الوثيقة
دكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير المريض إلى صناعة القرار.. مطلوب كوادر تؤمن بالإنسان أولًا«راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناءتحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابقلماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيبفرصة ثانية لـ 30 ألف مستبعد.. رفعت فياض يفجر مفاجأة سارة لمتقدمي مسابقة المعلمينولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفلهل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيبرجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقبرئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوضمسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلاممحمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحلياتعودة حفلات زمن الفن الجميل لفرقة الفن الصادق يوم الخميس الموافق 11/5
الأخبار

أزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

حسم الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، الجدل المثار حول ما يتداوله البعض بشأن كشف الحجاب ورؤية المخلوقات غير المرئية بالعين المجردة، مؤكدًا أن البصر البشري في الحياة الدنيا مقيد بخصائص مادية تمنعه من إدراك العالم الغيبي، وأن العظمة الحقيقية تكمن في نور الفراسة والتدبر القلبي لآيات الله وأقداره.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الله عز وجل خلق بعض المخلوقات كالملائكة والجن والشياطين بطبيعة غير مرئية للبشر في الحياة الدنيا، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ".

ولفت إلى أن عدم رؤية هذه المخلوقات بالعين المجردة يشبه عدم رؤية الهواء رغم الشعور بأثره، مشددًا على أن الإيمان بهذه العوالم يُعد من جوهر الإيمان بالغيب، وأن خصائص البصر البشري ستتغير في الآخرة لتصبح قادرة على إدراك ما خفي في الدنيا.

ورفض ما يُشاع عن قدرة بعض الأشخاص على رؤية الملائكة أو الشياطين عيانًا، موضحًا أن الحقيقة تتمثل في الإلهام ونور البصيرة، مشيرًا إلى أنه إذا أخلص العبد لله، يمنحه الله فراسة ونورًا في القلب يُعرف بمفهوم العبد الرباني، فيتوقع الأحداث وتصدق ظنونه في كثير من الأحيان، مشددًا على أن هذا الإلهام هو توفيق وتوقع قلبي ونور إيماني، وليس كشفًا بصريًا للمخلوقات الغيبية.

وشدد على أن القراءة الظاهرية للنصوص لا تكفي، بل يستوجب الأمر قراءة القرآن الكريم بالقلب والتدبر الواعي لفك أسرار الحكمة الإلهية، واليقين بأن ما يقضيه الله للإنسان يتجاوز حدود الفهم المادي القاصر.

⇧

الأخبار

الفيديو