الوثيقة
عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقاريةإيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربيإبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقةأمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارةحسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج
الأخبار

عاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟

المستشار عاصم قطب الوزير، المحامي بالنقض
المستشار عاصم قطب الوزير، المحامي بالنقض

استنكر المستشار عاصم قطب الوزير، المحامي بالنقض، موجة الهجوم الحادة والتجريح التي طالت إعلان وظائف من مكتب محامي أحدث ترافق سوشيالي، مؤكدًا أن التعامل براديكالية ومبالغة مع إعلان اعتيادي عن فرص عمل هو سلوك لا يليق بمهنة عريقة كالمحاماة.

وتساءل المستشار عاصم قطب الوزير باستنكار قائلًا: "هو فيه إيه؟، ما الخطأ في الإعلان؟، لا يوجد خطأ، مكتب محاماة يعلن عن وظائف وشاغرات لديه.. هل أصبح الإعلان عن فرصة عمل أو فتح باب رزق جريمة؟".

وأوضح المحامي بالنقض أن صاحب أي مكتب حر تمامًا في اختيار من يعمل معه وضبط معايير مؤسسته؛ فمن تناسبه الفرصة يتقدم، ومن لا تناسبه يبتعد وينتهي الأمر، متسائلاً عن الجدوى من تحويل مسألة تنظيمية إلى معركة ومساحة للغمز والتجريح.

ونفى المستشار عاصم قطب الوزير، ما يُروج حول احتواء الإعلان على تقليل من شأن القضاة أو الضباط السابقين، مؤكدًا أن الإعلان يخاطب من أصبح منهم محاميًا بالأساس، ويقدم له فرصة عمل داخل مكتب معروف بما يُمثل إضافة مهنية ودخلاً محترماً، مضيفاً: "بدلاً من مهاجمة من يفتح بابًا للرزق، اشكروه.. واللي شايف مشكلة يقولنا هي فين بالظبط؟".

وشدد على أن المحاماة لم تكن يومًا مهنة من لا مهنة له، بل هي رسالة وهيبة ومسؤولية كبيرة، والملجأ الأخير لكل من يحمل أمانة الدفاع عن الحقوق؛ سواء كان قاضيًا سابقًا، أو ضابطًا، أو باحثًا عن بداية جديدة في محراب العدالة، داعيًا إلى عدم نسيان رجال المحاماة الأصليين وأهل الرسالة الذين مارسوا المهنة من الصغر، وتحملوا مشاقها، ووقفوا في ساحات المحاكم مدافعين عن حقوق الناس لسنوات طويلة.

ووجه المستشار عاصم قطب الوزير رسالة حاسمة لمن التحقوا بنقابة المحامين بعد شغل مناصب سابقة ثم اتخذوا من التهكم على المحامين أو التقليل من المهنة مسلكاً لهم، قائلاً: "من يستخف بالمحاماة أو ينتقص من أهلها، عليه أولاً أن يتذكر أنه ينتقص من الرسالة التي اختار الانتماء إليها بنفسه".

ودعا إلى احترام الجميع والتوقف عن افتعال المعارك، مشيرًا إلى أن النقد والاختلاف حق مكفول، لكن إثارة الفتن أو تحويل قضايا الأسرة والعلاقات الزوجية إلى ساحات صراع وشحن مجتمعي ليس دفاعًا عن حق، قائلاً: "مش كل حاجة محتاجة معركة، ومش كل إعلان محتاج وصاية من حد.. المحاماة مش لقب، المحاماة تاريخ ومواقف، والمهنة أكبر من أن تهتز".

الأخبار

الفيديو