الوثيقة
النائب بكر أبو غريب: مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع تعكس الثقل السياسي والدبلوماسي لمصرالإعلامي نافع التراس يهنئ إسلام المشد لتوليه منصب أمين العلاقات الحكومية بحزب ”مستقبل وطن”النائبة أماني أبو اليزيد: مشاركة مصر في قمة مجموعة السبع تؤكد مكانتها الدوليةترامب: توقيع اتفاق إنهاء الحرب مع إيران ”قريب جداً”بفضل برنامج ”المواطن والمسؤول”.. جابر القرموطي يشيد بتحقيق حول خطورة الانتحار وحرمته الدينيةنافع التراس: انضمام اللواء سمير فرج للمجلس الاستشاري لجامعة بورسعيد نقلة فكرية برؤية ثاقبةحاتم السعداوي: مستشفى جامعة بني سويف تحقق معجزة طبية وتنقذ مريضًا ابتلع 100 مسمار وصامولةالنائبة سوزي سمير: لقاء الرئيسين السيسي وترامب حمل رسائل سياسية واقتصادية مهمةالنائبة غادة البدوي: إشادة ترامب بالرئيس السيسي تعكس الثقة العالمية في دور مصر الإقليميانطلاق الموسم الثاني من برنامج ”العلامة الكاملة” مع الإعلامي محمد الإشعابي على شاشة ”الشمس 2”دكتورة فاتن فتحي تكتب: ”مساعدو التمريض” من البطالة إلى الاستثمار المستدام.. أمريكا وألمانيا نموذجامباحثات بين ريفا فارما ومجموعة ICPM الإماراتية لاستكشاف فرص التعاون والتوسع بالسوق الإماراتي
الأخبار

عميد كلية الدراسات الإسلامية: اليأس وهم.. والأمل تكليف إلهي

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الناس ليس مجرد خيار اجتماعي، بل هو أمر ديني أصيل يفرضه الإسلام، محذرًا من أن القنوط والتشاؤم يقتربان بالمرء من دائرة الضلال، مشددًا على أن مَن يدّعي حب الوطن عليه أن يترجم هذا الحب عبر العمل والأمل معًا.

​وفي إجابة قاطعة حول تساؤل عن كيفية نيل الأجر الكامل في تفاصيل الحياة اليومية، مثل تربية الأبناء والإنفاق على المنزل وبث النشاط في العمل، أوضح "رمضان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن النية محلها القلب، مشيرًا إلى أن مجرد قصد الإنسان لرفع معنويات المتعبين أو القيام بواجباته الأسرية والمهنية بنية صالحة، يضمن له الأجر عند الله تعالى، تطبيقًا للقاعدة النبوية "إنما الأعمال بالنيات".

​واستعرض نماذج من ثبات الأنبياء والرسل، مؤكدًا أنهم كانوا أكثر الناس تعرضًا للنكبات والإيذاء، ومع ذلك لم يفقدوا الأمل لحظة واحدة، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم في "غزوة الخندق"، حينما بلغت القلوب الحناجر وزلزل المؤمنون زلزالاً شديداً، ففي الوقت الذي اعترضت فيه صخرة عظيمة طريق الصحابة، لم يقابلها النبي باليأس، بل ضربها وهو يبشرهم بفتح بلاد فارس والروم، ليبث فيهم روح النصر وسط أحلك الظروف.

​وأشار إلى موقف النبي في "غزوة بدر" حينما طمأن أصحابه بيقين تام قائلاً: "سيروا وأبشروا"، مؤكدًا أن القائد الناجح هو من يرى مصارع القوم والنصر قبل أن يبدأ المعركة، ليرفع من الروح المعنوية لجنوده.

​ووجه رسالة حاسمة لمن يصابون بالإحباط نتيجة الأزمات، قائلاً: "إن الذي يظن أن بيأسه وقنوطه سيحقق شيئاً، واهم؛ فلن يحصد إلا الكآبة والسواد، ولن يتقدم خطوة واحدة بل سيعود إلى الخلف".

​وشدد على أن الدليل الصادق على حب الوطن ليس بالشعارات، بل بالعمل الدؤوب المقترن بالأمل، داعيًا المجتمع إلى التحلّي برؤية استشرافية ترفض الإحباط وتستلهم من التاريخ الإسلامي قدرة الإيمان على تحويل المحن إلى منح.

الأخبار

الفيديو