الوثيقة
المدير العام لـ «إمكان IMKAN»: نقل معايير التنظيم والدقة يضمن استدامة الأصول وتعظيم العوائد الاستثماريةرئيس المركز تشهد رفع الجسات تمهيدًا لإنشاء الوحدة الصحية بقرية أم الساس ضمن مشروعات «حياة كريمة»محمود مسلم: الرئيس السيسي أجهض فتنة تعديل الدستورإليزابيث شاكر: رسائل الرئيس السيسي بشأن الدستور تؤكد ثوابت الدولة وترسخ سيادة القانونانبهار الجماهير بأغلفة مجلة أكتوبر.. رواد مترو الأنفاق يتفاعلون بحفاوة مع فعاليات وزارة الثقافة المفاجئةالنائبة نجلاء العسيلي: افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة خطوة مرفوضة.. وحقوق الشعب الفلسطيني خط أحمرمن المحاكاة إلى الممارسة الفعلية.. رسالة ماجستير بطب الأزهر تطور التدريب على قسطرة المخ بابتكار منخفض التكلفةمحمد السلاب: تصريحات الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية في الدفاع عن الحقوق المائيةالنائب حازم الريان يدعو لترجمة مخرجات المنتديات والمؤتمرات الحكومية إلى برامج تنفيذية واضحة تتضمن أهدافًا محددة وآليات للمتابعةعلي عبد العاطي أمينًا مساعدًا للعلاقات الخارجية بحزب مستقبل وطنالنائب سمير الخولي: منتدى مصر الحكومي منصة لتطوير الأداء المؤسسي وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول تدعم التنمية الشاملةدفعة 1990 بكلية الشرطة تحتفي بأربعة عقود من الذكريات.. لقاء يجدد عهود الوفاء والزمالة ومحبة الوطن
الأخبار

نافع التراس: المولد النبوي أقرب المحطات لوجداننا وتذكيرٌ حقيقي بجوهر وجودنا

 الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

قال الإعلامي نافع التراس، إنه مع حلول أيام الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تفيض القلوب بالشوق إلى سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، وتغدو هذه المناسبة المحطة الأقرب إلى وجدان كل إنسان، لما تحمله من معانٍ تعيد تذكيرنا بقيمة الحياة وجوهر وجودنا.

وأوضح الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الحياة في حقيقتها ليست سوى وقت بسيط يمر سريعًا؛ يُؤذّن في أذن الإنسان لحظة ولادته، ويُصلّى عليه عند انقضاء أجله دون أذان، ليكون عمر المرء بأكمله شبيهًا بتلك الفترة القصيرة الفاصلة بين الأذان وإقامة الصلاة.

وأشار إلى أن هذه الرحلة الخاطفة تقتضي أن يتخذ الإنسان من النبي عليه الصلاة والسلام قدوته الأولى لتحقيق الفلاح والنجاح؛ عبر التعامل مع الآخرين بذات المنظور النبوي الذي يرى المقصد في الإنسان مجردًا من منصبه أو ماله أو مكانه الاجتماعي، موضحًا أن قيم النبوة علمتنا أن سمو الأخلاق يبدأ من الاحترام المطلق للكرامة الإنسانية.

وأكد أن العودة الصادقة للتأسي بالحياة النبوية كفيلة بنقل المجتمعات إلى أرقى درجات التكافل والتراحم؛ فلو تمثّل كل فرد أخلاق الرسول الكريم، لقلّ السائل والمحتاج، ولتلاشت أسباب الشقاء، ولأصبحت صورتنا الجماعية أكثر جمالًا وإشراقًا مما تتخيله العقول.

⇧

الأخبار

الفيديو