الوثيقة
خبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملةالنائب سمير الخولي: رؤية الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والطاقة في شرق المتوسطالنائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمار
الأخبار

خبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القومي

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

قال اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، إن الساحة الدولية الراهنة تُدار وفق قواعد "شطرنج جيوسياسي" معقد، حيث أضحى الصمود والقدرة على القراءة الاستباقية للمستقبل شرطين أساسيين للبقاء وسط تقلبات موازين القوى العالمية والتحديات الإقليمية المشتعلة.

وأوضح "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الخارطة السياسية الدولية تشهد حالة من الترقب والحسابات الدقيقة ترقبًا لانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة المقررة في نوفمبر 2026، وتُشير التحليلات إلى أن سياسات واشنطن الإقليمية تقع تحت تأثير التوازنات الانتخابية الداخلية والتجاذبات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، إلى جانب التباينات المكتومة داخل أروقة المفاصل التنفيذية والعسكرية بالداخل الأمريكي.

ولفت إلى أنه في خضم هذه الصراعات، تجلت حدة التنافس التقني والعسكري إثر تمكن الحرس الثوري الإيراني من الاستيلاء على غواصة مسيرة أمريكية حديثة (طراز 2025)؛ ما يسلط الضوء على سباق التكنولوجيا العسكرية وتكتيكات الهندسة العكسية لكشف نقاط ضعف العتاد الحديث، موضحًا أن مصر تبنت استراتيجية ترتكز على التنمية الاقتصادية والبنية التحتية باعتبارها خط الدفاع الأول والأهم عن الأمن القومي، مشيرًا إلى التوسع في الشراكات الاستثمارية بمحور قناة السويس وسيناء، والاستفادة من النماذج الاقتصادية الناجحة التي تعتمد على جذب رؤوس الأموال لتنمية الناتج المحلي.

وأكد على نجاح مشروع الصوامع الحديثة والتوسع في الرقعة الزراعية في حماية البلاد من نقص السلع الأساسية مقارنة بالعديد من دول العالم أثناء أزمات سلاسل الإمداد، فضلًا عن تنفيذ مشروعات المخرات ومحاور الطرق لمنع الكوارث الطبيعية وتأمين حركة التجارة والعمران.

وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية تواصل التعاطي مع الأزمات المجاورة عبر سياسة الصبر الاستراتيجي وإغلاق منافذ الفوضى، مؤكدًا على استنفاد كافة المسارات الدبلوماسية وإحاطة المؤسسات الدولية بملف مياه النيل، مع رفض المحاولات الخارجية للزج بأسماء المؤسسات الوطنية في أزمات السودان الشقيق.

ولفت إلى ضرورة الاستمرار في التنسيق رفيع المستوى مع المملكة العربية السعودية والأشقاء بالخليج لمواجهة التهديدات الإقليمية ومخاطر اتساع رقعة الصراعات، مؤكدًا على أهمية بناء الوعي المجتمعي والارتقاء بالمنظومة التعليمية، باعتبارهما الركيزة الأساسية لاستدامة التنمية، مطالبًا بضرورة دعم مكانة المعلم وترسيخ قيم التربية الوطنية والسلوك الإيجابي لدى الناشئة، فضلا عن ضرورة تفعيل آليات الرقابة على الأسعار وتوسيع مظلة التكافل الاجتماعي لدعم الفئات الأكثر احتياجاً في ظل ظروف التضخم العالمي.

الأخبار

الفيديو