الوثيقة
حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قوميمناهضة التطرف وتعزيز الوسطية: محاضرات مكثفة في الإعتكاف الصيفي للقادرية البودشيشية بالمغربالنائب عبد الخالق إبراهيم يقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» لمشاركة شباب الجامعات في المشروعات القوميةاكرام محمود فى جولة تفقدية لقري ابوجرج وشلقام - المنيا : حسن الجلادبحضور وائل عيطة : اجتماع وزير التربية والتعليم.. عام دراسي جديد عنوانه الانضباط - المنيا :حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بشلقام وبنى صامترئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة المصالح الحكومية بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة حملات النظافة المكبرة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يعقد اجتماعًا لبحث صيانة أعمدة الإنارة وترشيد الاستهلاكالسبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيف
الأخبار

خبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنمية

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

​كشف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن الفارق الجذري بين الأوضاع التي مرت بها البلاد منذ أحداث عام 2011 والواقع الحالي للجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن دول الإقليم التي راقبت تلك الفترة تدرك جيداً قيمة الاستقرار المصري، وباتت تترقب أي فرصة أو ثغرة لتقويض مسار التنمية الذي تنتهجه مصر.

وأوضح "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن شعوب المنطقة المحيطة تدرك حجم الفرص التي ضاعت، وباتت تحلم بعودة الأمور إلى الوراء، لكن الوعي المصري المتجذر يقف سداً منيعاً أمام تلك التطلعات الهدامة، مشددًا على أهمية الابتعاد عن ترويج الشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي، والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة التي تمثل صمام الأمان الحقيقي للوطن.

​وفي إطار التعامل مع الجيل الرقمي (جيل زد)، أشار إلى أن مخاطبة عقول الشباب اليوم لا تتم بالشعارات الرنانة، بل بالاعتماد على لغة الأرقام والمنطق والمقارنات الموضوعية بين ما كانت عليه البنية التحتية ومعدلات التنمية والخدمات سابقاً، وما حققته الدولة من إنجازات استراتيجية كبرى في الوقت الحاضر، مؤكدًا على دور الأسرة والإعلام في فتح قنوات حوار هادئة وشفافة مع الأبناء، لتوضيح حجم التحديات التي تخطتها الدولة المصرية، وتاريخها العريق الممتد منذ آلاف السنين والذي يفرض على كل مواطن واجب الفخر والانتماء.

​​وأشاد بالموقف المصري الثابت والتاريخي في دعم القضية الفلسطينية بحكمة ورؤية استراتيجية واضحة، لافتاً إلى أن التاريخ سيحفظ لمصر مواقفها الرجولية وجهودها المستمرة في تخفيف الديون وحماية أمنها القومي وسط إقليم ملتهب.

​وأكد على رسالتين رئيسيتين للمرحلة المقبلة، أولهما بناء الوعي الجمعي عبر دعوة المؤسسات الإعلامية والنخبة إلى تبني خطاب موضوعي ومقنع يخاطب عقول الشباب والأحزاب السياسية، لسحب البساط من تحت القنوات والمنصات الموجهة التي تستهدف تزييف الحقائق، فضلا عن الحفاظ على مقدرات الوطن ووضع قضية الأمن المائي والالتفاف حول المصالح العليا للبلاد في صدارة الأولويات الوطنية، لأن مصر كانت وستظل واحة الأمن والأمان في قلب المنطقة العربية.

الأخبار

الفيديو