الوثيقة
نافع التراس: المولد النبوي أقرب المحطات لوجداننا وتذكيرٌ حقيقي بجوهر وجودناإيهاب محمود: كلمة رئيس الوزراء في قمة الاتحاد الأفريقي تُجسد رؤية مصر الاستراتيجية لإرساء السلام والتنميةد. سيد غيث يكتب: ما بين بندقية الصراع ونبضِ الضمير.. مقاربة أدبية ورؤية تنويرية لرواية ”الصراع” للروائي راشد الفزارياختتام أول برنامج متخصص في AI Agents بشعبة خدمات النقل الدولي واللوجستياترئيس ”فورتكس برايم” لـ”حكايتنا اليوم”: أنظمة الجودة المعتمدة الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركاتالإعلامي محمد دسوقي: أزمة البيض والدواجن تم تضخيمها.. وهوس التريند يهدد الشارعمبادرة لحل أزمة الدقيق.. ‏‎5‎‏ وسائل للسداد و«واتساب» بين المطاحن والمخابزالقادرية البودشيشية تحتفل بالمولد النبوي الشريف تحت شعار «احتفال بقيم الإخلاص والوفاء»وفاء حامد تحصد جائزة التميز بتصويت الجمهور في الدورة الـ14 من مهرجان همسة الدوليالحسيني أحمد: الاستثمارات الصينية في مصر مرشحة لقفزة كبيرة مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصينيخلال مشاركته ..باحث إيطالي يشيد بالملتقي العالمي للتصوف ويلقي كلمة بعنوان ”إمارة المؤمنين والإرث المحمدي ”خلال مشاركته ...شيخ صوفية ايطاليا يشيد بالملتقي العالمي للتصوف الـ21 : يصحح صورة التصوف في العالم
الأخبار

نافع التراس: المولد النبوي أقرب المحطات لوجداننا وتذكيرٌ حقيقي بجوهر وجودنا

 الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه مع حلول أيام الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تفيض القلوب بالشوق إلى سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، وتغدو هذه المناسبة المحطة الأقرب إلى وجدان كل إنسان، لما تحمله من معانٍ تعيد تذكيرنا بقيمة الحياة وجوهر وجودنا.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحياة في حقيقتها ليست سوى وقت بسيط يمر سريعًا؛ يُؤذّن في أذن الإنسان لحظة ولادته، ويُصلّى عليه عند انقضاء أجله دون أذان، ليكون عمر المرء بأكمله شبيهًا بتلك الفترة القصيرة الفاصلة بين الأذان وإقامة الصلاة.

وأشار إلى أن هذه الرحلة الخاطفة تقتضي أن يتخذ الإنسان من النبي عليه الصلاة والسلام قدوته الأولى لتحقيق الفلاح والنجاح؛ عبر التعامل مع الآخرين بذات المنظور النبوي الذي يرى المقصد في الإنسان مجردًا من منصبه أو ماله أو مكانه الاجتماعي، موضحًا أن قيم النبوة علمتنا أن سمو الأخلاق يبدأ من الاحترام المطلق للكرامة الإنسانية.

وأكد أن العودة الصادقة للتأسي بالحياة النبوية كفيلة بنقل المجتمعات إلى أرقى درجات التكافل والتراحم؛ فلو تمثّل كل فرد أخلاق الرسول الكريم، لقلّ السائل والمحتاج، ولتلاشت أسباب الشقاء، ولأصبحت صورتنا الجماعية أكثر جمالًا وإشراقًا مما تتخيله العقول.

الأخبار

الفيديو