الوثيقة
خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقاريةإيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربيإبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقةأمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارةحسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاجمخابز بورسعيد تجدد مقترح الخبز البلدي الحر لحماية ‏الأمن الغذائي المصري
الأخبار

أزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

حسم الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، الجدل المثار حول ما يتداوله البعض بشأن كشف الحجاب ورؤية المخلوقات غير المرئية بالعين المجردة، مؤكدًا أن البصر البشري في الحياة الدنيا مقيد بخصائص مادية تمنعه من إدراك العالم الغيبي، وأن العظمة الحقيقية تكمن في نور الفراسة والتدبر القلبي لآيات الله وأقداره.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الله عز وجل خلق بعض المخلوقات كالملائكة والجن والشياطين بطبيعة غير مرئية للبشر في الحياة الدنيا، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ".

ولفت إلى أن عدم رؤية هذه المخلوقات بالعين المجردة يشبه عدم رؤية الهواء رغم الشعور بأثره، مشددًا على أن الإيمان بهذه العوالم يُعد من جوهر الإيمان بالغيب، وأن خصائص البصر البشري ستتغير في الآخرة لتصبح قادرة على إدراك ما خفي في الدنيا.

ورفض ما يُشاع عن قدرة بعض الأشخاص على رؤية الملائكة أو الشياطين عيانًا، موضحًا أن الحقيقة تتمثل في الإلهام ونور البصيرة، مشيرًا إلى أنه إذا أخلص العبد لله، يمنحه الله فراسة ونورًا في القلب يُعرف بمفهوم العبد الرباني، فيتوقع الأحداث وتصدق ظنونه في كثير من الأحيان، مشددًا على أن هذا الإلهام هو توفيق وتوقع قلبي ونور إيماني، وليس كشفًا بصريًا للمخلوقات الغيبية.

وشدد على أن القراءة الظاهرية للنصوص لا تكفي، بل يستوجب الأمر قراءة القرآن الكريم بالقلب والتدبر الواعي لفك أسرار الحكمة الإلهية، واليقين بأن ما يقضيه الله للإنسان يتجاوز حدود الفهم المادي القاصر.

الأخبار

الفيديو