رئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في الدفاع عن القضية الفلسطينية، انطلاقًا من ثوابت راسخة ترفض تصفية القضية أو تهجير الشعب الفلسطيني، وتسعى في الوقت ذاته إلى تحقيق الأمن والاستقرار ووقف نزيف الدم في قطاع غزة، مشددًا على أن التحركات المصرية أصبحت محل تقدير واحترام المجتمع الدولي.
وأوضح رئيس حزب الغد أن ما تشهده القضية الفلسطينية من تطورات يعكس نجاح الرؤية المصرية التي طالما دعت إلى تغليب الحلول السياسية، والعمل على إنهاء الصراع من خلال مسار شامل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدًا أن القاهرة تعاملت مع الأزمة بمنتهى المسؤولية، ونجحت في الحفاظ على التوازن بين دعم الحقوق الفلسطينية والحفاظ على أمن المنطقة.
وأضاف أن الحديث عن نزع السلاح من حركة حماس في إطار ترتيبات سياسية وأمنية شاملة يمثل تطورًا مهمًا إذا جاء ضمن رؤية متكاملة تضمن حماية الشعب الفلسطيني، وإعادة إعمار غزة، وتمكين السلطة الفلسطينية من القيام بدورها، بعيدًا عن أي محاولات لاستغلال الأوضاع أو فرض حلول تنتقص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار موسى إلى أن الأجهزة المصرية، وفي مقدمتها مؤسسات الدولة المعنية، بذلت جهودًا استثنائية طوال الأشهر الماضية، سواء في الوساطة بين الأطراف، أو إدخال المساعدات الإنسانية، أو التنسيق مع القوى الدولية والإقليمية، وهو ما عزز مكانة مصر باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على إدارة هذا الملف المعقد بحكمة وخبرة وثقة دولية.
واختتم رئيس حزب الغد تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل الضامن الحقيقي لأي تسوية عادلة ومستدامة، وأن القيادة السياسية أثبتت للعالم أن الأمن القومي المصري لا ينفصل عن أمن واستقرار المنطقة، وأن القاهرة ستواصل جهودها حتى يتحقق السلام العادل الذي يحفظ الحقوق ويصون مقدرات الشعوب.



































