الوثيقة
​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضةأشرف محمود: القيادة السياسية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وحنكة بالغة في مواجهة التحديات الإقليمية والدوليةكيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيبعالم بالأوقاف: ذكرى المولد النبوي محطة سنوية متجددة لتصحيح المسار واستلهام العبر في المحبة والسلامخبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنميةخبير أمني: مؤشرات الحرب العالمية الثالثة تلوح في الأفق.. وهناك صراع محتدم لتقسيم ثروات الشرق الأوسطنافع التراس: قضايا الأمن القومي ليست مجالًا للمزايدة أو ركوب التريندمحمد ثروت هيكل: مصر عصية على الابتزاز وقرارها الاستراتيجي يُبنى وفق الإرادة الوطنية والأمن القوميمحمود لملوم: مصر الضمانة الأساسية والحصن المنيع لدعم الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادلنجلاء العسيلي: نجاح اتفاق غزة لوقف الحرب انتصار جديد للدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسيإبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلامرئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصرية
الأخبار

خبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنمية

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

​كشف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن الفارق الجذري بين الأوضاع التي مرت بها البلاد منذ أحداث عام 2011 والواقع الحالي للجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن دول الإقليم التي راقبت تلك الفترة تدرك جيداً قيمة الاستقرار المصري، وباتت تترقب أي فرصة أو ثغرة لتقويض مسار التنمية الذي تنتهجه مصر.

وأوضح "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن شعوب المنطقة المحيطة تدرك حجم الفرص التي ضاعت، وباتت تحلم بعودة الأمور إلى الوراء، لكن الوعي المصري المتجذر يقف سداً منيعاً أمام تلك التطلعات الهدامة، مشددًا على أهمية الابتعاد عن ترويج الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة التي تمثل صمام الأمان الحقيقي للوطن.

​وفي إطار التعامل مع الجيل الرقمي (جيل زد)، أشار إلى أن مخاطبة عقول الشباب اليوم لا تتم بالشعارات الرنانة، بل بالاعتماد على لغة الأرقام والمنطق والمقارنات الموضوعية بين ما كانت عليه البنية التحتية ومعدلات التنمية والخدمات سابقاً، وما حققته الدولة من إنجازات استراتيجية كبرى في الوقت الحاضر، مؤكدًا على دور الأسرة والإعلام في فتح قنوات حوار هادئة وشفافة مع الأبناء، لتوضيح حجم التحديات التي تخطتها الدولة المصرية، وتاريخها العريق الممتد منذ آلاف السنين والذي يفرض على كل مواطن واجب الفخر والانتماء.

​​وأشاد بالموقف المصري الثابت والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية بحكمة ورؤية استراتيجية واضحة، لافتاً إلى أن التاريخ سيحفظ لمصر مواقفها الرجولية وجهودها المستمرة في تخفيف الديون وحماية أمنها القومي وسط إقليم ملتهب.

​وأكد على رسالتين رئيسيتين للمرحلة المقبلة، أولهما بناء الوعي الجمعي عبر دعوة المؤسسات الإعلامية والنخبة إلى تبني خطاب موضوعي ومقنع يخاطب عقول الشباب والأحزاب السياسية، لسحب البساط من تحت القنوات والمنصات الموجهة التي تستهدف تزييف الحقائق، فضلا عن الحفاظ على مقدرات الوطن ووضع قضية الأمن المائي والالتفاف حول المصالح العليا للبلاد في صدارة الأولويات الوطنية، لأن مصر كانت وستظل واحة الأمن والأمان في قلب المنطقة العربية.

الأخبار

الفيديو