الوثيقة
«رئيس ملتقي التصوف العرفاني» يكشف المفهوم المعرفي لـ «حبل الله»: الوحدة تبدأ من ساحة اليقين لا نقاط الخلافوسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورينوفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلةطلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولةحسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسهاماير جرجس: تواجد شركاتنا بالخارج يدعم الاستقرار والاقتصاد الوطنيمحمد ثروت: تصدير الشركات والعمالة الوطنية يجب أن يكون أولويتنا القصوى في المرحلة القادمةبعد زيارة بن سلمان.....شيخ الطريقة الجازولية : مصر بقيادة الرئيس السيسي تمثل حجر الزاوية والأمان للشرق الأوسط والعربمحمد سويد: القمة المصرية السعودية ركيزة استراتيجية للاستقرار وتدعم بوصلة الاستثمار الأفروآسيويدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي.. خط الدفاع الأول لاكتشاف المخاطر الصحية لدى المسنين قبل تحولها إلى مضاعفاتالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تراهن على الابتكار لصناعة وجهة نيلية تنافس التجارب العالميةأمين سر تعليم الشيوخ: التنسيق المصري السعودي ركيزة لحماية الأمن العربي
الأخبار

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: محاولات تشويه علمائنا تتحطم أمام واقعنا في الخارج

الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية
الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية

​أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن رسالة الإسلام تقوم في جوهرها على التبشير لا التنفير، وعلى التيسير لا التعسير، محذرًا من محاولات قتل الأمل في نفوس الشباب، معتبرًا إياها من عمل الشيطان.

​واستعرض "عبد الحميد"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، ما أسماه "فلسفة الجمال الإنساني" في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن الله عز وجل أمر بالجمال في ثلاثة مواضع هي الأشد قسوة على النفس البشرية، أولها الصفح الجميل وهو العفو عند المقدرة والظلم، لملء المجتمع بالحب والوئام، فضلا عن الصبر الجميل وهو الصبر الذي لا شكوى معه إلا لله، مؤكدًا أن من يشكو الله للناس إنما يشكو الرحيم إلى من لا يرحم، علاوة على الهجر الجميل وهو الرقي في التعامل حتى عند الفراق أو الاختلاف، مما يعكس الذوق الرفيع للدين الإسلامي.

​وحول تجربته في إدارة المؤسسات التعليمية في الأمريكتين، كشف عن تفاصيل مذهلة لانتشار الثقافة الإسلامية باللغتين البرتغالية والإسبانية، مشيرًا إلى أن أول مبعوث لوزارة الأوقاف المصرية للبرازيل كان الدكتور عبد الله عبد الشكور كامل عام 1953، والذي تبرع بمبلغ 100 جنيه مصري لبناء أول مسجد هناك.

​وتحدث عن المؤسسات التعليمية الحالية التي تضم ​مدرسة إسلامية تضم نحو 600 طالب من 35 جنسية مختلفة، تبدأ من الحضانة وحتى الثانوية، فضلا عن ​الجامعة الإسلامية وتتوزع على قسمين؛ أحدهما في المكسيك باللغة الإسبانية، والآخر في البرازيل باللغة البرتغالية، ويصل عدد طلابها إلى نحو 400 طالب وطالبة، مع ملاحظة تفوق عددي لافت للإناث اللاتي يشكلن 65% من الدارسين.

​وشدد على مكانة الأزهر الشريف كمرجعية عالمية، مؤكدًا أن المحاولات اليائسة من المضللين لتشويه صورة العلماء المصريين تتحطم أمام الواقع في الخارج.

​وقال: "نحن في مصر قد لا ندرك القيمة الحقيقية لعلمائنا، لكن لو استنطقنا شعوب العالم لنطقت بصوت واحد: إن من علمنا الذوق الرفيع والأدب والعلم الوسطي المعتدل هم علماء الأزهر الشريف"، موضحًا أن الجنسيات العربية من لبنانيين وسوريين ويمنيين ومصريين يتجمعون حول هذه المنارة العلمية التي تمثل قوة مصر الناعمة في أقصى بقاع الأرض.

الأخبار

الفيديو