الوثيقة
تحالف بين ”دار التحرير” وقناة ”الشمس” لإطلاق جمهورية المبتكرين ودعم الأمل بالعملرئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: محاولات تشويه علمائنا تتحطم أمام واقعنا في الخارجعميد كلية الدراسات الإسلامية: اليأس وهم.. والأمل تكليف إلهياللواء طارق المهدي يكشف كواليس مكالمة المشير طنطاوي عن الشيخ الشعراويمحمد مختار جمعة: تدبير الكون بيد الخالق.. ولا تبتئس مهما عظمت همومكأين تضع أموالك في 2026؟.. اقتصادي يفك شفرة الاستثمار بين العقار والذهب والصناديقأحمد عبد الحافظ لـ“إن بزنس”: اقتصادنا أصبح يمتلك مصدات تحميه من نزيف الدولاراتاقتصادي لـ“إن بزنس”: مصر تحولت إلى صمام أمان عالمي لمواجهة انفجار الأزمات في هرمزاقتصادي: إغلاق مضيق هرمز يعني نقص 20% من طاقة العالم واشتعال التضخمعاجل: تغيب طفل من قرية السمارة بـ”تمي الأمديد”.. والأسرة تناشد المواطنينابن بنى مزار احمد ابراهيم احمد يحصل على الماجستير بامتياز مع توصية بالطبع - المنيا : حسن الجلادأمين سر تعليم الشيوخ: جامعة سنجور ثمرة توجيهات رئاسية لتعزيز الشراكة مع الدول الإفريقية
الأخبار

عميد كلية الدراسات الإسلامية: اليأس وهم.. والأمل تكليف إلهي

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الناس ليس مجرد خيار اجتماعي، بل هو أمر ديني أصيل يفرضه الإسلام، محذرًا من أن القنوط والتشاؤم يقتربان بالمرء من دائرة الضلال، مشددًا على أن مَن يدّعي حب الوطن عليه أن يترجم هذا الحب عبر العمل والأمل معًا.

​وفي إجابة قاطعة حول تساؤل عن كيفية نيل الأجر الكامل في تفاصيل الحياة اليومية، مثل تربية الأبناء والإنفاق على المنزل وبث النشاط في العمل، أوضح "رمضان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن النية محلها القلب، مشيرًا إلى أن مجرد قصد الإنسان لرفع معنويات المتعبين أو القيام بواجباته الأسرية والمهنية بنية صالحة، يضمن له الأجر عند الله تعالى، تطبيقًا للقاعدة النبوية "إنما الأعمال بالنيات".

​واستعرض نماذج من ثبات الأنبياء والرسل، مؤكدًا أنهم كانوا أكثر الناس تعرضًا للنكبات والإيذاء، ومع ذلك لم يفقدوا الأمل لحظة واحدة، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم في "غزوة الخندق"، حينما بلغت القلوب الحناجر وزلزل المؤمنون زلزالاً شديداً، ففي الوقت الذي اعترضت فيه صخرة عظيمة طريق الصحابة، لم يقابلها النبي باليأس، بل ضربها وهو يبشرهم بفتح بلاد فارس والروم، ليبث فيهم روح النصر وسط أحلك الظروف.

​وأشار إلى موقف النبي في "غزوة بدر" حينما طمأن أصحابه بيقين تام قائلاً: "سيروا وأبشروا"، مؤكدًا أن القائد الناجح هو من يرى مصارع القوم والنصر قبل أن يبدأ المعركة، ليرفع من الروح المعنوية لجنوده.

​ووجه رسالة حاسمة لمن يصابون بالإحباط نتيجة الأزمات، قائلاً: "إن الذي يظن أن بيأسه وقنوطه سيحقق شيئاً، واهم؛ فلن يحصد إلا الكآبة والسواد، ولن يتقدم خطوة واحدة بل سيعود إلى الخلف".

​وشدد على أن الدليل الصادق على حب الوطن ليس بالشعارات، بل بالعمل الدؤوب المقترن بالأمل، داعيًا المجتمع إلى التحلّي برؤية استشرافية ترفض الإحباط وتستلهم من التاريخ الإسلامي قدرة الإيمان على تحويل المحن إلى منح.

الأخبار

الفيديو