الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الأخبار

كيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيب

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، عن حال العرب قبل بعثة النبي الأكرم، موضحًا أن الجزيرة العربية كانت تعاني من تمزق قبلي وتناحر مستمر، حيث غاب عنها العلم وسادت فيها التفرقة حتى باتت في ذيل الأمم سياسياً واقتصادياً.

​واستشهد "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بأمثلة تاريخية صارخة على تفاهة أسباب الصراعات في تلك الحقبة، مثل حرب البسوس التي استمرت أربعين عاما بسبب ناقة، وحرب الأوس والخزرج التي استمرت قرابة قرن وربع القرن، والتي كان يغذّيها يهود المدينه لإبقاء الفريقين في حالة ضعف دائمة لا غالب فيها ولا مغلوب، موضحًا أنه على الصعيد الاجتماعي، انتشرت عادات سلبية قاسية مثل وأد البنات، وظلم القبائل بعضها لبعض، وشرب الخمر، إلى جانب تفشي عبادة الأصنام حتى بلغ عددها حول الكعبة المشرفة ثلاث مئة وستين صنماً.

​ولفت إلى أن البيئة العربية، رغم سوء أحوالها، كانت من منظور المقارنة الإقليمية أرحم نسبياً مقارنة ببطش إمبراطوريات الفرس والروم المجاورة، إلا أن جسامة المهمة والتبعاة الملقاة على عاتق النبي صلى الله عليه وسلم ظلت الأثقل والأعظم في تاريخ النبوات كله، مسلطا الضوء على المناقب والأخلاق العالية التي اتصف بها النبي صلى الله عليه وسلم حتى قبل بعثته، حيث عُرف بين قومه بلقب "الصادق الأمين".

واستحضر موقف حكيم عندما اختلف زعماء قريش عند بناء الكعبة حول شرف وضع الحجر الأسود وكادوا يقتتلون، إلى أن احتكموا لأول داخل عليهم فكان النبي صلى الله عليه وسلم، و​حينها، أظهر النبي حنكة وحكمة بالعدل والمساواة؛ إذ طلب رداءً وضع الحجر في منتصفه، وأمر سيد كل قبيلة أن يمسك بطرف من الأطراف، ليرفعوا جميعا الحجر وليضعَه بيده الشريفتين في مكانه، حقناً للدماء وجمعاً للكلمة.

​وأكد أن جوهر الرسالة المحمدية قام على الرحمة ومكارم الأخلاق، مشيرًا إلى الاحترام المتبادل بين الأنبياء ووحدة رسالتهم الإلهية، حيث كان النبي يذكر سيدنا عيسى عليه السلام بكل توق ومحبة باعتباره أخاه، مشددًا على أن الإسلام أرسى قواعد التعايش السلمي وحرية الاعتقاد؛ فكل إنسان حر في دينه ومسؤول عن اختياراته، والحساب يوم القيامة بيد الخجل سبحانه وتعالى، بعيداً عن أي إكراه أو وصاية بشرية.

وسلط الضوء على الحديث الشريف: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، موضحًا أن علماء الأمة أطلقوا على هذه الأخلاق الحميدة كالصدق، والأمانة، والرحمة، والصبر، والعدل مسمى "فرائض الأخلاق"، بمعنى أنها ليست خيارات تكميلية، بل هي فرائض وأركان راسخة يجب على كل مسلم ومسلمة التحلي بها تماماً كما يفترض أداء العبادات والفرائض الدينية.

الأخبار

الفيديو