الإسلام تقوم في جوهرها على التبشير لا التنفير، وعلى التيسير لا التعسير، محذرًا من محاولات قتل الأمل في نفوس الشباب، معتبرًا إياها من عمل الشيطان.

​واستعرض "عبد الحميد"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، ما أسماه "فلسفة الجمال الإنساني" في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن الله عز وجل أمر بالجمال في ثلاثة مواضع هي الأشد قسوة على النفس البشرية، أولها الصفح الجميل وهو العفو عند المقدرة والظلم، لملء المجتمع بالحب والوئام، فضلا عن الصبر الجميل وهو الصبر الذي لا شكوى معه إلا لله، مؤكدًا أن من يشكو الله للناس إنما يشكو الرحيم إلى من لا يرحم، علاوة على الهجر الجميل وهو الرقي في التعامل حتى عند الفراق أو الاختلاف، مما يعكس الذوق الرفيع للدين الإسلامي.

​وحول تجربته في إدارة المؤسسات التعليمية في الأمريكتين، كشف عن تفاصيل مذهلة لانتشار الثقافة الإسلامية باللغتين البرتغالية والإسبانية، مشيرًا إلى أن أول مبعوث لوزارة الأوقاف المصرية للبرازيل كان الدكتور عبد الله عبد الشكور كامل عام 1953، والذي تبرع بمبلغ 100 جنيه مصري لبناء أول مسجد هناك.

​وتحدث عن المؤسسات التعليمية الحالية التي تضم ​مدرسة إسلامية تضم نحو 600 طالب من 35 جنسية مختلفة، تبدأ من الحضانة وحتى الثانوية، فضلا عن ​الجامعة الإسلامية وتتوزع على قسمين؛ أحدهما في المكسيك باللغة الإسبانية، والآخر في البرازيل باللغة البرتغالية، ويصل عدد طلابها إلى نحو 400 طالب وطالبة، مع ملاحظة تفوق عددي لافت للإناث اللاتي يشكلن 65% من الدارسين.

​وشدد على مكانة الأزهر الشريف كمرجعية عالمية، مؤكدًا أن المحاولات اليائسة من المضللين لتشويه صورة العلماء المصريين تتحطم أمام الواقع في الخارج.

​وقال: "نحن في مصر قد لا ندرك القيمة الحقيقية لعلمائنا، لكن لو استنطقنا شعوب العالم لنطقت بصوت واحد: إن من علمنا الذوق الرفيع والأدب والعلم الوسطي المعتدل هم علماء الأزهر الشريف"، موضحًا أن الجنسيات العربية من لبنانيين وسوريين ويمنيين ومصريين يتجمعون حول هذه المنارة العلمية التي تمثل قوة مصر الناعمة في أقصى بقاع الأرض.

⇧

الأخبار

الفيديو