الوثيقة
رئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صوروداعًا للمياه المالحة.. ”أحلام مواطن” يوثق فرحة الأهالي العارمة بدخول خطوط المياه العذبة لبيوتهمأزهري: الصدقات تختلف باختلاف الفصول.. والماء البارد أفضل قُربة في حر الصيفنقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودانالفنانة مديحة حمدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن رفيق رحلتها عبد الرحمن أبو زهرةهاني عبد الرحيم: عبد الرحمن أبو زهرة رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا أصيلًا من قوتنا الناعمةأمانة حزب الغد بالبحيرة تعقد اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز التواصل المجتمعي ودعم العمل الحزبي بدمنهورمصر ع ربة منزل ونجلها وإصابة 4 أشخاص في انقلا ب ميكروباص بطريق الفيوم الصحراوي - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يناقش تطوير الأداء التنفيذي وتحسين الخدمات مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمراكز شمال المحافظةإليزابيث شاكر تقود حوارًا مباشرًا مع أهالي أسيوط لبحث الملفات الخدمية والتنمويةمحافظ المنيا يتفقد التجهيزات النهائية لسوق بني مزار الحضاري لافتتاحه قريباإنطلاق قافلة طبية شاملة بوحدة الرعاية الأساسية بصندفا لخدمة الأهالى .
الأخبار

لا رؤية بدون نفقة.. محام يكشف ملامح الانضباط في تشريع الأسرة الجديد

 نجم، المحامي المتخصص في الشؤون الأسرية
نجم، المحامي المتخصص في الشؤون الأسرية

كشف وائل نجم، المحامي المتخصص في الشؤون الأسرية، عن الفلسفة التي يقوم عليها مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد المنظور أمام مجلس النواب.

وأكد “نجم”، خلال لقائه مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج “النص الحلو”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الدولة في مشروعها الجديد لا تنحاز لطرف على حساب الآخر، سواء كان الزوج أو الزوجة، بل تضع مصلحة الطفل الفضلى كمحرك أساسي للتشريع، موضحًا أن النظرة للطفل تنبع من كونه مستقبل الوطن، مما يتطلب إعداده نفسيًا واجتماعيًا بشكل سوي، حتى في ظل انفصال الوالدين.

وشدد على ضرورة وجود نفقة عادلة تتناسب مع دخل الأب الحقيقي لضمان حياة كريمة للطفل، مشيرًا إلى أنه لا يحق للأب المطالبة بحقوق الرعاية أو الرؤية دون الالتزام بواجب الإنفاق، وهو ما يسعى القانون لضبطه بدقة.

وحول التعديلات المرتقبة بخصوص "الاستضافة"، لفت إلى أن مشروع القانون يهدف إلى تمكين الأب من ممارسة دوره التربوي بشكل أعمق؛ بحيث لا تقتصر العلاقة على مجرد "رؤية" جافة، بل تمتد لتواصل حسي وإدراكي وعملي يسمح للأب بالمشاركة في بناء شخصية ابنه.

وحول الضمانات المطلوبة لتطبيق نظام الاستضافة، أكد أن المخاوف من عدم إعادة الطفل بعد انتهاء فترة الاستضافة هي محل دراسة وضبط تشريعي، مشيرًا إلى ضرورة وجود ضمانات قانونية رادعة تحمي الطرف الحاضن، وتضمن عودة المحضون في الموعد المحدد، منعًا لتحويل حق الرعاية إلى وسيلة جديدة للنزاع.

وشدد على أن القانون الجديد ليس مجرد نصوص جامدة، بل هو محاولة لخلق حائط صد يقلل من حدة الطلاق ويحمي الأطفال من أن يكونوا وقودًا لصراعات الكبار، مؤكدًا أن وعي الأب والأم يظل هو الضمانة الحقيقية لإنجاح أي تشريع.

الأخبار

الفيديو