الوثيقة
رئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صوروداعًا للمياه المالحة.. ”أحلام مواطن” يوثق فرحة الأهالي العارمة بدخول خطوط المياه العذبة لبيوتهمأزهري: الصدقات تختلف باختلاف الفصول.. والماء البارد أفضل قُربة في حر الصيفنقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودانالفنانة مديحة حمدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن رفيق رحلتها عبد الرحمن أبو زهرةهاني عبد الرحيم: عبد الرحمن أبو زهرة رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا أصيلًا من قوتنا الناعمةأمانة حزب الغد بالبحيرة تعقد اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز التواصل المجتمعي ودعم العمل الحزبي بدمنهورمصر ع ربة منزل ونجلها وإصابة 4 أشخاص في انقلا ب ميكروباص بطريق الفيوم الصحراوي - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يناقش تطوير الأداء التنفيذي وتحسين الخدمات مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمراكز شمال المحافظةإليزابيث شاكر تقود حوارًا مباشرًا مع أهالي أسيوط لبحث الملفات الخدمية والتنمويةمحافظ المنيا يتفقد التجهيزات النهائية لسوق بني مزار الحضاري لافتتاحه قريباإنطلاق قافلة طبية شاملة بوحدة الرعاية الأساسية بصندفا لخدمة الأهالى .
الأخبار

رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: محاولات تشويه علمائنا تتحطم أمام واقعنا في الخارج

الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية
الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية

​أكد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية، أن رسالة الإسلام تقوم في جوهرها على التبشير لا التنفير، وعلى التيسير لا التعسير، محذرًا من محاولات قتل الأمل في نفوس الشباب، معتبرًا إياها من عمل الشيطان.

​واستعرض "عبد الحميد"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، ما أسماه "فلسفة الجمال الإنساني" في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن الله عز وجل أمر بالجمال في ثلاثة مواضع هي الأشد قسوة على النفس البشرية، أولها الصفح الجميل وهو العفو عند المقدرة والظلم، لملء المجتمع بالحب والوئام، فضلا عن الصبر الجميل وهو الصبر الذي لا شكوى معه إلا لله، مؤكدًا أن من يشكو الله للناس إنما يشكو الرحيم إلى من لا يرحم، علاوة على الهجر الجميل وهو الرقي في التعامل حتى عند الفراق أو الاختلاف، مما يعكس الذوق الرفيع للدين الإسلامي.

​وحول تجربته في إدارة المؤسسات التعليمية في الأمريكتين، كشف عن تفاصيل مذهلة لانتشار الثقافة الإسلامية باللغتين البرتغالية والإسبانية، مشيرًا إلى أن أول مبعوث لوزارة الأوقاف المصرية للبرازيل كان الدكتور عبد الله عبد الشكور كامل عام 1953، والذي تبرع بمبلغ 100 جنيه مصري لبناء أول مسجد هناك.

​وتحدث عن المؤسسات التعليمية الحالية التي تضم ​مدرسة إسلامية تضم نحو 600 طالب من 35 جنسية مختلفة، تبدأ من الحضانة وحتى الثانوية، فضلا عن ​الجامعة الإسلامية وتتوزع على قسمين؛ أحدهما في المكسيك باللغة الإسبانية، والآخر في البرازيل باللغة البرتغالية، ويصل عدد طلابها إلى نحو 400 طالب وطالبة، مع ملاحظة تفوق عددي لافت للإناث اللاتي يشكلن 65% من الدارسين.

​وشدد على مكانة الأزهر الشريف كمرجعية عالمية، مؤكدًا أن المحاولات اليائسة من المضللين لتشويه صورة العلماء المصريين تتحطم أمام الواقع في الخارج.

​وقال: "نحن في مصر قد لا ندرك القيمة الحقيقية لعلمائنا، لكن لو استنطقنا شعوب العالم لنطقت بصوت واحد: إن من علمنا الذوق الرفيع والأدب والعلم الوسطي المعتدل هم علماء الأزهر الشريف"، موضحًا أن الجنسيات العربية من لبنانيين وسوريين ويمنيين ومصريين يتجمعون حول هذه المنارة العلمية التي تمثل قوة مصر الناعمة في أقصى بقاع الأرض.

الأخبار

الفيديو